بوابة الوفد:
2025-04-05@21:15:04 GMT

لماذا لم تعد Apple تبيع Watch Series 9 وWatch Ultra

تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT

لم يعد بإمكانك شراء Apple Watch Series 9 وUltra 2 من متجر Apple عبر الإنترنت بعد الآن – واعتبارًا من 24 ديسمبر، لم تعد متوفرة من منافذ البيع بالتجزئة للشركة. هذا هو السبب.

لماذا تم حظر Apple Watch؟
قامت شركة Apple بسحب نماذج الساعات من موقعها على الإنترنت بعد أن أمرت لجنة التجارة الدولية الأمريكية (ITC) الشركة بالتوقف عن بيعها في الولايات المتحدة.

أصدر مركز التجارة الدولية حظرًا على Apple Watch بعد وقوفه مع شركة Masimo، وهي شركة تكنولوجيا طبية، التي رفعت دعوى قضائية ضد شركة Apple في عام 2021 بزعم انتهاكها لخمس براءات اختراع تتعلق بمراقبة الأكسجين في الدم باستخدام الضوء. وفي أكتوبر/تشرين الأول، أيدت لجنة التجارة الدولية حكم القاضي الصادر في وقت سابق من هذا العام بأن ساعة Apple Watch انتهكت براءات اختراع شركة Masimo. يأتي كلا الطرازين المتأثرين مزودين بهذه الميزة، لكن الطرازات الأقدم المزودة بهذه الإمكانية غير مدرجة في حظر المبيعات. بدأت Apple في تقديم مراقبة الأكسجين في الدم باستخدام Watch Series 6.

وقد أيدت لجنة التجارة الدولية الحكم السابق الصادر عن القاضي في وقت سابق من هذا العام بأن شركة آبل انتهكت براءات اختراع شركة ماسيمو. استأنفت شركة Apple القرار وحاولت إقناع اللجنة بإيقاف الحظر مؤقتًا حتى يتم الانتهاء منه. ومع ذلك، رفضت لجنة التجارة الدولية الطلب، مما يعني أن الحظر سيستمر ما لم يتدخل الرئيس نفسه ويستخدم حق النقض ضد الأمر. ويقوم الممثل التجاري الأمريكي بمراجعة قرار لجنة التجارة الدولية أيضًا، وقد يختار رفضه لأسباب تتعلق بالسياسة.

رفعت شركة Masimo دعوى قضائية ضد شركة Apple في عام 2020 بزعم سرقة أسرار تجارية. وزعمت أن شركة Apple استأجرت العديد من موظفي Masimo واستخدمت معرفتهم بمنتجات Masimo لتطوير قدرات مراقبة الأكسجين في الدم في Apple Watch. ولا تزال تلك القضية مستمرة.

ماذا تفعل أبل حيال ذلك؟
أخبرت شركة Apple موقع Engadget سابقًا أنها ستسحب طرازات الساعة من مواقعها الإلكترونية في 21 ديسمبر ومن منافذ البيع بالتجزئة في 24 ديسمبر كإجراء وقائي. دخل حظر الاستيراد حيز التنفيذ في 26 ديسمبر، بعد فترة المراجعة الرئاسية، والتي انتهت أيضًا في 25 ديسمبر دون حق النقض.

وقالت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر: "تعمل فرق شركة Apple بلا كلل لإنشاء منتجات وخدمات تمكن المستخدمين من الحصول على ميزات الصحة والعافية والسلامة الرائدة في الصناعة". "لا توافق شركة Apple بشدة على الأمر وتسعى إلى اتباع مجموعة من الخيارات القانونية والفنية لضمان إتاحة Apple Watch للعملاء." وأضافت الشركة أنها "ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لإعادة Apple Watch Series 9 وApple Watch Ultra 2 إلى العملاء في الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن".

وفي عام 2022، رفعت شركة آبل نفسها دعويين قضائيتين لانتهاك براءات الاختراع ضد شركة ماسيمو تتهمها فيها بإطلاق ساعة ذكية تحاكي ميزات ساعاتها. ومع ذلك، إذا لم يقم الرئيس أو الممثل التجاري الأمريكي بإلغاء الحظر، فقد تضطر الشركة إلى انتظار نتائج استئنافها.

يمكن أن تتوصل شركة Apple أيضًا إلى اتفاق مع Masimo، وهو ما يعني على الأرجح أنه سيتم تداول الأموال. وقال الرئيس التنفيذي للشركة إنه منفتح على تسوية مالية، لكنه أخبر بلومبرج أن أبل لم تحاول التفاوض على اتفاق. تفيد بلومبرج أيضًا أن شركة Apple تعمل على تحديث البرنامج الذي تعتقد أنه سيحل نزاع مركز التجارة الدولية.

