منة عرفة تريد عيش المساكنة بطريقة شرعية
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
تعرضت الفنانة المصرية منة عرفة للهجوم من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن رأيها بالمساكنة.
اقرأ ايضاًمنة، التي حلَّت ضيفةً في برنامج Free Time، سئلت عن رأيها بالمساكنة، لتؤكد رفضها لها باعتبارها حرام دينيًا، فيما تراها مفيدة اجتماعيًا.
وأجابت: "المساكنة أرفضها وحرام دينياً ولكنها مفيدة اجتماعياً لإن الناس بتقدر تعرف بعض كويس أوي من خلال المساكنة، في ناس بتفضل تحب بعض بالسنين ومع أول سنة جواز بيطلّقوا لإنهم ماعرفوش طباع بعض".
وفضلت منة فترات الخطوبة الطويلة كي يستطيع الثنائي التعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل، كما ترى أن السفر مع الآخر يعد طريقة جيدة للتعرف بشكل صحيح على الآخر.
اقرأ ايضاًوقالت: "وأكتر حاجة بتخلّيكي تعرفي الناس هي السفر، فلما تسافري مع حد هتقدري تعرفي طباعه وأخلاقه، في حاجات لازم الشخص يعيش معاكي علشان يعرفها وأنا بفضّل إن فترة الخطوبة تطول ونقعد مع بعض طول اليوم في البيت ونعيش المساكنة بطريقة شرعية".
منة عرفة عن شائعة زوجها وفاتهاوعن أسوأ الشائعات التي سمعتها عن نفسها، كشفت منة أن أكثر ما أزعجها شائعة وفاتها، لما لها من آثار سلبية على عائلتها وأصدقائها، بالإضافة إلى شائعة زواجها؛ مشددةً على أنها ستعلن عن ارتباطها في حال وقع الأمر.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: منة عرفة التاريخ التشابه الوصف منة عرفة
إقرأ أيضاً:
مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
???? ليبيا – محمد مبارك: لا شرعية للسلطات الحالية لعقد اتفاقيات بشأن توطين المهاجرين
???? مبارك يرفض أي صفقة لترحيل مهاجرين من أمريكا إلى ليبيا: “لا تخدم المصلحة الوطنية” ❌????????
رأى محمد سعد مبارك، رئيس الحزب المدني الديمقراطي في ليبيا، أن السلطات القائمة حاليًا لا تملك أي شرعية قانونية أو سياسية تخوّلها توقيع اتفاقيات طويلة الأمد، خاصةً في ما يتعلق باستقبال المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة.
???? لا للمساومات السياسية على حساب السيادة الوطنية ????⚖️
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، شدد مبارك على رفضه القاطع لأي اتفاق يُعقد تحت ضغط أو مقابل مكاسب مالية أو سياسية، مؤكدًا أن مستقبل ليبيا لا يجب أن يُقايض بمصالح مؤقتة أو ترتيبات تمليها جهات خارجية.
???? حتى العمالة المهاجرة يجب أن تخضع للضوابط الليبية ⚙️????
وأضاف مبارك أن قبول العمالة الوافدة للمساهمة في إعادة الإعمار لا بد أن يتم وفقًا للقوانين الليبية واعتبارات المصلحة الوطنية فقط، لا عبر اتفاقيات دولية تُفرض من الخارج.