شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن الإعلام المناهض للعدوان، كان اعلام العدوان يظن ان الساحة خالية له , وانه قادر أن يحدث إرباكاً في المفاهيم العامة , وفي مفاهيم الحرب العدوانية وكان يظن انه سيدير الحرب .،بحسب ما نشر صحيفة 26 سبتمبر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الإعلام المناهض للعدوان، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
كان اعلام العدوان يظن ان الساحة خالية له , وانه قادر أن يحدث إرباكاً في المفاهيم العامة , وفي مفاهيم الحرب العدوانية .. وكان يظن انه سيدير الحرب الناعمة والحرب النفسية والاعلامية بانفراد .. وظنه ذاك كان يعتمد على ضخامة الماكنة الاعلامية التي ينفرد بها والتي تميزه .
وما ان دارت رحى الحرب , وما ان تحركت عجلة المواجهة حتى انبرى الاعلام المناهض للعدوان ليتولى مسؤوليته ويتحمل عبء المواجهة الاعلامية مع ماكنة اعلامية طاغية ومتعددة القدرات والامكانات بل أن قدرة العدو السعودي بالذات على امتلاك أقمار صناعية وطائرات أوكس, وشبكة اتصالات واسعة جعلت العدوان يظن ان المسألة محسومة لصالحه .. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وخاصة بعد أول سنة حرب وعدوان .. وأول سنة ثبات وصمود ومرابطة واصرار قوي على المواجهة في مختلف المجلات وتوالت حركة الصمود الاعلامي والكفاءة على إدارة حرب إعلامية عالية المستوى وعظيمة التأثير..
وكم كان مؤثراً اداء وانجاز الاعلام المناهض للعدوان , وتصدر للموقف رجالات أكفاء واعلاميون مخضرمون وشباب قدموا أفضل مالد يهم من مهارات اعلامية , واستطاعوا بحرفية اعلامية وسياسية ان يواكبوا كل تطورات الموقف العسكري والموقف السياسي .. وأوصلوا الى العالم الرسالة الاعلامية المؤثرة التي أرعبت العدوان وكشفت كل الاعيبه و تضليلا ته واكاذيبه ..
وتمكن الاعلام المناهض للعدوان المجسد لنجاحات الجيش واللجان الشعبية .. والشي الأهم والأبرز في عمل الاعلام المناهض للعدوان أنه اعتمد الحقيقة وابتعد عن الفبركات المعتادة في عمل الاعلام المضلل .. وهذه المصداقية والجدية واعتماد الحقائق أعطى زخماً قوياً للإعلام المناهض وقد كان الجميع يرى في الرسالة الاعلامية المناهضة للعدوان رغم تواضعها هي المصدر المؤكد للحقائق والصدق وهي الاقرب الى ما يتفاعل في الواقع سواء في ميادين القتال والمواجهة , وفي جانب العمل السياسي والجماهيري , أوفي جانب التفنيد العملي والوثائقي لمخرجات الاعلام المضلل ومفرداته الإعلامية المخاتلة والمراوغة .
نخلص الى ان الاعلام المناهض قام بأعمال غاية في التأثير ابرزها:
وقف مد الحرب النفسية و الشائعات المغرضة العدائية ووضعها في زاوية ضيقة جداً. كشف الاعيب الاعلام المعادي وأوضح مدى سخافتها وكذبها على الجماهير في العالم وفي بلدانهم والبلد المستهدف اليمن . ألجم القيادات العسكرية العدوانية من التصريحات الكاذبة . وضع حداً لتمادي الحرب النفسية التي اصبح المواطن يقرأ جيداً اكاذيبها واساليبها المراوغة والملتوية .نواصل القراءة بإذن الله تعالى
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مصر والنمسا تبحثان تعزيز التعاون.. وعبد العاطي يطالب بوقف فوري للعدوان على غزة
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، يوم الخميس 3 أبريل، اتصالًا هاتفيًا من بياتة ماينل-رايزينجر، وزيرة خارجية النمسا الجديدة، تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والأوضاع في سوريا والسودان واليمن، إضافة إلى قضية الأمن المائي.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي هنّأ نظيرته النمساوية على توليها المنصب الجديد، معربًا عن تطلعه لتعزيز مسارات التعاون المشترك بين مصر والنمسا على مختلف المستويات، بما يشمل تنمية العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، إضافة إلى دعم التعاون الفني في مجال الهجرة، وتنظيم انتقال العمالة المصرية إلى النمسا بشكل شرعي ومؤسسي.
فيما يتعلق بتطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، عرض وزير الخارجية المصري رؤية بلاده حول آليات إنهاء الأزمة، والجهود المبذولة لإعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته بمراحله الثلاث، إلى جانب البحث عن حلول مستدامة للصراع في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي. وشدد عبد العاطي على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي ضغوطًا حقيقية على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف إطلاق النار الفوري، وضمان سرعة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
أما بشأن الوضع في سوريا، أكد عبد العاطي على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية، مشددًا على دعم مصر الكامل لمؤسسات الدولة السورية، وضرورة الدفع باتجاه عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع الأطياف السورية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.