سلمت شركة "كلاشينكوف" الروسية وزارة الدفاع أول دفعة من بنادق القنص "تشوكافين".

وقال مصدر في الشركة إن الإنتاج المتسلسل للقناصات سيستمر. وأضاف أن بندقية القنص "تشوكافين" اجتازت بنجاح كل الاختبارات والفحوصات. وقد تم تسليم أول دفعة منها لوزارة الدفاع.

وقال رئيس شركة "كلاشينكوف" آلان لوشنيكوف إن قناصة "تشوكافين" أثبتت جودتها وأمانها في اختبارات الكفاءة، وحسب رئيس الشركة  فقد تم تحسين بيئة عمل القناصة ودقة الرمي، وتسمح القناصة باستخدام مختلف أنظمة للتصويب.

إقرأ المزيد قناصة روسية تحصل على طلقات قادرة على اختراق مدرعات الناتو

يذكر أن قناصة "تشوكافين" هي بندقية قنص نصف آلية. ويتراوح طولها بين 995 و1015 ملم، ووزنها 4.2 كيلوغرام. ويصل مدى عملها إلى 1200 متر، ويمكن أن تنتج البندقية بثلاث نسخ حسب نوع الخرطوشة المستخدمة. ويتسع مخزنها لـ10 طلقات. وهناك أيضا مخازن ذات سعة أكبر بـ15 أو 20 طلقة.

ويذكر أن شركة "كلاشينكوف" كانت قد أفادت في وقت سابق بأنها ستسلم وزارة الدفاع في يناير المقبل بندقية هجومية معدلة من طراز AK-12، تم تحديثها مع الأخذ في الاعتبار الخبرات العملية الخاصة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الروسي كلاشنيكوف

إقرأ أيضاً:

من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان

دّون وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي في ذكرى العدوان على طرابلس عبر صفحته قائلا: “هاهي طرابلس يعود عليها تاريخ كان منذ 6 أعوام عنوانا للدمار”.

وقال الزوبي في تدوينة على حسابه بفيسبوك “ما أعده العدوان لها ولشبابها من مكائد وفبركة للملفات، إلا أنها صدمت، بل وعمرت، وبقي ما خاضته، علامة فيها لشواهد التاريخ فحسب، يرويه من دافع عنها، وهي التي تفتح أبوابها للجميع باختلافاتهم”.

وتساءل الزوبي عن دوافع العدوان على طرابلس قائلا: “لا أعي أي وعيٍ ذلك الذي دفع الغازي ومناصريه من الدول الطامعة حينذاك، للإيمان بسقوط طرابلس لرواياتهم المُختلَـقَة ورؤاهم الضيّقة لها ولأهلها، وهي الثابتةُ الصامدة أمام كل الغزاة والمحتلين عبر التاريخ، وكذا دون اختلاف، صمدت طرابلس أمام الأخير”.

وتسببت الحرب على طرابلس وفقا لإحصائيات رسمية في خسائر مباشرة تتراوح بين 30 و42 مليار دولار في البنية التحتية، نشرها حساب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

ووفق الدبيبة، فقد دمّر العدوان 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، وحرَم آلاف الأطفال من التعليم وقيّد الاستجابة الطبية.

وخسرت ليبيا أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات النفط بسبب الحصار المفروض على الموانئ والحقول إلى جانب انكماش الناتج المحلي بنسبة 41% عام 2020، وتجاوز الدين العام المحلي 100 مليار دينار.

المصدر: حساب وكيل وزارة الدفاع “عبدالسلام الزوبي”

وكيل وزارة الدفاع Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • لماذا تقوم واشنطن بتحديث منظومات الـ”باتريوت” في دول الخليج  
  • تكريم ألف محارب أصيبوا بإعاقة خلال الثورة السورية في إدلب
  • من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان
  • انسحاب أول رتل لقوات قسد من حلب بإشراف الدفاع السورية (شاهد)
  • وزارة الدفاع الروسية: قواتنا تسيطر على بلدتين وتكبد الجيش الأوكراني خسائر فادحة
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • حدث ليلا.. إسقاط 107 مسيرة أوكرانية فوق 10 مناطق روسية
  • 11 جنيها دفعة واحدة.. هبوط أسعار الدواجن والبانيه اليوم الجمعة
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية