لماذا نفضل أن نتألم على أن تفوتنا بعض المعلومات المثيرة؟!
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة المغرب عن لماذا نفضل أن نتألم على أن تفوتنا بعض المعلومات المثيرة؟!، نحب جميعا أن نتحلى بالأسرار، خاصة إذا كانت هناك تفاصيل مثيرة. لكن علماء اكتشفوا أن الكثيرين منا سيتحملون ألما جسديا كبيرا للكشف عن المعلومات .،بحسب ما نشر Kech24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لماذا نفضل أن نتألم على أن تفوتنا بعض المعلومات المثيرة؟!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
نحب جميعا أن نتحلى بالأسرار، خاصة إذا كانت هناك تفاصيل مثيرة. لكن علماء اكتشفوا أن الكثيرين منا سيتحملون ألما جسديا كبيرا للكشف عن المعلومات التي نعرف أنها بلا معنى إلى حد ما.
ووجدت دراستهم أنه بالنسبة لما يقرب من نصف المشاركين الأربعين، يبدو أن “ألم الجهل” أسوأ من وضع جهاز ساخن مؤلم للغاية على أذرعهم.
وأتيحت للمشاركين فرصة ربح المال عن طريق قلب عملة متحركة على شاشة الكمبيوتر.
وإذا وافقوا على تحمل الجهاز، فيمكنهم معرفة مقدار الأموال التي سيربحونها إذا ظهرت العملة باللون الأحمر أو الأزرق. وعلى العكس من ذلك، يمكنهم اختيار تجنب الألم وعدم المعرفة – ولكن بشكل حاسم سيحصلون على المكاسب نفسها.
ويبدو أن حالة عدم اليقين تزعج الناس لدرجة أنهم كانوا على استعداد لتحمل الألم لسحقه، وفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة Proceedings of the Royal Society B.
واستنتج معدو الدراسة، بقيادة البروفيسور ستيفان بود من جامعة ملبورن، ما يلي: “لقد أظهرنا أن المشاركين غالبا ما تقبلوا الألم الشديد للحصول على هذه المعلومات غير المفيدة. يشير هذا إلى أن “ألم الجهل” قد يكون أحيانا أكثر كرها من الألم الجسدي الفعلي”.
وتوصل الباحثون إلى مقدار الألم المنخفض والمتوسط والمرتفع لكل شخص في التجربة عن طريق وضع الجهاز على أذرعهم وتسخينه.
وكان احتمال اختيار شخص ما لمعرفة المعلومات أقل عندما كان الألم أعلى.
وكان المشاركون أكثر ميلا إلى الموافقة على الألم عندما يكون متوسط المبلغ النقدي المعروض أعلى، وهو ما يبدو أنه يزيد المخاطر.
ومع ذلك، لم يكن اختيار الألم منطقيا في أي وقت، حيث كان كل شخص يعلم أنه سيحصل على مكاسب تصل إلى 5 جنيهات إسترلينية بغض النظر.
ومع ذلك، يُعتقد أن اختيار الألم قد يقلل من الشعور بعدم اليقين والقلق.
وهناك أيضا دليل على أن البشر لديهم رغبة قوية في معرفة النتيجة المحتملة لأي حدث في أسرع وقت ممكن، حتى لو لم يتمكنوا من تغييره.
المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
خاص| قبل عرض الفيلم.. مخرج "استنساخ" يكشف سبب اختيار سامح حسين
بعد نجاح تجربته الأخيرة في التقديم البرامجي عبر برنامجه الرمضاني "قطايف"، الذي نال إشادات ودعم واسع في الوطن العربي، يستعد الفنان المصري سامح حسين، للعودة إلى السينما بفيلم جديد يحمل اسم "استنساخ".
ويُعرض الفيلم الجديد في دور العرض المصرية ابتداءً من 9 أبريل (نيسان) الجاري.
سامح حسينبدوره، كشف مؤلف ومُخرج الفيلم عبدالرحمن محمد، في حديث خاص لـ"24"، تفاصيل العمل المُنتظر، لافتاً إلى أن الاستعدادات له بدأت قبل عام ونصف العام وتحديداً في أكتوبر (نيسان) عام 2023.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Sameh Hussein (@samehhusseinofficial)
وأوضح عبدالرحمن، أن عملية تصوير الفيلم بدأت مع مطلع العام الماضي في 1 يناير (كانون الثاني) 2024، مشيراً إلى أن فكرة الفيلم جاءت تزامناً مع التطور التكنولوجي الهائل والتحولات الكبرى التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيراته الكبيرة على واقعنا وما تُظهره من مخاوف.
وعن اختيار سامح حسين للبطولة، قال عبدالرحمن، إن سامح فنان موهوب ومحبوب، لم يأخذ فرصته كاملة لإظهار قدراته للجمهور، هذا فضلاً عن اتفاقهما سوياً على تقديم عمل إيجابي يحترم عقول الناس، وفق قوله.
ترويجمن جانبه، نشر سامح حسين، البرومو الرسمي للعمل، الخميس، عبر حسابة الرسمي بموقع إنستغرام، وعلق: "استنساخ تجربة مختلفة كلياً على شاشات السينما، في عالم تتغير فيه الحقائق كل يوم".
وأضاف سامح: "الإعلان الرسمي لفيلم استنساخ 9 أبريل بجميع دور العرض المصرية، وقريباً في جميع أنحاء الوطن العربي".
قصة ونجوم الفيلمتدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والإثارة حول قضية الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمع والتحديات التي صنعها التقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى دور نظارات الواقع الافتراضي "VR" في إعادة تشكيل المفاهيم التقليدية.
الفيلم من بطولة سامح حسين، وهبة مجدي، ومن تأليف وإخراج عبد الرحمن محمد.