«تعليم الجيزة» تنظم ندوة توعوية للتعريف بمخاطر الهجرة غير الشرعية
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
عقدت السفيرة نائلة جبر، رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، ندوة تثقيفية توعوية بحضور الدكتور أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج، والدكتورة وفاء غريب مدير إدارة التنمية المستدامة بالوزارة، في إطار توجيهات القيادة السياسية، وبتوجيهات الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة.
وأوضحت مديرية التعليم بالجيزة، أنّ مسرح المديرية بالمدرسة السعيدية الثانوية، شهد ندوة توعوية للتعريف بمخاطر الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، حيث بدأت الندوة بالسلام الجمهوري، ثم كلمة أشرف سلومة وكيل الوزارة الذي رحب بالحضور وتحدث عن دور المدرسة وعلى رأسها المعلم في توعية الطلاب والاكتشاف المبكر للمخاطر التي قد يتعرضون لها وحمايتهم منها، وبينها جريمة الاتجار بالبشر خاصة الطلبة في الفئات المجتمعية الأكثر تعرضا لذلك.
وأضافت السفيرة نائلة جبر، أنّ الهجرة غير الشرعية لا تكون بتطبيق القانون فقط، وإنّما من خلال إعداد استراتيجيات ودراسات بالتنسيق مع الجهات المعنية وتنفيذ خطط عمل لإنشاء مشروعات جديده تساعد على تشغيل الشباب، وتشجيع الحرف التراثية والاهتمام بالتعليم الفني.
وتضمنت الندوة فقرات فنية غنائية وطنية واسكتش مسرحي من طلاب تعليم الجيزة، تضمن عدة قضايا منها الزواج المبكر وعمالة الأطفال، والهجرة غير الشرعية للأولاد القصر.
وفي ختام الندوة، أهدى أشرف سلومة وكيل الوزارة، السفيرة نائلة جبر، والدكتور أكرم حسن والدكتورة وفاء غريب، درع المديرية كتذكار من تعليم الجيزة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم تعليم الجيزة ندوة مخاطر الهجرة غير الشرعية الاتجار بالبشر الهجرة غیر الشرعیة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».