كيف يمكنني شراء ساعة Apple Watch الآن؟
لا يزال بإمكانك الحصول على الساعات القديمة للعلامة التجارية، أو Apple SE، التي لا تحتوي على جهاز مراقبة الأكسجين في الدم. إذا كنت تتطلع إلى شراء أي من الطرازات المتأثرة في موسم العطلات هذا، فستظل متاحة لدى تجار التجزئة الخارجيين.

مع سريان حظر استيراد Apple Watch الآن، لن يتمكن تجار التجزئة من البيع إلا من خلال مخزونهم الحالي. لذا فإن أفضل رهان لشراء هذه النماذج هو بائع تجزئة حسن السمعة مثل Amazon أو Best Buy أو Target أو Walmart. إذا نفد المخزون، فما عليك سوى الانتظار حتى يتم حل هذه الفوضى - أو اتخاذ ذلك كذريعة لقضاء عطلة في المكسيك أو كندا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لجنة التجارة الدولیة الأکسجین فی الدم شرکة Apple Watch Series Apple Watch

إقرأ أيضاً:

عاصفة الجمارك.. هل يعيد ترامب تشكيل التجارة الدولية؟

في يوم واحد خسرت الأسواق 3 تريليونات دولار، وانخفض الدولار والنفط وتراجعت الثقة. الثالث من أبريل/نيسان الجاري لم يكن يوما عاديا في أسواق العالم، فقد ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبلها حجرا ثقيلا في مياه الاقتصاد العالمي الراكدة؛ متمثلا بتعريفات جمركية واسعة لم تستثنِ حتى أقرب الحلفاء مثل كندا وألمانيا واليابان والأردن. خطوة واحدة فقط كانت كفيلة بإشعال الذعر في الأسواق، وانطلقت تحليلات تصف ما جرى بـ"الزلزال الاقتصادي".

لقد خلّف هذا الاجراء اضطرابا عالميا لم يُشهد مثله منذ الأزمة المالية عام 2008. لكن من وراء هذا الزلزال، تبرز أسئلة أكبر: هل اتخذ ترامب أخطر قرار اقتصادي في ولايته الثانية؟ أم أنه يحرك قطع الشطرنج العالمية ضمن خطة بارعة تحت شعار "التجارة العادلة المتبادلة"؟

قراءة في الأرقام

منذ لحظة إعلان القرار، تهاوت الأسواق المالية العالمية، وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية أسوأ أداء ليوم واحد منذ مارس/آذار 2020، بخسائر قدرت بنحو 3 تريليونات دولار. كما انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 2.1%، وهو أكبر تراجع يومي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022. وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 13 نقطة أساس، في إشارة إلى هروب المستثمرين نحو الأصول الآمنة. أما أسعار النفط الأميركي، فقد سجلت هبوطا بنسبة 6.6%، وهو الأسوأ منذ العام 2022.

إعلان

هذه المؤشرات مجتمعة تعكس حجم القلق الذي زرعه القرار في الأسواق، وتثير تساؤلات جدية حول جدواه على المدى القصير والمتوسط.

تعريفات ترامب الجمركية الواسعة لم تستثنِ حتى أقرب الحلفاء مثل كندا وألمانيا واليابان والأردن (رويترز) في الميزان.. مخاطر واضحة

رغم أن قرار الرئيس الأميركي جاء في إطار خطاب سياسي يروّج "للتجارة العادلة" و"حماية المصالح الوطنية"، إلا أن تبعاته المباشرة أثارت سلسلة من التحذيرات الاقتصادية. فالأسواق لا تتعامل مع الرسائل الرمزية، بل مع المؤشرات الواقعية. وفيما يلي أبرز المخاطر المحتملة التي تضع هذا القرار في خانة المجازفة الكبرى، وربما الخطأ الإستراتيجي:

1- تراجع الثقة بالاقتصاد الأميركي:
رد فعل الأسواق يُظهر أن المستثمرين فسروا قرار ترامب كعلامة ضعف لا قوة. فعوضا عن تعزيز الثقة في الاقتصاد الأميركي، أدت التعريفات إلى إثارة مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي قد يرتد على الولايات المتحدة نفسها.

2- خطر الحرب التجارية الشاملة:
التاريخ الحديث يبين أن الحروب التجارية لا تربحها أي دولة بسهولة. ردود الفعل المتوقعة من الصين والاتحاد الأوروبي، وربما دول الجنوب، قد تؤدي إلى موجة من الرسوم المضادة، وهو ما قد يُغرق الاقتصاد العالمي في دوامة من الانكماش والمواجهة المفتوحة.

3- الضرر بالحلفاء والشركاء:
إدراج دول حليفة مثل أوروبا واليابان ودول عربية مثل مصر والأردن والمغرب ضمن هذه التعريفات يثير تساؤلات إستراتيجية حول اتساق السياسة الأميركية. الأردن مثلا، الذي تصدّر ما يقرب من 25% من صادراته إلى السوق الأميركية، سيتضرر بشدة، وهذا يُضعف اقتصاد دولة شريكة ومستقرة في منطقة غير مستقرة أصلا.

