ليبيا الأحرار:
2025-04-03@06:54:04 GMT

ليبيا خالية من أي إصابات بمتحور كورونا الجديد

تاريخ النشر: 27th, December 2023 GMT

ليبيا خالية من أي إصابات بمتحور كورونا الجديد

أكد رئيس اللجنة العلمية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض إبراهيم الدغيس خلو ليبيا من أي إصابات بمتحور فيروس كورونا الجديد “جي إن 1″، واستقرار الوضع الوبائي

وقال الدغيس في مداخلة مع الأحرار، إن جميع النتائج المخبرية المؤكدة في عموم البلاد، بينت أن الإصابات هي من نوع إنفلونزا “أ”، مع تسجيل إصابات قليلة بالمتحور الجديد لكورونا.

ودعا الدغيس كبار السن وذوي الأمراض المزمنة والمناعة المنخفضة إلى تلقي تطعيمات الإنفلونزا الموسمية تجنبا لأي مضاعفات جانبية واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة موجة الفيروس.

كما أكد الدغيس استعداد مركز مكافحة الأمراض لمواجهة أي أوبئة محتملة، مشيرا إلى ان فرق الرصد مستمرة في أخذ العينات والمسحات بكافة مناطق البلاد.

وكان المركز قد أعلن في بيان له تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدوى الأمراض التنفسية بينها حالات وفاة منذ بداية شهر أكتوبر الماضي.

وتوقع المركز ازدياد حالات الإيواء داخل المستشفيات الخاصة للفئات الهشة، من ذوي الأمراض المزمنة، والمناعة المنخفضة، وكبار السن.

كما توقع المركز زيادة إصابات كورونا خلال الفترة القادمة، نتيجة انتشار المتحور الجديد، داعيا المواطنين إلى أخذ تطعيمات الإنفلونزا، واستخدام الكمامات في الأماكن المغلقة وسيئة التهوية، ومراعاة البقاء في المنزل عند ظهور العدوى.

المصدر: ليبيا الأحرار + مركز مكافحة الأمراض “بيان”

المركز الوطني لمكافحة الأمراضمتحور كورونا Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المركز الوطني لمكافحة الأمراض متحور كورونا

إقرأ أيضاً:

ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر

الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.

ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.

وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.

واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.

ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.

ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.

ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • مرموش يقود” سيتي” إلى المركز الرابع بالدوري الإنجليزي
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • العدوان الأمريكي يدمر المركز الصحي في وشحة
  • احذر الغرامة.. عقوبة دخول اللحوم المستوردة بالمخالفة
  • وظائف خالية في بنك مصر.. قدم الآن
  • المركز الأول.. مؤلف فهد البطل يحتفل بتصدره نسب المشاهدة
  • إخماد حريق مصنع بلاستيك في الهرم دون إصابات
  • «أدنوك للمحترفين» يحتل المركز 52 عالمياً في «البطاقات الملونة»!