صحيفة الخليج:
2025-03-29@17:52:35 GMT

«ساعد» تُقيم حفلها السنوي بشعار «نتشارك للغد»

تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT

«ساعد» تُقيم حفلها السنوي بشعار «نتشارك للغد»

نظمت جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، حفلها السنوي تحت شعار «نتشارك للغد»، حرصاً منها على تعزيز شراكاتها المجتمعية في سبيل تحقيق أهدافها الإستراتيجية، وتعزيز السلامة المرورية بالدولة، عبر الخطط والحملات وفعاليات التوعية المجتمعية، وذلك بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص.

وتضمن الحفل عرضاً مرئياً يستعرض جانباً من جهود التوعية المرورية، وسبل الحد من الحوادث، إلى جانب فقرات فنية تراثية، ليُختتم بتكريم الشركاء الإستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح جهود الجمعية.

وقال الدكتور جمال العامري، المدير التنفيذي للجمعية، إن دولة الإمارات ماضية في تحقيق المنجزات برؤية قيادتها الرشيدة منذ تأسيسها على يدي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم، حيث تعتلي الإمارات مراكز متقدمة على سلم مؤشرات التنافسية العالمية، وماضية في تعزيز هذه النجاحات.

وأكد على المضي قدماً بثقة وثبات نحو مسيرة البناء بإرادة وعزم، ووفق رؤية تطلعية تقوم على تنمية الاستدامة والاستثمار في الكوادر البشرية والبنية التحتية، واقتصادات المعرفة وعلوم استشراف المستقبل، وقدم باسم الجمعية الشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق مسيرة الجمعية منذ انطلاقها.

كما تحدث في الحفل المستشار حامد الحامد، رئيس جمعية الزراعة الإماراتية، والناشط في مجال البيئة، وتطرق في كلمته إلى عام الاستدامة والمنجزات الإماراتية، ومسيرة التنمية الشاملة والمستدامة بالدولة.

واختُتم الحفل بتكريم الدكتور جمال العامري المدير التنفيذي للجمعية، للشركاء الإستراتيجيين المساهمين في دعم وإنجاح جهود وأعمال الجمعية، مقدماً لهم الشكر والتقدير على جهودهم ومساهماتهم المتواصلة. (وام)

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات

إقرأ أيضاً:

أسواق القدس العتيقة تحتضر في ذروة موسمها السنوي

في ذاكرة المقدسيين طُبعت صورة الاكتظاظ الشديد في أسواق البلدة القديمة خلال ما يسمونه "وقفات العيد"، وهي الأيام التي تسبق الأعياد، وكانت البضائع تَنفد ويجدد التجار عرض المزيد منها من شدة الطلب قبيل حلول عيدي الفطر والأضحى قديما.

ورغم أن تراجع الإقبال على الأسواق بدأ يأخذ منحى متصاعدا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، ثم الشروع في بناء الجدار العازل عام 2002، إلا أن شح الإقبال تحول إلى شلل شبه تام في حركة المتسوقين في البلدة القديمة منذ اندلاع الحرب الأخيرة في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2023.

وفي جولة للجزيرة بدأت من باب العامود -الذي يعدُّ أحد أكثر الأبواب ارتيادا للعتيقة- لاحظنا وجودا عسكريا كثيفا داخل وحول نقاط المراقبة الثابتة لقوات الاحتلال، وبمجرد الولوج منه إلى داخل السور، تتلقف الزائر أصوات الباعة الذين تتوزع بسطاتهم ومحلاتهم على جانبي الطريق المؤدي إلى سوقي خان الزيت والواد.

الجميع ينادي على بضائع مختلفة، لكنّ مُلبّي نداءاتهم قليلون جدا رغم أن طريقة العرض جاذبة، والروائح المنبعثة من أطعمة العتيقة المختلفة تفتح شهية الصائم لشرائها.

يواصل الاحتلال منع أهالي الضفة الغربية من دخول القدس مما أثر سلبا على الحركة التجارية (الجزيرة)

داخل سوق خان الزيت تبدو وجوه التجار شاحبة، ومنهم من وضع كرسيّا أمام حانوته وجلس عليه لانعدام الزائرين، ومنهم من يتبادلون أطراف الحديث الذي تتربع الحرب وانعكاساتها المؤلمة على عرشه.

