انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ في إسرائيل!
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية، أن انقطاع التيار الكهربائي الذي تم الإبلاغ عنه في عموم البلاد، كان سببه خطأ وليس هجوما سيبرانيا كما قالت وسائل الإعلام.
وأشارت شركة الكهرباء إلى بلاغات من السكان في جميع أنحاء البلاد حول انقطاع التيار الكهربائي، وذكرت أن "الأعطال التي أبلغ عنها المستهلكون في جميع أنحاء البلاد ليست نتيجة هجوم سيبراني، بل عطل في وحدة إنتاج تزود بـ 250 ميغاواط”.
وبحسب الشركة، نفذ النظام عملية "فصل أحمال" ويتم الآن تشغيل وحدات توليد جديدة للتغلب على الخلل، وفي بعض الأماكن، عادت الكهرباء.
وفي وقت سابق مساء يوم الاثنين، أبدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، شكوكا حول وجود "هجوم سيبراني" أدى لانقطاع الكهرباء في مناطق واسعة في البلاد. وبحسب الصحيفة، أبلغ المواطنون عن انقطاع الكهرباء في عدة مستوطنات.
وفي مطلع ديسمبر الجاري، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "مجموعة قراصنة إيرانيين يطلقون على أنفسهم اسم "الطوفان" نفذت "أكبر هجمة سيبرانية على إسرائيل في تاريخها".
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن المجموعة الإلكترونية تسببت بتسريب سيل من المعلومات المحفوظة لدى عدة شركات تخص ملايين الإسرائيليين، حيث نجحت في اختراق أنظمة إحدى شركات استضافة المواقع والوصول من خلالها إلى بيانات شخصية تابعة لسلسلة مواقع إسرائيلية.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات المنظومة الوطنية للسايبر، أنه تم رصد أكثر من 2000 إشارة إلى حوادث مختلفة لتسريب معلومات شخصية خلال الشهرين الماضيين منذ اندلاع الحرب على غزة، أي تحقيق قفزةٍ بمقدار 10 أضعاف عما في الأيام العادية، حيث إن بوسع المتسللين استخدام هذه المعلومات لمزيد من الهجمات.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
خارجية سوريا ترد وتكشف تفاصيل بالغارة الإسرائيلية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّبت وزارة الخارجية السورية، صباح الخميس، على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مناطق داخل البلاد، والتي قالت إسرائيل إنها استهدفت قاعدتي حماة وT4لتدمير "ما تبقى من البنى التحتية العسكرية هناك".
وقالت الخارجية السورية في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية: "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، ويشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
وتابعت: "أوضحت الخارجية أنه في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".
وأضافت الخارجية: "تدعو الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974، كما نحث الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات".