جاد الكريم: المتحف يضم صورًا ولوحات توضح مراحل إنشاء قناطر نجع حمادي القديمة
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
يحظى متحف قناطر نجع حمادي بشعبية كبيرة بين الزوار، تم افتتاحه فى سبتمبر ٢٠٢١، ويضم المتحف مجموعة من المقتنيات التى تعود إلى العام 1928.
قناطر نجع حمادى القديمةوضع الملك فؤاد الأول حجر أساس قناطر نجع حمادي القديمة في 10 فبراير 1928، استغرق تشييدها 3 سنوات وتم افتتاحها في 19 ديسمبر 1930 وبُنيت القناطر بالأحجار المستخرجة من محاجر العيساوية بالجبل الشرقي، بالقرب من أخميم، وهي من أجود أنواع الأحجار وأمتنها.
جاءت الفكرة عقب انتقال تبعية تفتيش قناطر نجع حمادي من الإدارة العامة لرى سوهاج إلى الإدارة العامة لقناطر نجع حمادي الجديدة..
يهدف المتحف إلى رفع الوعي المائى لدى المجتمع المحلي و التعريف بأهمية القناطر و المنشآت المائية و دورها في الحفاظ على المياه و تنظيم و تعظيم الاستفادة من مياه نهر النيل..
يستهدف المتحف الزوار من جميع فئات المجتمع طلبة المدارس و الكليات و قصور الثقافة و مراكز الشباب و غيرهم.
وقال المهندس عصام محمد جاد الكريم مدير عام قناطر نجع حمادي الجديدة، إنه تم تصميم المتحف بحيث يعرض صور و لوحات أثناء الانشاء القناطر القديمة و عدد و ادوات و اجهزة مساحية و موازين كوك و تيودوليت و غيرها تم الاستعانة بها في التنفيذ و الرسومات التصميمية للقناطر و مجموعة من الكتب و المجلدات تعود لعام ١٩١٢.
وأضاف جاد الكريم، أنه يوجد بالمتحف جزء مخصص لعرض مكونات قناطر نجع حمادى الجديدة و لوحات للمشروع أثناء الانشاء.
وأختتم أنه يأتى المتحف ضمن سياسة وزارة الموارد المائية تعريف المجتمع بأهمية المنشآت المائية و تنمية الوعي المائى لدى المواطن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قناطر نجع حمادي مدير عام قناطر
إقرأ أيضاً:
إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.
استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.
وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.
وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».
وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.