تحرك عسكري عاجل من جيش الاحتلال للعثور على يحيي السنوار
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي توسع عملياتها في خان يونس بقطاع غزة بحثا عن يحيي السنوار.
أوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن “الجيش الإسرائيلي لديه تقديرات بالفعل حول مكان يحيي السنوار”.
وفي وقت سابق من اليوم، كشفت وسائل إعلام عبرية، أن كيان الاحتلال يدرس خطة جديدة في غزة تتمثل في التخلص من قادة المقاومة مقابل إطلاق سراح المعتقلين.
وزعمت التقارير العبرية نقلا عن مصادر لها، بأن الاحتلال لايريد اغتيال قادة حماس المهين حتى يتمكنوا من الخروج من غزة ويجنبوا الناس ويلات الحرب.
وذكرت الصحف العبرية، أن الاحتلال يتمهل في اغتيال رئيس حركة المقاومة حماس في غزة يحيى السنوار، وقائد القوة العسكرية المتمثلة في كتائب القسام محمد الضيف ومنحهما حصانة ليخرجا إلى دولة أخرى ومقابل إطلاق سراح المحتجزين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يحيى السنوار خان يونس غزة حماس الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وكيل محافظة مارب الشيخ حسين القاضي: عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري بل نقطة تحول إقليمي أفضت إلى تغييرات استراتيجية
أكد الشيخ حسين علي عبدربه القاضي، وكيل محافظة مأرب وأحد قيادات المقاومة الشعبية أن الـ 26 من مارس يمثل محطة تاريخية عربية خالدة ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال، لما لها من دلالات عميقة في مسار التضامن العربي والدفاع عن القضايا المصيرية للأمة.
وأوضح الشيخ القاضي في تصريح صحفي أن ليلة انطلاق "عاصفة الحزم" شكلت لحظة فارقة في إعادة الاعتبار للامة العربية، وترسيخ مفهوم القرار العربي الموحد في مواجهة الأطماع الإيرانية التوسعية، كما مثلت خطوة محورية في إعادة ترتيب الصفوف سياسيًا وعسكريًا على مستوى المنطقة.
وأشار إلى أن عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري، بل نقطة تحول إقليمي كبرى بقيادة المملكة العربية السعودية، أفضت إلى تغييرات استراتيجية في المشهد السياسي والعسكري الدولي، وجعلت من المملكة مركز عالميا في صناعة القرار العالمي، لاسيما في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف القاضي أن ذكرى 26 مارس ليست فقط ذكرى تحرك عسكري وسياسي لاستعادة الدولة في اليمن، بل مشروعًا متكاملًا للسلام والاستقرار والإعمار في اليمن والمنطقة. وفي هذا السياق، أعرب عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، نظير مواقفها الأخوية الصادقة تجاه اليمن، ودعمها المستمر على كافة الأصعدة.
وأكد القاضي أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة النضال، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي وقيادات الجيش الوطني إلى توحيد الصفوف والاستعداد لمعركة الخلاص والتحرير، مشددًا على أهمية المضي قدمًا في مواجهة المشروع الإيراني وذراعه في اليمن مليشيا الحوثي الإرهابية.
كما أكد الشيخ حسين علي عبدربه القاضي، ، أن محافظة مأرب باتت اليوم مركزًا يمنيًا بارزًا في مسار استعادة الدولة، وبناء السلام، والإعمار، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء سلطان بن علي العرادة.
وأوضح أن صمود مأرب وما تشهده من تحولات كبيرة في مختلف المجالات هو أحد ثمار عاصفة الحزم، ودليل على دعم المملكة المستمر للشرعية اليمنية، مشيرًا إلى أن محافظة مارب لم تعد مجرد جبهة صمود، بل نموذجًا حيًا للنهضة والتنمية رغم التحديات.
وختم القاضي تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم أرض اليمن، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستظل منارة تُلهم الأجيال القادمة في مسيرة استعادة الدولة والكرامة.