باحث من بروكسل: الصراعات والحروب والأزمات السياسية سبب اللجوء والنزوح
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
أكد حسين الوائلي، الكاتب والباحث من بروكسل، أن الصراعات والحروب والأزمات السياسية والاقتصادية والضغط الدولي على بعض المناطق هي أحد الأسباب في زيادة عمليات اللجوء والنزوح، كما أن هناك عامل أخر سبب زيادة عمليات النزوح في العالم هو صراعات القوى الكبرى.
عمليات اللجوءوأشار “الوائلي”، خلال مداخلة عبر الإنترنت من بروكسل، ببرنامج “مطروح للنقاش”، المٌذاع عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، إلى أن هناك ميثاق للهجرة اجتمعت عليه كل الدول الغربية وتكون سياسة هجرة موحدة وهذا هو الملف الأخير ، واتفق جميع الأعضاء على أن هذه الهجرة التي تأتي إلى الدول المستضيفة تتضامن معها كل الدول في الاتحاد، وأن يكون هناك معسكرات للجوء ولا يدخلون إلى المدن والقرى ويكون لها معسكرات تبنى على الحدود الأوروبية.
وأوضح أن يكون هناك تضامن بين الدول وتتقسام الدول في استضافة اللاجئين، مؤكدًا أن الثقافة الأوروبية تتغير تدريجيًا بإندماج هؤلاء المهاجرين القادمين إلى أوروبا، منوهًا بان هناك عوامل أساسية في تفاقم أزمة اللجوء عالميًا.
وأكد أيمن زهري، خبير السكان ودراسات الهجرة، أن عام 2023 كان عام صعب وشديدة الصعوبة في بعض المرات بالنسبة للجانب الإنساني، موضحًا أنه عام صعب بالنسبة لعمليات النزوح واللجوء.
120 مليون لاجئ ونازح على مستوى العالم
وأوضح "زهري"، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج "مطروح للنقاش"، مع الإعلامية إيمان الحويزي، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، انه مع بداية عام 2023 كان عدد اللاجئين على مستوى العالم 110 مليون وهو رقم كبير جدًا، إلا أن هذه الرقم وصل في نهاية العام لـ120 مليون لاجئ ونازح على مستوى العالم، منوهًا بانه أُضيف لأعداد النازحين واللاجئين في عام 2023 فقط ما يقارب الـ10 مليون شخص.
وأضاف أن وبحسب الأحداث في السودان وصل عدد النازحين من السودان عام 2023 لـ7 مليون مواطن سوداني بينهم 6 مليون نزحوا داخل السودان بينما مليون خرجوا من السودان إلى مصر ودول الجوار، بالإضافة لجمهورية الكونغو التي تشهد نزوح ما يقارب الـ450 ألف مشرد بسبب الحروب بين الجماعات المسلحة والجيش النظامي.
وتابع: "عام 2023 انتهى بكارثة إنسانية في غزة وتسببت في تشريد ونزوح 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجوء اللاجئين المهاجرين القادمين أوروبا عام 2023
إقرأ أيضاً:
43 دولة مهددة بالغياب عن كأس العالم 2026
تواجه 43 دولة خطر الغياب عن المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 نتيجة لحظر السفر الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مناصفة منافسات كأس العالم 2026.
وحظر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالفعل 3 دول من المشاركة في البطولة، وهي: روسيا نتيجة غزوها لأوكرانيا، إضافة إلى باكستان بسبب "عدم اعتمادها مراجعةً لدستور الاتحاد الباكستاني لكرة القدم"، وجمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب "تدخل طرف ثالث مزعوم في شؤونها".
إلى جانب ذلك، فإن العقوبات الأميركية الجديدة المحتملة قد تُسبب مزيداً من الفوضى في أكبر بطولة دولية لكرة القدم.
إيران والكاميرون
في حال إقرار حظر السفر الذي فرضه ترامب، فهذا يعني أن العديد من الدول التي كان من المتوقع أن تُشارك في كأس العالم العام المقبل قد تُمنع من المشاركة، ومنها الكاميرون وفنزويلا.
كما سيغيب منتخب إيران الذي حجزت بالفعل مقعداً في البطولة، بعد تأهلها متصدرة للمجموعة الأولى في تصفيات آسيا.
3 فئات
وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، أدى حظر السفر إلى تقسيم الدول إلى 3 فئات مختلفة. الأولى تشمل الدول الخاضعة لحظر سفر كامل، والثانية تشمل "تقييداً صارماً" لتأشيرات مواطني هذه الدول، بينما تُمنح الفئة الثالثة "60 يوماً لمعالجة المخاوف".
وتوجد إيران إلى جانب كوريا الشمالية وفنزويلا في قائمة الدول التي سيُفرض عليها حظر سفر كامل، مما يعني أن مشاركتها في البطولة قد تكون في خطر.
وتشمل القائمة الدول الأخرى التي قد تتأهل أيضاً ولكنها لا تزال تغيب مثل: السودان وبوركينافاسو والرأس الأخضر.
الدول المعرضة لخطر حظر السفر الأميركي:
1- الحظر الكامل على التأشيرات
أفغانستان
بوتان
كوبا
إيران
كوريا الشمالية
الصومال
السودان
سوريا
2- الدول المعنية بالتعليق الجزئي للتأشيرات
بيلاروسيا
إريتريا
هاييتي
لاوس
ميانمار
باكستان
روسيا
سيراليون
جنوب السودان
تركمانستان
3- الدول الموصى بتعليق جزئي لها
أنغولا
أنتيغوا وبربودا
بنين
بوركينافاسو
الرأس الأخضر
كمبوديا
الكاميرون
تشاد
جمهورية الكونغو الديمقراطية
الدومينيكان
غينيا الاستوائية
غامبيا
ليبيريا
ملاوي
مالي
موريتانيا
جمهورية الكونغو
سانت كيتس ونيفيس
سانت لوسيا
ساو تومي وبرينسيبي برينسيبي
فانواتو
زيمبابوي