آخر تحديث: 27 دجنبر 2023 - 10:04 صبغداد/شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر برلماني ،اليوم الأربعاء،أن رئيس الوزراء محمد السوداني ومن ورائه إيران ومحافظ البنك المركزي الإطاري علي العلاق قد أنهكوا  الدينار العراقي وأضعفت من قيمته وسمعته في رحلة صعبة مع الدولار، استنزفت خلالها الدولة عشرات المليارات من الدولارات لإثبات مقولة (الدينار أقوى من الدولار) ولحد الآن لم يتمكن النظام الرسمي من تحقيق ذلك”.

وأضاف المصدر الذي يعمل في المالية النيابية، ان السوداني دمه إيراني ولن يصلح الوضع العراقي بوجوده ومؤسف أن يكون مصير الدينار العراقي (العريق) وسمعته بيد مجموعة رسمية حكومية مرتبطة بإيران، لا تقدر قيمته الاعتبارية كما يجب، ولا تعمل بشكل صحيح للدفاع عنه ولا إعادة الثقة به محلياً ودولياً”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن

تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى  القيمة النسبية للدينار.

كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات   إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.

وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.

وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.

وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية  وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.

واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو  تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي  أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات  دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.

مقالات مشابهة

  • الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
  • بعد انتهاء عطلة العيد.. الدينار العراقي يتراجع أمام الدولار الأمريكي: الورقة بـ148.750
  • الدينار العراقي يتراجع مجددا امام الدولار في بغداد
  • الدينار العراقي يتراجع مجددا امام الدولار في بغداد واربيل
  • سعر الدولار اليوم 4-4-2025 في البنك الأهلي
  • سعر الدولار في البنك الأهلي اليوم الخميس 3-4-2025
  • مصدر سياسي: تلاسن “سياسي” بسبب إغلاق المساجد في أول أيام العيد
  • “ديلي إكسبريس” نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
  • الريال يستأنف الانهيار في مناطق “حكومة عدن”