25 مجزرة ارتكبها الاحتلال منذ الأحد والغارات العنيفة تتوالى وبدء عملية برية بالبريج
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
إسرائيل تقر بخطة لـ«تهجير طوعي» للفلسطينيين من غزة
القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزَّة استشهاد 250 شخصًا في 25 مجزرةً ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ الأحد الماضي، فيما تتالت الغارات الجوِّية العنيفة على وسط وجنوب القطاع مع بدء الجيش الاحتلال عمليته البَرِّية في مُخيَّم البريج وسط القطاع انطلاقًا من موقع مقبولة العسكري وشارع عبد الخالق.
فخلال جلسة برلمانية مغلقة لنواب حزب الليكود الحاكم، قال نتنياهو إنَّه يسعى إلى وضع خطط لتنفيذ «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من غزَّة إلى دول أخرى، حسب ما نقلت صحيفة إسرائيل هايوم مساء الاثنين.
كما عدَّ أنَّ «المشكلة الوحيدة التي تعترض تلك الخطَّة تكمن في الدول المستعدة لاستيعاب اللاجئين»، مؤكدًا في الوقت عَيْنه أنَّه «يعمل على حلِّها».
بِدَوْره، قال النائب من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، داني دانون، إنَّ «العالم يناقش هذا الأمر بالفعل، فوزير الهجرة الكندي مارك ميلر تحدث عن هذه الأمور علنًا، وكذلك فعلت نيكي هيلي (المرشحة الجمهورية المحتملة للرئاسة الأميركية)»، حسب الصحيفة ذاتها. وأضاف «يجب علينا تشكيل فريق في إسرائيل يعتني بتلك القضية، ويتأكد من أنَّ كلَّ مَن يريد مغادرة غزَّة إلى دولة ثالثة، يمكنه القيام بذلك».
وحسب الصحيفة، فإنَّ نتنياهو رد على دانون قائلًا: «نحن نعمل على ذلك». وكان دانون اقترح في نوفمبر الماضي، قضية «الهجرة الطوعية» هذه لسكَّان قطاع غزَّة.
فيما أكدت أغلب الدول العربية، فضلًا عن الولايات المتحدة، بالإضافة لدول أوروبية رفضها التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزَّة إلى الخارج. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال مُدنًا وبلدات في الضفة الغربية المحتلة شملت بيتونيا وبيت لحم والخليل وطولكرم وقلقيلية ورام الله حيث شنَّت حملة اعتقالات شملت الأسيرة المحررة خالدة جرار.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: طیران الاحتلال الاحتلال م قطاع غز
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي: نتنياهو قرر الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية خوفا من الداخل الإسرائيلي
قال الدكتور سهيل دياب، أكاديمي ومختص في الشأن الإسرائيلي، إنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حمّل جيش الاحتلال والشاباك مسؤولية ما جرى في 7 أكتوبر 2023.
وأضاف دياب، في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «نتنياهو يتهم المؤسسة الأمنية من جيش وموساد وشاباك واستخبارات عسكرية، هو يريد أن يكون طاقم المفاوضات موالٍ لـ بنيامين نتنياهو كما فعل بوزارة الجيش، أقال جالانت الذي كان يناقشه في كل شيء ويتعارض معه في أشياء كثيرة وجلب كاتس الذي ينفذ سياسة نتنياهو».
وتابع: «نتنياهو فعل ذلك كثيرا في حياته السياسية مع أقرب المقربين إليه، كما أنّ نتنياهو اختار هذا التوقيت للبدء في مفاوضات المرحلة الثانية، لأن الأيام المقبلة ستكون صعبة جدا في النقاش بالداخل الإسرائيلي بعد عودة الجثامين الإسرائيليين من قطاع غزة، ما يُشكل نقاشا كبيرا في المجتمع الإسرائيلي، خاصة أنّ الجنود الإسرائيليين هم الذين قتلوا، وبالتالي، فإنّ نتنياهو يريد أن يغطي على ما سيجري في الأيام القريبة من نقاش إسرائيلي - إسرائيلي حول هذا الأمر».