منذ لحظة إعلان القرار تهاوت الأسواق العالمية وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية أسوأ أداء ليوم واحد منذ 2020 (الفرنسية) رهانات ترامب

ورغم الانتقادات الواسعة، يرى مؤيدو القرار أن التعريفات ليست هدفا بحد ذاتها، بل أداة في لعبة تفاوضية أوسع. من هذا المنظور، يمكن فهم خطوة ترامب كجزء من إستراتيجية تهدف إلى حماية الاقتصاد الأميركي وإعادة ترتيب قواعد التجارة العالمية بما يخدم مصالحه طويلة الأمد. وتاليا قائمة برهانات ترامب:

إعلان

1- ورقة ضغط تفاوضية:
قد يرى البعض أن ترامب يتّبع أسلوب "الصدمة أولا، ثم التفاوض". الهدف من التعريفات ليس تثبيتها بالضرورة، بل استخدامها كأداة ضغط لإعادة صياغة العلاقات التجارية بشروط جديدة، خصوصا مع الصين والاتحاد الأوروبي.

2- حماية الصناعات المحلية:
بعض الصناعات الأميركية، مثل الصلب والإلكترونيات، عانت طويلا من المنافسة الأجنبية الرخيصة. وهذه التعريفات قد تمنحها فرصة لإعادة الهيكلة، وخلق فرص عمل محلية، وهي رسالة قد تكون موجهة بالأساس إلى القاعدة الانتخابية لترامب.

3- إعادة التفكير في سلاسل التوريد العالمية:
هذه التعريفات الجديدة قد تدفع الشركات الأميركية لإعادة جزء من إنتاجها إلى الداخل الأميركي. هذا الطرح يعكس رغبة في تقليل الاعتماد على الخارج، وتعزيز "السيادة الاقتصادية"، خاصة بعد دروس أزمة كوفيد-19.

حسابات الربح والخسارة

يمكن القول إن الحكم النهائي على القرار لا يمكن أن يصدر من اليوم الأول. لكن حتى الآن، فإن الخسائر المباشرة واضحة وموثقة، بينما تبقى المكاسب المحتملة رهينة التفاوض السياسي والدبلوماسي، ومشروطة بعدم تصعيد الخصوم لإجراءات انتقامية.

ولعل الخطر الحقيقي يكمن في أن تتحول الخطوة من أداة ضغط أميركية إلى إستراتيجية صدام مفتوح في المجتمع الدولي، وهو ما قد يجر العالم إلى أزمة اقتصادية عميقة، وربما إلى انقسام في النظام التجاري العالمي لصالح قوى منافسة مثل الصين ومجموعة "بريكس".

ربما يمكن فهم خطوة ترامب بفرض تعريفات جمركية واسعة كجزء من إستراتيجية تفاوضية قاسية، لكنها جاءت بتكلفة فورية عالية، ومخاطر بعيدة المدى. وفي ميزان الاقتصاد، تبقى الثقة والاستقرار أهم من الشعارات، وكما أن التكامل العالمي أقوى من النزعات الانعزالية.

وسواء كان القرار صائبا أو خاطئا، فإن ما سيحكم على نتيجته هو القدرة على تحويل الضغط إلى مكاسب من دون إغراق السفينة التي يجلس فيها الجميع.

إعلان

ولعل أهم ما يمكن أن تراه العين هنا أن الرئيس ترامب وضع يده في محرك اقتصاد عالمي بنته الولايات المتحدة نفسها في أعقاب ربحها العظيم بعد الحرب العالمية الثانية، حيث انتقلت من مجرد لاعب إقليمي خلف المحيطات إلى رأس إمبراطورية عالمية أصبحت تقرر مصير العالم منذ ذلك الحين.

مقالات مشابهة

  • شركة بيركشاير هاثاواي تمتلك أسهمًا بقيمة 67 مليار دولار في شركة ذكاء اصطناعي
  • مجلس الشيوخ يستأنف جلساته لمناقشة إجراءات الجمارك وقانون التجارة.. غدًا
  • لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
  • قانون التجارة والإفراج الجمركي.. تفاصيل جدول أعمال مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل
  • لجنة تقصي حقائق حول مجازر الساحل.. سوريا تردّ على تقرير العفو الدولية
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • عاصفة الجمارك.. هل يعيد ترامب تشكيل التجارة الدولية؟
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • لماذا أعفى ترامب روسيا وبيلاروسيا من الرسوم الجمركية دون بقية العالم؟
  • لجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي: التعريفات الجمركية الأمريكية «غير مبررة وغير قانونية»