إعلان

التاجر المقدسي يعقوب قاسم يقول، إن هذا هو رمضان الثامن عشر الذي يمرُّ عليه تاجرا في البلدة القديمة، لكنه لأول مرة، هذا العام، يشعر أن "قلوب الناس مطفية" ولا رواد للبلدة القديمة التي يخشى الجميع الوصول إليها بسبب الحصار والمضايقات الاحتلالية.

دعوا إلى إعمار الأقصى وشد الرحال إليه من أجل إعمار أسواق البلدة القديمة وإحيائها.. الجزيرة نت تأخذكم في جولة داخل أسواق القدس العتيقة للتعرف على أبرز سلع رمضان والأسعار، وحركة السوق قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
للمزيد: https://t.co/JDjeKeonup pic.twitter.com/YvHBc0UijX

— الجزيرة نت | قدس (@Aljazeeraquds) February 28, 2025

إجراءات طاردة

وفي التفاصيل قال قاسم للجزيرة نت، "الطرق نحو البلدة القديمة مغلقة، ولا مواقف للمركبات، والجنود يفتشون الناس ويحققون معهم ميدانيا، وفي حال اشتروا منا وأكملوا طريقهم إلى المسجد الأقصى، قد لا تسمح لهم الشرطة بإدخال مشترياتهم، وعليه فلا يوجد حافز للمواطنين على التسوق".

ويؤلم هذا التاجر هجرة المقدسيين أسواق العتيقة واعتمادهم كليا على التسوق من الأسواق الموجودة بأحيائهم وبلداتهم "فابن شعفاط يتسوق منها وكذلك كفر عقب وبيت حنينا وغيرهم".

ورغم ذلك، كان التجار -وفقا لقاسم- ينتظرون حلول شهر رمضان لأنهم يعتمدون أساسا فيه على أهالي الضفة الغربية الذين يصلون مرّة كل عام متعطشين للتجول والتسوق من الأسواق التاريخية.

ولكن هذا العام أُحكم الإغلاق ومُنع السواد الأعظم منهم من الوصول، وتُرك التجار يجابهون الاستنزاف المادي بسبب دفع مبالغ باهظة للضرائب وخدمة الكهرباء، ولا يوجد دخل يغطي هذه المصاريف التشغيلية.

ورغم الظروف المأساوية أبى هذا التاجر الذي يقع حانوته في منتصف سوق خان الزيت إلا أن ينهي حديثه ببث الأمل، فقال "سنبقى في بيت المقدس صامدين، ونتمنى أن يعيننا الله على البقاء في هذه البلاد نحن وأولادنا وأولادهم".

أبو عصب: حالة أسواق القدس قبل العيد مزرية وندعو إلى إعمار البلدة ومساندة تجارها والتوافد على الأقصى (الجزيرة) دعم فلسطينيي الداخل

أما التاجر أنور أبو عصب، صاحب أحد محلات العصائر الطبيعية المشهورة في العتيقة، فاكتفى بوصف حالة الأسواق قبيل العيد بـ "المزرية"، مضيفا، أن أهالي الداخل الفلسطيني يدعمون التجار، لكنّ إجراءات الاحتلال المتمثلة في التشديدات الأمنية في البلدة القديمة ومحيطها تقلل من وجود الناس الذين وجّه إليهم نداءً: "ادعموا البلد وساندوه لأنه بحاجتكم، وتوافدوا إلى الصلاة بالأقصى فلا شيء أجمل من ذلك".

إعلان

دعوة هذا التاجر تنضم إلى عدد من الدعوات التي تُعمم على منصات التواصل بين الحين والآخر لدعم صمود تجار البلدة القديمة بمبادرات من مؤسسات تارة ومن شخصيات اعتبارية تارة أخرى.

وفي هذا الإطار، كتب المحامي المقدسي حمزة قطينة قبل أيام على صفحته في موقع فيسبوك "حال أسواق البلدة القديمة في وقفة العيد يُرثى له، مهجورة وباقي السنة خاوية على عروشها.. ما بال أهلها هجروها، ولمن؟".

