لم يستطع الأهالي دفنها.. صور تظهر جثث شهداء متحللة في شوارع غزة
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
رصدت الجزيرة جثامين شهداء فلسطينيين تحللت في شوارع بيت حانون شمالي قطاع غزة حيث لم يتمكن الأهالي من دفنها بسبب شدة القصف الإسرائيلي وتعذر وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني.
من جانبها، نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان ومصادر محلية أن هذه الجثامين بقيت في الشوارع منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقبل ذلك وردت شهادات عن جثث أخرى تركت في الطرقات ونهشت الكلاب أجزاء منها.
وكذلك أظهرت صور خاصة للجزيرة جثامين شهداء في شوارع حي الشيخ رضوان شمالي القطاع لم يتمكن الفلسطينيون من دفنها أيضا.
فراق ونزوح ودمار.. لحظات عصيبة يعيشها أهالي قطاع #غزة في اليوم الـ81 من الحرب pic.twitter.com/JIRND2kjfB
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) December 26, 2023
ومنذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلغ عدد الشهداء في غزة 20 ألفا و915، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 54 ألفا و918 وفقا لما أعلنته وزارة الصحة في القطاع اليوم الثلاثاء.
وذكرت الوزارة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال الـ24 ساعة الماضية 18 مجزرة راح ضحيتها 241 شهيدا وأصيب 382 آخرون.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
5 شهداء في غزة وتحذير من مجاعة بسبب إغلاق المعابر
استشهد 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة اليوم الثلاثاء، فيما توالت التحذيرات من تداعيات كارثية وخطر تفشي مجاعة في القطاع مع استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر لليوم العاشر على التوالي.
وذكرت مصادر طبية للجزيرة أن الشهداء الخمسة راحوا ضحية قصف من مسيرة إسرائيلية قرب حاجز نتساريم جنوبي مدينة غزة.
وأكدت مصادر محلية إطلاق آليات لقوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل كثيف بشرق القرارة جنوبي قطاع غزة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية فد أعلنت استشهاد 4 فلسطينيين، هم 3 أشقاء في مخيم البريج وسط القطاع وفلسطينية في بلدة الشوكة شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع. وقد شيع فلسطينيون جثامين الأشقاء الثلاثة من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية الشهداء يوم أمس خلال تفقدهم لمنازلهم المدمرة شمال شرق مخيم البريج.
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن 145 فلسطينيا استشهدوا بغزة وأصيب 605 آخرون منذ بداية وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
من جانب آخر، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات لليوم العاشر ينذر بمجاعة في قطاع غزة، كما أن منع دخول الآليات الثقيلة يعرقل جهود انتشال الجثامين وأعمال الترميم والإعمار في القطاع.
إعلانوأكدت حماس أن إغلاق المعابر يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على تسهيل دخول المساعدات دون قيود، وأدانت استخدام المساعدات "ورقة ابتزاز سياسي"، وقالت إن "هذه السياسات العدوانية لن تكسر إرادة شعبنا"، وطالبت الوسطاء بالضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها وفتح المعابر وإنهاء سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني.
حالة طوارئ إنسانيةبدورها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن تعليق إدخال الدعم الإنساني، بما في ذلك وقف إمدادات الكهرباء ومنشأة تحلية المياه الوحيدة في غزة، يهدد بانزلاق غزة إلى حالة طوارئ إنسانية حادة، وأشارت اللجنة إلى أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، يتعين على إسرائيل ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين الخاضعين لسيطرتها، كما يتعين عليها السماح بمرور المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق وتسهيل ذلك.
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن 90% من سكان قطاع غزة غير قادرين على الحصول على المياه.
وتقدر وكالات الأمم المتحدة أن 1.8 مليون شخص -أكثر من نصفهم من الأطفال- يحتاجون بشكل عاجل إلى المياه والصرف الصحي والمساعدة الصحية
وحذر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هيمش فولكنر من أن قطع الكهرباء عن غزة يهدد بعواقب وخيمة، وشدد في تغريدة عبر منصة إكس على ضرورة أن تكون محطات تحلية المياه قادرة على العمل وتوفير مياه نظيفة للشرب.
كما حث إسرائيل على إعادة تشغيل إمدادات الكهرباء والمساعدات الإنسانية لضمان التزامها بالقانون الإنساني الدولي.