فعالية ثقافية في مدرسة التعاون بالحديدة بذكرى ميلاد فاطمة الزهراء عليها السلام
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
الثورة نت/ أحمد كنفاني
نظمت بمدرسة التعاون في مديرية الميناء بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية ثقافية بذكرى ميلاد فاطمة الزهراء عليها السلام.
استعرضت الفعالية بحضور وكيل المحافظة محمد حليصي ومدير مكتب التربية عمر بحر وأمين محلي المديرية حسن رسمي وقيادات تربوية، أخلاق وصفات الزهراء ومكانتها في التاريخ الإسلامي ومسيرة حياة البتول الزهراء عليها السلام ومواقفها مع الحق، والتحديات التي تواجه الأمة من خلال الحرب الناعمة التي تستهدف القيم والصفات التي تميزت بها المرأة المسلمة عبر التاريخ.
وعبر مدير مكتب التربية عمر بحر وتربية المديرية إبراهيم عييد، عن الفخر والاعتزاز بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة المسلمة وميلاد الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسيدة نساء العالمين وزوجة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وأم سبطي رسول الله “الحسن والحسين”.
واشارا إلى أن الاحتفاء بميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء يعد محطة مهمة لاستلهام الدروس والتزود من نبع الأخلاق ومعين الفضائل .. ولفتا إلى أهمية تأسي المرأة اليمنية والأجيال الصاعدة بأخلاق وثقافة الزهراء -عليها السلام- وعطائها ودورها في نصرة الدين الإسلامي.
كما ألقيت كلمات عبرت عن الفخر والاعتزاز بمواقف وقرارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – الشجاعة والمشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومشاركة اليمن عسكريا في مواجهة العدو الصهيوني ومنع السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي والسفن المتجهة للكيان الغاصب.
تخللت الفعالية، بحضور قيادات نسوية تربوية، فقرات إنشادية ومسرحية، عبرت عن مكانة الزهراء وأهمية الاحتفال بذكرى ميلادها.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء عليها السلام علیها السلام
إقرأ أيضاً:
في فعالية أربعينية الكبسي بصنعاء: بن حبتور يشيد بمناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة الوطن والمجتمع
الثورة / قاسم الشاوش
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، أن الوطن خسر برحيل الفقيد الدكتور محمد عبد الله الكبسي، شخصية وطنية هامة كان لها إسهامات مبكرة في خدمة المجتمع وحضور ملفت في المشهدين السياسي والحزبي..وأن الفقيد كان دوما قريباً من الناس ومستوعبا لطبيعة الواقع الاجتماعي ومشكلاته.
وقال في فعالية أربعينية الكبسي التي أقيمت أمس بصنعاء ” لقد اختار فقيد الوطن دوما الوطن وليس مصالحه الشخصية وعندما تناثرت بعض القيادات الحزبية في عواصم الدول التي تناصب اليمن العداء، فضل البقاء في صنعاء وعمل بشكل جاد وجدي في خدمة وطنه وفي مجال عمله كرئيس للجنة الدستورية والقانونية والقضائية بمجلس الشورى” مضيفا: فاضت روح الفقيد وهو يعمل في حل العديد من المشاكل الاجتماعية على مستوى قبيلته، التي يحسب لها ولبقية القبائل اليمنية حفاظها على هذا التماسك الاجتماعي عندما تعرض الوطن لعدوان دولي”.
وأضاف ” يحسب للقبيلة وقيمها وأعرافها إسهامها الكبير في الحفاظ على الدولة وعدم سقوط المجتمع بفضل حالة التكافل التي تسود المجتمع اليمني والذي يعد امتدادا للإرث التاريخي للقبيلة اليمنية على مدى آلاف السنين”.و غالبا ما يكن الجار لجاره مشاعر الأخوة والوفاء، بينما جيران اليمن باستثناء عمان لا يريدون لليمن أن تقوم له قائمة”.
وأوضح الدكتور بن حبتور أنه وفي الوقت الذي كانت فيه صنعاء عاصمة ومدينة مزدهرة كان الناس في هذه العواصم عبارة عن مجاميع من الحفاة العراة وقطاع الطرق.. لافتا إلى أن الفقيد محمد عبدالله الكبسي القائد البعثي رفض أن ينضم إلى الفارين الذين ذهبوا إلى أولياء نعمتهم وفضل البقاء في صنعاء إلى جانب أهله وإخوانه. مؤكدا أن اليمن بطبيعته واسع وعظيم وفيه رجال أوفياء مخلصين أشداء لديهم من القدرات ما يؤهلهم لبناء دولة قوية مزدهرة في حال توحدت جهودهم وسخروها في مواجهة مخططات ومؤامرات الخارج وتوجهوا لبناء وطنهم.
وجدد الدكتور بن حبتور، تعازي المجلس السياسي الأعلى لأسرة الفقيد وآل الكبسي كافة الذين قدموا قوافل من الشهداء في معركة الوطن المستمرة ضد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى، محمد حسين العيدروس، أن الفقيد كان أحد أبرز الأصوات الحكيمة في مجلس الشورى، حيث كان يؤخذ برأيه ويلجأ اليه الجميع عند الحاجة لما عرف عنه من رزانة في الفكر وسعة الأفق وحرص على المصلحة الوطنية، وامتلاكه خبرة واسعة في المجالين الإداري والأمني.
مشيرا الى أن الوطن خسر برحيل المناضل محمد الكبسي قامة وطنية خدمت الوطن في محطات مختلفة وأثرت المشهد الوطني برؤى صائبة ومواقف صادقة، ورجل دولة جمع بين الحكمة والبصيرة ونموذجا في تأدية الأمانة والواجب بإيمان راسخ وإدراك عميق.
ونوه العيدروس بأن الفقيد كان نموذجا للرجل الوطني الصادق، لم تفتنه العروض ولم تغره الامتيازات في زمن كثر فيه المتخاذلون وتهاوت فيه بعض النفوس أمام الإغراءات، ووقف إلى جانب وطنه وشعبه بكل عزة في مواجهة العدوان.
وأضاف العيدروس: الكبسي كان سياسيا بامتياز وقياديا حزبيا وطنيا من طراز نادر، امتلك رؤية استراتيجية وفهما عميقا لمتغيرات المشهد السياسي وقدرة على التحليل واتخاذ القرار الصائب في أصعب الظروف.. لافتا إلى ما تميز به الفقيد من إنسانية وتواضع في تعامله مع محيطه المجتمعي والعملي وإسهاماته في حل القضايا وإصلاح ذات البين.
بدورهما قال نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، والشيخ عبد الله الغادر، :إن الفقيد ترك في نفوس من عرفوه إرثا طيبا وعظيما من ثقافة المحبة والتسامح والكثير من المبادئ التي كان يؤمن بها وجسدها من خلال ما عرف عنه من مواقف صادقة جعلت منه يحظى باحترام وتقدير مختلف المكونات السياسية والحزبية والمجتمعية.
من جهته، استعرض وزير الثقافة السابق عبد الله أحمد الكبسي جانبا من حياة الفقيد ونشاطه الاجتماعي في إصلاح ذات البين وفض الخلافات بمعرفة شرعية وقانونية وقبلية.لافتا إلى أن الفقيد بدأ حياته مناضلا وطنيا وقوميا بامتياز من خلال انتمائه لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأنجز أعماله التي تولاها في أجهزة الدولة بمعرفة وإدارة وحكمة.
فيما أكدت كلمات الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام غازي أحمد، وعضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم، ومحمد الزبيري عن حزب البعث واللقاء المشترك، أن الوطن خسر برحيل الفقيد الكبسي رجلا وحدويا وسياسيا من الطراز الأول ختم مسيرة حياته النضالية بالاصطفاف إلى جانب أبناء شعبه ووطنه في الدفاع عن الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله ضد تحالف العدوان.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والوزراء ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات اللواء عبد القادر الشامي، وأمين عام مجلس الشورى علي عبد المغني، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية.
أشار نجل الفقيد مروان محمد الكبسي إلى أن والده كرس حياته من أجل الدفاع عن قضايا الوطن.. لافتا إلى أن الفقيد كان رجل المواقف الصعبة وكانت جهوده تخدم المصلحة العامة ورجل سياسة لم يساوم على مبادئه فضلا عن كونه رجلا محبا للخير والعمل الإنساني وإصلاح ذات البين.
تصوير / فؤاد الحرازي