هناك العديد من الأدعية لتطهير اللسان من كل آفاته، حيث يجاهد المسلم نفسه من أجل حفظ لسانه وعدم الوقوع في آفات اللسان، ويثبت نفسه من خلال اللجوء إلى الله بالأدعية، منها: اللهم اهدِنا، ثم اهدِنا، ثم اهدِنا، وتُب علينا وأمسِك ألسنتنا وطهّرها من الغيبة، والنميمة، وباطل القول. -اللهمّ تُب علينا من الغيبة، والنميمة، وطهّر ألسنتنا من ذكر الناس.
اللهمّ تُب علينا، واغفر لنا زلّاتنا، وطهّر ألسنتنا مما تتلفّظ به، وما يغضبك منّا يا رب، واحفظ ألسنتنا من الغيبة والنميمة واجعلها رطبةً بذكرك. -اللهمّ طهّر ألسِنتنا، و كلامنا من العيوب، اللهمّ إني استودعتك لساني فلا تجعله يغتاب مسلماً، أو ينطق كذباً، ولا قولاً أندم عليه يوم ألقاك.
- ربِّ اجعل كتابي في عليّين، واحفظ لساني عن العالمين، اللهمّ اجعل ألسِنتنا عامرةً بذكرك، اللهم احفظ ألسنتنا من الغيبة، والنميمة، والسبّ، والشتم، وسيّء الأقوال. -اللهمّ حرّم على لساني الغيبة، والنميمة، و كلّ ما يغضبك، اللهمّ طهّر قلبي من الحسد، والحقد، والغِلّ، وطهّر قلوب خلقك، وأبعد عني شرَّهم.
-اللهمّ انزع من قلوبنا الرياء، والسمعة، والغيبة، والنميمة، والكُره والبُغض، والحسد، واحفظ ألسِنتنا عن الأذى والكلام الذميم. -اللهمّ احفظ لساني من الغيبة، والنميمة، اللهمّ ردّني إليك ردّاً جميلاً. -اللهمّ اجعلنا ممن يحفظون ألسِنَتَهم قبل أن ينجرفوا إلي مستنقعات الغيبة، والنميمة، والبُهتان، وأكل لحوم البشر، اللهمّ اجعلنا ممن يقولون خيراً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجمل الأدعية الغيبة من الغیبة
إقرأ أيضاً:
أرسلان: محتم علينا الاتفاق لإنقاذ هذا البلد
كتب رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان عبر حسابه على منصّة "إكس": "لا يجوز في هذه الظروف المصيرية التي تتعرض لها المنطقة بأسرها إلا أن نعي مخاطرها وانعكاساتها على الجميع في المنطقة الإقليمية عامة ولبنان خاصة. لذلك، لا بد من تحكيم العقل والحكمة في كل المواقف التي تصدر وستصدر من الجميع في هذا البلد المنكوب والجريح. وأتمنى اعتماد الخطب والتصاريح والبيانات على الاعتدال والانفتاح بيننا كلبنانيين، فكل المواضيع لها آلياتها للمناقشة بتروي ويقظة لما يخدم لبنان واللبنانيين على حد سواء. ويجب علينا، ومحتم علينا، الاتفاق لإنقاذ هذا البلد من أي فتنة يُراد بها أن تتسلل بيننا. مصيرنا وحاضرنا ومستقبلنا واحد، وإلا، بالوحدة لا إنقاذ ولا تطور ولا مستقبل ولا نمو ولا ازدهار. أرجو من الجميع أن يعوا هذه الحقيقة، وإلا فالآتي سيكون أعظم".