من بكركي.. ماذا أعلن سلام عن زيادة أجور القطاع العام؟
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
إلتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام مهنئاً إيّاه بعيدي الميلاد المجيد ورأس السنة ومتمنيا أن تكون "السنة الجديدة افضل للبنان واللبنانيين".
بعد اللقاء، قال سلام: "تداولنا مع البطريرك في الاوضاع العامة بالبلد، وقلت لسيدنا اننا تابعنا رسالته وتمنينا معه ايضا ان يكون العام ٢٠٢٤ مليئا بالخير والبركة، وان الهدية التي لم نحصل عليها خلال الميلاد ان نحصل عليها في السنة الجديدة، لان ليس لدينا سوى التفاؤل والأمل في هذه الظروف التي نمر بها وفي طليعتها موضوع انتخاب رئيس للجمهورية الذي هو اول طريق الخلاص وليس نهايته، لانه من خلال انتخاب رئيس للجمهورية نبدأ عاما جديدا نعكس خلاله جدية للخارج الذي يتطلع الى لبنان ويطلب منه الثقة والجدية، ولن نستطيع ان نعكس هذه الثقة والجدية إلا من خلال البطء بانتخاب رئيس وسيكون بداية مسار طويل وليس سهلا لخلاص وتقدم وازدهار لبنان، إن شاء الله ان تكون السنة الجديدة بداية أمل".
اضاف: "لقد وضعت غبطته في الاجواء الايجابية التي تشي بأن مطلع العام المقبل قد يشهد تغييرات ايجابية للبنان في طليعتها انتخاب رئيس وامور اصلاحية رغم كل الضبابية والسوداوية التي نراها اليوم في البلد، ورغم تساؤل البعض من اين هذه الإيجابية، ونحن والراعي تمنينا الإيجابية للبنان في العام الجديد، واكدت له كمسؤول وكمواطن اننا الى جانبه في رسالته التي يطالب بها".
وعن موضوع زيادة الأجور للقطاع العام، قال سلام: "هذه الزيادات كان يجب أن تُقر في الجلسة الأخيرة، وتم تأجيلها بسبب الجدل حول الزيادات بالنسبة للموظف المدني والعسكري، وكي يكون هناك انصاف بين العاملين في الخدمة الفعلية وبين المتقاعدين. وأنا أؤكد أن الجلسة المقلبة ستشهد قرارا نهائيا وإيجابيا يُنصف موظفي القطاع العام".
واذا كانت هذه الزيادة ستدخل في صلب الراتب، أكد "أحقية هذه النقطة، ولكن القرار لن يتخذ الا في آخر جلسة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر