الجزيرة:
2025-01-31@00:05:25 GMT

القطاع المصرفي العالمي يسرّح 62 ألف موظف في 2023

تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT

القطاع المصرفي العالمي يسرّح 62 ألف موظف في 2023

ألغت البنوك العالمية أكثر من 62 ألف وظيفة في 2023 في واحدة من أكثر السنوات تسريحا للعمالة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، لتتراجع بذلك عن تعييناتها الجديدة التي تزايدت مع الخروج من جائحة كورونا.

وعانت البنوك الاستثمارية للسنة الثانية على التوالي من انخفاض الرسوم مع تراجع معدلات إبرام الصفقات والإدراجات العامة، مما دفع وول ستريت إلى تقليص عدد الموظفين لحماية هوامش الربح.

كريدي سويس

وفي سويسرا، أدى استحواذ بنك "يو بي إس" على نظيره "كريدي سويس" إلى خفض عدد الوظائف بما لا يقل عن 13 ألفا لدى الأخير، مع توقع المزيد من جولات تسريح العمالة السنة المقبلة.

ورأى صاحب شركة الخدمات المالية، سيلفرماين بارتنرز، لاستقطاب الكفاءات المصرفية لي ثاكر أنه لا استقرار ولا استثمار ولا نمو في معظم البنوك، مرجحا أن يكون ثمة مزيد من تخفيضات الوظائف.

وخفّض 20 من أكبر البنوك في العالم ما لا يقل عن 61 ألفا و905 وظائف في 2023 (بما فيها من استغنى عنهم يو بي إس)، وفقا لحسابات صحيفة "فايننشيال تايمز"، ويقارن ذلك بأكثر من 140 ألف وظيفة ألغتها البنوك نفسها خلال الأزمة المالية العالمية في 2007-2008.

استخدمت "فاينانشيال تايمز" إفصاحات الشركات وتقاريرها الخاصة لتجميع البيانات، ولم تشمل إحصاءاتها البنوك الصغيرة، أو التخفيضات الطفيفة في عدد الموظفين، ولذا فإن إجمالي فقدان الوظائف في القطاع أعلى.

كان خفض سعر الفائدة التاريخي في البنوك الأوروبية في 2015 و2019 أدى إلى عمليات تسريح واسعة النطاق في القطاع المصرفي.

تراجع

وحسب الصحيفة، فإن ما لا يقل عن نصف عمليات التسريح في 2023 جاء من البنوك الأميركية، التي كافحت للتعامل مع سرعة رفع الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا، وفي كثير من هذه الحالات، تتراجع البنوك عن تعييناتها بعد انتهاء الوباء عندما أثار الطلب المكبوت على إبرام الصفقات تنافسا للحصول على خدمات الموظفين.

ومع ذلك، فإن أكبر عمليات التسريح من قبل مؤسسة واحدة جاءت في بنك "يو بي إس" السويسري، فقد كان بنك كريدي سويس خطط لإلغاء 9 آلاف وظيفة، وقد ساد توقع بأن يزيد البنك المستحوذ عليه من عدد المسَرحين، وبسرعة أكبر مع قيامه بمحو الوظائف المكررة، وتصفية كثير من البنوك الاستثمارية التابعة لمنافسه السابق.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشف بنك "يو بي إس" عن أنه ألغى 13 ألف وظيفة من المجموعة المندمجة، ليصل إجمالي عدد الموظفين إلى 116 ألف موظف، لكن الرئيس التنفيذي، سيرجيو إرموتي أشار إلى أن 2024 سيكون "العام المحوري" لعملية الاستحواذ، ويتوقع المحللون فقدان آلاف الوظائف خلالها.

كان ثاني أكبر بنك تسريحا للموظفين في 2023 ويلز فارغو الأميركي، إذ كشف هذا الشهر عن أنه خفض عدد موظفيه العالميين بمقدار 12 ألف موظف من أصل 242 ألف. وأضاف أنه أنفق 186 مليون دولار على تكاليف تعويضات نهاية الخدمة في الربع الثالث وحده.

وأعلن الرئيس التنفيذي للبنك، تشارلي شارف عن أن البنك خصص ما يصل إلى مليار دولار لتغطية تكاليف تعويضات نهاية الخدمة، ما يشير إلى أن عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية معرضة للخطر.

واستغنت البنوك الأميركية: سيتي غروب عن 5 آلاف موظف، كما سرّح مورغان ستانلي 4800 موظف، وبنك أوف أميركا 4 آلاف موظف، وغولدمان ساكس 3200 موظف، وجي بي مورغان 1000 موظف، وبصورة جماعية سرّحت بنوك وول ستريت الكبرى ما لا يقل عن 30 ألف موظف في 2023.

تكاليف الأجور

في يناير/كانون الثاني 2022، قال الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك، كريستيان سوينغ، إنه "قلق للغاية" من أن المنافسة على تعيين الموظفين أدّت إلى ارتفاع تكاليف الأجور في جميع أنحاء وول ستريت، حيث ارتفعت الأجور بنحو 15% خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

وأظهرت البيانات الصادرة عن "تحالف غرينتش" -مجموعة لتقديم التحليلات والرؤى للقطاع المالي- أن أكبر البنوك الاستثمارية خفضت عدد موظفيها 4% في النصف الأول من هذه السنة وحدها، مع المزيد من التخفيضات في النصف الثاني من العام.

مع ذلك لم تكن عمليات التسريح عميقة بقدر التراجع في الإيرادات، الأمر الذي أرجعه الرئيس العالمي لتحليلات المنافسين في التحالف، غوراف أرورا، إلى تفاؤل البنوك بشأن العودة إلى عقد الصفقات في العام الجديد.

وفي حين أن معظم عمليات تسريح الموظفين في البنوك العالمية هذا العام أثّرت في أقل من 5% من الموظفين، أعلن بنك مترو في بريطانيا خططا لخفض خُمس قوته العاملة.
ويستهدف مترو تحقيق وفرة سنوية قدرها 50 مليون جنيه إسترليني (63.5 مليون دولار) سنويا، ارتفاعا من الهدف السابق البالغ 30 مليون إسترليني (38 مليون دولار)، ما سيؤدي إلى إغلاق الفروع ورحيل ما يصل إلى 800 موظف.

وباستثناء احتمال حدوث تأرجح في نشاط الخدمات المصرفية الاستثمارية، من غير المرجح أن تتحسن آفاق التوظيف في القطاع العام المقبل، وفق أرورا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ما لا یقل عن ألف موظف یو بی إس

إقرأ أيضاً:

اجتماع حاسم في بغداد.. الإقليم سيسلم قوائم الموظفين وأزمة الرواتب نحو الحل النهائي

بغداد اليوم - كردستان

كشف مصدر مطلع، اليوم الأربعاء (29 كانون الثاني 2025)، عن اجتماع سيعقد بين وفدي حكومة إقليم كردستان، والحكومة الاتحادية.

وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "وفدا من حكومة الإقليم برئاسة وزير المالية آوات شيخ جناب، ومعه رئيس ديوان الرقابة المالية في كردستان، ورئيس ديوان حكومة الإقليم، سيزور بغداد يوم الجمعة المقبل".

وأضاف، أن "الوفد الكردي سيعقد، بعد وصوله، اجتماعا مع وزيرة المالية الاتحادية طيف سامي، وبحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الخارجية فؤاد حسين".

وأشار إلى أن "هذا الاجتماع سيكون حاسما، وسيسلم وفد حكومة الإقليم قائمة بيانات كاملة بأعداد الموظفين، والمحالين للتقاعد، بعد بلوغهم السن القانونية، وفقا لقانون التقاعد الموحد لسنة 2019، وسيتم حسم ملف عائدات المنافذ الحدودية، وطريقة تسليمها إلى بغداد".

وبيّن، أن "هذا الاجتماع هو الأهم من بين الاجتماعات التي عقدت بين وفدي الحكومتين، وستقرر وزارة المالية بعدها إرسال الرواتب من عدمه".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن مصدر مطلع، عن تأجيل الاجتماع الخامس بين الوفدين التقنيين للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، الذي كان من المقرر عقده صباح اليوم الأربعاء، لمناقشة تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان.

وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إنه "تم تأجيل الاجتماع إلى موعد غير محدد بسبب التزامات حكومية وحزبية للطرفين. وكان من المتوقع أن يناقش الاجتماع إعداد برنامج العمل المشترك لتشكيل الكابينة الحكومية العاشرة".

وكان مصدر مطلع، كشف في وقت سابق اليوم، عن عقد اجتماع اليوم بين اللجنة المشتركة من الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني في أربيل.

وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع الذي سيعقد اليوم سيكون بهدف استكمال كتابة المسودة الخاصة بالمرحلة المقبلة"

وأضاف أن "وفد الديمقراطي سيكون برئاسة عضو المكتب السياسي للحزب هوشيار زيباري، ووفد الاتحاد الوطني برئاسة قوباد طالباني، ولن يناقش الاجتماع توزيع المناصب، ولكن سيتم وضع الخطوط العريضة لآلية توزيع المناصب، وعدد النقاط لكل منصب، وتخفيف حدة التوترات والتصريحات بين الحزبين".

وفي السياق ذاته كشف مصدر مطلع، يوم الثلاثاء (21 كانون الثاني 2025)، عن عقد اجتماع جديد اليوم بين الحزبين الكرديين في أربيل لاستكمال مباحثات تشكيل حكومة الإقليم.

وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع سيعقد بين وفدي الحزبين، الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، لغرض استكمال مباحثات تشكيل حكومة إقليم كردستان".

وأضاف أن "الاجتماع سيركز على كتابة مسودة خاصة سيتم اعتمادها خلال تشكيل الحكومة، وتسمية المناصب، وصلاحيات الرئاسات، كما سيتم التباحث بخصوص أوضاع الإقليم والعراق، والمنطقة".

ولم يصرح حتى الآن أيّ من الحزبين بشكل رسمي، أين وصلت تلك المفاوضات وهل تم التوافق بشكل تام أو جزئي وماهي النقاط الخلافية بين الطرفين.

مقالات مشابهة

  • ركاب طائرة في الهند يصرخون على الموظفين بعد تأخير رحلتهم لساعات.. فيديو
  • اجتماع حاسم في بغداد.. الإقليم سيسلم قوائم الموظفين وأزمة الرواتب نحو الحل النهائي
  • 500 فرصة عمل بمحافظة الشرقية برواتب مجزية.. تفاصيل
  • القطاع المصرفي الإماراتي الأكبر في الشرق الأوسط بإجمالي أصول 4.457 تريليون درهم
  • بنك السودان يصدر توجيهات جديدة لـ”التمويل المصرفي”
  • البنك الأهلي يحتفي بخريجي برنامج "اعتماد" من الموظفين
  • بيت التمويل الكويتي يُعيد تشكيل علامته التجارية ويؤكد تركيزه على الريادة بالسوق المصرفي الإسلامي بمصر
  • الأشهر المغضوب عليها من الموظفين في 2025.. بلا إجازات رسمية
  • ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة.. وتواصل عمليات انتشال الجثامين
  • ولاية إسطنبول تصدر تعميما بشأن أداء الموظفين لصلاة الجمعة