الدكتور محمد العيسوى يفوز بجائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمى
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
فاز الدكتور محمد أحمد العيسوي الأستاذ بكلية العلوم جامعة طنطا علي جائزة الدكتور محمد ربيع ناصر للبحث العلمي في دورتها السادسة لعام 2023 في مجال العلوم الزراعية والأمن الغذائي.
قدم الدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا التهنئة للدكتور محمد العيسوي لفوزه بالجائزة، مؤكدا دعم الجامعة الدائم وتوفير كافة سبل الرعاية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين ليواصلوا إبداعاتهم وإسهاماتهم العلمية والبحثية لتعزيز مكانة الجامعة التنافسية بين مثيلاتها من الجامعات، مشيدًا بجهود الباحث وإسهاماته التي حققت فوزه بالجائزة، متمنيا له مزيد من التميز و التفوق.
جدير بالذكر أن جائزة الدكتور محمد ربيع ناصر تهدف إلي تشجيع البحث العلمي في الوطن العربي لتحقيق التميز وخدمة المجتمع المصري والعربي في شتي المجالات معرفة وايمانا بأهمية البحث العلمي والتطور التكنولوجي لتحقيق التنمية المستدامة تماشيا مع رؤية مصر 2030.
يذكر أن الدكتور محمد العيسوي قد صُنف في قائمة أفضل 2% من علماء العالم لأربع سنوات متتالية وحاز على نوط الامتياز من الطبقة الأولي من رئيس الجمهورية وعلى العديد من الجوائز المحلية والدولية وله أكثر من 130 بحثا منشورا في دوريات عالمية وبراءات اختراع دولية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جائزة محمد ربيع كلية العلوم جامعة طنطا الدكتور محمد العيسوي الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
أكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، أن المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"، وأن السلام لن يتحقق في البلاد إلا بتقديم تنازلات حقيقية وبحوار يمني ـ يمني.
وقال علي ناصر في رسالة تهنئة عيدية، "يعلم الجميع، وخاصة الأغلبية التي عانت وتعاني من الحرب والحصار والفقر، أن هذا العيد يأتي وسط آلام ومآسي الحروب والصراعات التي فُرضت على بعض البلدان العربية، وفي مقدمتها وطننا اليمني العزيز، الذي عانى من حرب لم تتوقف ودخلت عامها الحادي عشر قبل عدة أيام".
وأضاف: "لقد دُمِّرت الدولة ومؤسساتها وعملتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وهُمِّشت أدوار أحزابها ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، وشُرِّد الملايين في الداخل والخارج، وأصبح أكثر من 80٪ من المواطنين تحت خط الفقر".
وأردف: "لقد ثبت بالملموس أن المستفيد من استمرار هذه الحرب هم تجار الحروب بكل أطيافهم الذين لا يريدون نهاية لها لان في نهايتها نهاية لمصالحهم الشخصية".
وأشار إلى أن بشائر السلام التي تلوح في الأفق في السودان الذي عانى من الحرب التي شردت اكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ وآلاف القتلى والجرحى، مضيفا: "نتمنى أن يسلك اليمنيون طريق السلام، الذي لن يتحقق إلا بتقديم التنازلات وبحوار يمني-يمني جاد لا يستثني أحداً من الذين يقفون مع وقف الحرب والسلام في وطننا العزيز".
وأوضح، أن مؤتمر السلام اليمني المنشود، سيؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية.
وأكد أن الحرب أثرت على جميع اليمنيين، حيث يعاني الموظفون المدنيون والعسكريون من وقف الرواتب منذ سنوات. إن لذلك تداعياته المتمثلة في انتشار الجرائم وتفشي الفوضى والإرهاب نتيجة لانعدام السلطة الواحدة وغياب المؤسسات، مما ترك جراحاً عميقة في جسم الوحدة الوطنية.
وجدد علي ناصر، الدعوة إلى مؤتمر للسلام في اليمن، مشيرا إلى أن اليمنيين قديما أسسوا أعظم الحضارات، مثل حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وأوسان وقتبان وشبوة وغيرها من الحضارات، في ظل السلام وليس الحرب.