كيف سترد إيران على مقتل مستشار لها بقصف إسرائيلي في سوريا؟
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
رسائل تهديد ووعيد تطلقها طهران عقب مقتل القائد العسكري البارز في الحرس الثوري الإيراني رضى موسوي في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة السيدة زينب بالعاصمة السورية دمشق.
فبينما يؤكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن اغتيال تل أبيب لموسوي يمثل علامةً على إحباطها وعجزها وأنها ستدفع ثمن جريمتها، يشدد وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان على أنه يتعين على إسرائيل أن تنتظر عدًا تنازليًا صعًبا، يأتي هذا فيما يشير المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي إلى أن طهران تحتفظ بحق الرد على اغتيال موسوي في المكان والزمان المناسبين مضيفًا أن رد بلاده سيكون قاطعًا وفعالًا ومؤثرًا وذكيًا.
فما طبيعة وصورة الرد الإيراني المنتظر؟ وهل يعني ذلك توسيع دوائر الاشتباك الحالية والدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل؟
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الجيش الإيراني الحرب على غزة الحرس الثوري الإيراني الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مقتل 10 فلسطينيين بقصف على خان يونس و31 في مدينة غزة
أفادت تقارير طبية من قطاع غزة بمقتل 10 فلسطينيين وإصابة آخرين، فجر اليوم الجمعة، في قصف للقوات الإسرائيلية، استهدف شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طائرات إسرائيلية "استهدفت منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرقي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة".
وفي وقت سابق، أعلنت "وفا" مقتل 31 مواطنا فلسطينيا، وإصابة 100 آخرين، جراء قصف إسرائيلي، استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أمس الخميس إن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة مخلفا 29 شهيداً بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا، وأكثر من 100 مصاب".
وأضاف المكتب أن إسرائيل "قصفت مدرسة دار الأرقم بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر".
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت في وقت سابق مقتل 112 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أمس الخميس.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50,523، والإصابات إلى 114,776 منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر 2023.
من ناحية ثانية، فر مئات الآلاف من سكان منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة يوم الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب على القطاع، مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها إسرائيل ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أصدر الخميس أمرا إخلاء لسكان رفح بالانتقال إلى مناطق إنسانية محددة.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح، فيما ذكر موقع "والا" الإسرائيلي، أن دبابات إسرائيلية شوهدت تتقدم باتجاه مدينة رفح وجنوبي خان يونس.