ارتفاع الأسعار.. مواطنون يشتكون وبرلمانية تسائل وزير الفلاحة (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
عبر مجموعة من المواطنين عن استيائهم من غلاء أسعار الخضر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء، مشددين على أن قدرتهم الشرائية استنزفَت مع توالي الزيادات في مواد أساسية تعتبر من الضروريات اليومية في وجباتهم الغذائية.
وقال مواطن، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن أثمنة الخضر “تجعلنا نجد حرجا حتى أن نسأل عنها”، مضيفا أن المواطن “يتعرض للقهر حيث صارت الأثمنة خيالية مع أجرة متواضعة لا تتجاوز 50 إلى 60 درهما في اليوم”.
وتابع قائلا، “اليوم لا تكفي حتى 100 درهم لاقتناء الخضر والفواكه واللحم، والمطلوب أن يكون لديك عائد مادي يومي يصل إلى 200 درهما”، مشددا على أنه “سنصبر أمام هذا الوضع، حتى ينفذ صبرنا، لأن قدرتنا على الصبر نفذت ولم نعد نتحمل هذه الزيادات”.
من جهتها، عبرت مواطنة، عن استيائها من الوضع الذي يعرف “زيادات قياسية لا نتحملها”، وقالت، “يقولون إننا دولة فلاحية، فلماذا هذا الغلاء؟، هل لأنهم يصدرونها لدول افريقية ويتركوننا في مواجهة ارتفاع أثمنة الخضر؟”، متسائلة، “أين المسؤولين والبرلمانيين”.
من جهتها، وجهت فاطمة التامني، برلمانية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة حول”الارتفاع غير المسبوق في الخضراوات والفواكه، والذي انضاف إلى غلاء أسعار اللحوم البيضاء والحمراء”، معتبرة ذلك “يمس بمعيش المواطنين اليومي مما عمَّق تدهور قدرتهم الشرائية، أمام صمت ولا مبالاة الحكومة”.
وتساءلت التامني، عن الدور الذي تقوم به وزارة الفلاحة، أمام أزمة الغلاء التي تتفاقم يوما بعد الآخر وعن التدابير الواجب اتخاذها من أجل الحد من هذا الارتفاع المهول لأسعار الخضر والفواكه واللحوم والتي تجاوزت القدرة الشرائية لشرائح وفئات واسعة من المغاربة .
وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، في تقريرها الأخير، عن تباطؤ في معدلات التضخم، حيث وصلت لمعدل 4.3 في المائة في أكتوبر الماضي على أساس سنوي، بعدما استقر لثلاثة أشهر متتالية حول 4.9 في المائة، وذلك بعد أن بلغ التضخم ذروته شهر فبراير الماضي حين وصل 10.1 في المائة.
وأضاف بايتاس، أثناء الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة مستعدة لمزيد من الإجراءات التي يفرضها الوضع كخفض ضريبة معينة أو القيام بالإجراءات المناسبة لخفض أثمنة المواد الغذائية.
وأوضح الوزير، أن الإجراءات التي قامت بها الحكومة من خلال الدعم الفلاحي لبعض المنتوجات التي يستهلكها المغاربة أعطت نتائجها، مشيرا في السياق نفسه إلى دعم قطاع اللحوم، “الذي لم يعط النتائج المطلوبة لكن خفف قليلا من مستويات أثمنة اللحوم”.
وفي السياق نفسه، تحدث الوزير، عن البرامج الاجتماعية التي ستطلقها الحكومة، والتي سيكون لها أثر على الطبقات المحدودة الدخل والمتوسطة والفقيرة من بينها الدعم المباشر للأسر، ودعم السكن، والتعويضات العائلية.
وكشفت المندوبية السامية للتخطيط، في تقريرها الاخير عن تباطؤ في معدلات التضخم، حيث وصلت لمعدل 4.3 في المائة في أكتوبر الماضي على أساس سنوي، بعدما استقر لثلاثة أشهر متتالية حول 4.9 في المائة، وذلك بعد أن بلغ التضخم ذروته شهر فبراير الماضي حين وصل 10.1 في المائة.
وأشارت المندوبية، إلى أن صعود التضخم يرجع لارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 8.8 في المائة والمواد غير الغذائية 1.3 في المائة. وعلى أساس شهري، سجل معدل التضخم ارتفاعا بنسبة 0.1 في المائة خلال أكتوبر الماضي، مقارنة بالشهر السابق له.
وكان مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أكد أن هناك انخفاضا نسبيا في أرقام التضخم التي أعلنت عنها مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط، مشيرا إلى استعداد الحكومة لبذل المزيد من الجهود والقيام بإجراءات أخرى من أجل هبوط هذه الأرقام.
وأضاف بايتاس، أثناء الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة مستعدة لمزيد من الإجراءات التي يفرضها الوضع كخفض ضريبة معينة أو القيام بالإجراءات المناسبة لخفض أثمنة المواد الغذائية.
وأوضح الوزير، أن الإجراءات التي قامت بها الحكومة من خلال الدعم الفلاحي لبعض المنتوجات التي يستهلكها المغاربة أعطت نتائجها، مشيرا في السياق نفسه إلى دعم قطاع اللحوم، “الذي لم يعط النتائج المطلوبة لكن خفف قليلا من مستويات أثمنة اللحوم”.
وفي
كلمات دلالية غلاء الاسعارالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: غلاء الاسعار الإجراءات التی فی المائة
إقرأ أيضاً:
الفيدرالي الأمريكي: الرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وسنبقي على سعر الفائدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، اليوم الجمعة، من أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب زادت مخاطر ارتفاع معدل البطالة، مرجحا أن تؤدي إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو.
وقال "باول"، في حدث نُظِّم في فرجينيا: "بات من الواضح الآن أن زيادات الرسوم الجمركية ستكون أكبر بكثير مما كان متوقعًا"، لافتًا إلى أنه "من المرجح أن ينطبق ذلك أيضًا على الآثار الاقتصادية التي ستشمل ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف أنه "من السابق لأوانه" النظر في إدخال تعديلات على السياسة النقدية الأمريكية.
تابع: "حالة الضبابية شديدة ما علمناه أن الرسوم الجمركية أعلى من المتوقع، وأعلى مما توقعه جميع الخبراء تقريبًا.. من غير الواضح الآن كيف ستسير الأمور".
وذكر أن "البيانات تشير إلى نمو راسخ وسوق عمل متزنة وتضخم قريب من هدف 2%"، مشددًا على أنّه "من السابق لأوانه أن نقول ما هو الحل المناسب للنقد بالنسبة للسياسة الحالية".
رئيس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي: سنبقي على سعر الفائدة في الوقت الحاليكما أكد جيروم باول قائلًا: "سنبقي على سعر الفائدة الحالي"
من جهته، حض ترامب، اليوم، عبر منصته "تروث سوشيال"، رئيس الاحتياطي الفدرالي على خفض معدلات الفائدة، قبيل مداخلة للأخير.
وكتب الرئيس الأمريكي: "سيكون الوقت المثالي لرئيس الاحتياطي جيروم باول لخفض معدلات الفائدة"، مؤكدًا أن التضخم تراجع في الولايات المتحدة منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير.
وكان الرئيس الأمريكي أعلن، في وقت سابق، فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية من مختلف دول العالم، بهدف دعم قطاع التصنيع في الولايات المتحدة، وبلغت الرسوم الجمركية على الصين ما نسبته 34%، و20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رسوم بنسب متفاوتة على عدد من الدول ورسوم بحد أدنى 10% على الواردات الأمريكية من جميع الدول.