وتابع "يا أخي ادعم مجاوري المسجد الأقصى، وثبتهم في تلك الحصون، اذهب الى أي دكان فارغ من الزبائن واشترِ بمئتي شيكل، بنية تعزيز الرباط، سواء احتجت ذلك الغرض أم لم تحتجه، ولا تأبه بكل المعيقات ومشقة الوصول.. ضرر هجر هذه الأسواق على الكل أكثر منه على أصحاب تلك المحلات".

الرشق: الوضع التجاري الحالي في القدس لم يسبق له مثيل وقد تردى ترديا كبيرا جدا خاصة بعد الحرب (الجزيرة) وضع خطير

أمين سر الغرفة التجارية الصناعية في القدس حجازي الرشق، استهل حديثه للجزيرة: "إن الوضع التجاري الحالي في القدس لم يسبق له مثيل، إذ تردى بشكل كبير جدا، سواء على نطاق المحافظة عموما، أم البلدة القديمة خاصة، نتيجة انعكاسات الحرب الجارية".

وفي إحصائية للغرفة التجارية يقول الرشق "خلال فترة الحرب وجدنا أن 9% فقط من المحلات التجارية تعمل طبيعيا، وهي المختصة في المواد التموينية والسلع المنزلية، و34% من المحلات التجارية التي تتبع القطاع السياحي مشلولة تماما، ولا يوجد أي دخل للعاملين في هذا القطاع، وتعمل باقي الشرائح التجارية كالألبسة والأحذية في تأرجح وتشكل 54% من المحلات".

ولفت الرشق إلى أهمية الانتباه إلى أن الحالة النفسية للمقدسيين متردية كثيرا بسبب حرب الإبادة في غزة وما يحصل في محافظات شمال الضفة الغربية من ممارسات القتل والتهجير والهدم، وهذا يؤثر على المزاج العام، إضافة إلى تآكل في رأس مال المواطن، فلا يوجد دخل، ومن لديه مدخرات استنزفها في هذه الفترة وانعكس ذلك على الحركة بالأسواق تلقائيا.

إعلان

ورغم الوضع الاقتصادي المتردي عموما، فإن الرشق لاحظ انتعاشا في حركة المقدسيين بالشوارع التجارية المحيطة بالبلدة القديمة كشارع صلاح الدين الأيوبي، والزهراء والسلطان سليمان مع تجنب المقدسيين التوجه إلى أسواق الضفة الغربية بسبب الإغلاقات والحواجز العسكرية التي يمكثون فيها ساعات طويلة.

ووفقا لمعطيات الغرفة التجارية، فإن البلدة القديمة بالقدس تضم 1372 محلا تجاريا، أغلقت 312 منها أبوابها منذ عام 1967 وحتى عام 2020 الذي وصلت فيه جائحة كورونا إلى البلاد، وأثناء الجائحة ارتفع عدد المحلات المغلقة إلى 352، وفي الحرب الحالية يفتح بعض التجار أبواب محالهم في تذبذب، لكن لم يسجل إغلاق مزيد من الحوانيت بشكل دائم حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • ما مصير تخصيصات مشاريع فك الاختناقات المرورية؟
  • القليوبية .. إعادة الحركة المرورية لطبيعتها على طريق كفر شكر |صور
  • عودة الحركة المرورية لطبيعتها بطريق بنها كفر شكر إثر حادث مروري
  • 10 مشروبات صحية تقلل دهون البطن.. احرص على تناولها
  • التضامن تفتتح معرض أعمال ومنتجات أبناء الجمعية المصرية لذوي التوحد
  • النشرة المرورية.. سيولة فى حركة السيارات على محاور القاهرة والجيزة
  • علاقة غريبة بين القرنفل والالتهابات
  • أسواق القدس العتيقة تحتضر في ذروة موسمها السنوي
  • تمديد تخفيض المخالفات المرورية حتى 18 أبريل
  • منصور بن محمد يترأس الاجتماع العادي للجمعية العمومية لـ"الأولمبية الإماراتية"