شاهد المقال التالي من صحافة الجزائر عن وزير الخارجية التونسي يشدد على ضرورة أن يحترم المهاجرون قوانين بلد الإقامة، وجه وزير الخارجية التونسي نبيل عمار رسالة طمأنة للمهاجرين القادمين إلى تونس من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء بطريقة قانونية، فيما تأتي هذه .،بحسب ما نشر الجزائر تايمز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وزير الخارجية التونسي يشدد على ضرورة أن يحترم المهاجرون قوانين بلد الإقامة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

وزير الخارجية التونسي يشدد على ضرورة أن يحترم...

وجه وزير الخارجية التونسي نبيل عمار رسالة طمأنة للمهاجرين القادمين إلى تونس من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء بطريقة قانونية، فيما تأتي هذه الخطوة إثر الانتقادات التي وجهت إلى السلطات التونسية بعد ترحيلها المئات من الأفارقة من محافظة صفاقس إلى مكان يقع على مقربة من الحدود مع ليبيا قبل أن تقوم لاحقا بنقلهم إلى مراكز إيواء.

والتقى عمار الخميس مجموعة من السفراء الأفارقة بتونس بطلب منهم، معربين عن "استعداد بلدانهم لتعزيز التعاون في مجال مكافحة ظاهرة الهجرة غير النظامية في إطار مقاربة شاملة تتيح التصدي لشبكات الإجرام المنظم والاتجار بالبشر عبر تدعيم التعاون الأمني"، وفق وكالة تونس أفريقيا للأنباء.

وأفادت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك بأن "السفراء أكدوا تفهّمهم التام للموقف التونسي في ما يتعلّق بمسألة الهجرة وتقديرهم للجهود المبذولة من قبل تونس في هذا الإطار".

وتابعت أن "السفراء شددوا على ضرورة احترام الأجانب لقوانين بلد الإقامة"، مؤكدين "رفضهم للانتقادات الموجّهة إلى تونس بشأن طريقة تعاطيها مع هذه الظاهرة"، كما أشار الدبلوماسيون الأفارقة إلى أن "تونس تبقى بلدا مضيافا ومتسامحا"  

بدوره قال عمار إن "علاقات تونس مع بلدان أفريقيا جنوب الصحراء تظلّ أعمق وأشمل من مسألة الهجرة غير النظامية" مشدّدا على "ضرورة تجنّب الخلط والمغالطات واعتماد خطاب مسؤول وخطّة تواصل هادفة في موضوع الهجرة".

وتابع أن معالجة الهجرة غير القانوينة تتجاوز قدرات البلد الواحد، مذكّرا بدعوة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى عقد مؤتمر دولي حول هذه الظاهرة.

واتهمت منظمات حقوقية السلطات التونسية بتعريض حياة المئات من المهاجرين الأفارقة للخطر إثر ترحيلهم إلى مكان في الصحراء بالقرب من الحدود الليبية، قبل أن تقوم في وقت لاحق بنقلهم إلى مراكز إيواء بمحافظتي مدنين وتطاوين بالجنوب التونسي.

ورفض الرئيس قيس سعيد الانتقادات التي وجهت إلى بلاده، مشددا على أن السلطات التونسية تقوم بدورها في حماية المهاجرين الأفارقة.

واتهم سعيد الأسبوع الماضي دوائر استعمارية بالسعي إلى تحويل تونس إلى محتشد للمهاجرين، مشددا على أن الأفارقة قدموا إلى تونس بهدف الاستقرار عكس ما يتم تداوله، بينما أكد أن

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إلى تونس

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد

لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.

ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني  مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.

وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.

وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.

وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.

وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني
  • اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الأوكراني
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيرته النمساوية الوضع فى سوريا وغزة
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • اتهمتها بتوطين المهاجرين الأفارقة..ليبيا تعلّق عمل 10 منظمات دولية غير حكومية
  • رئيس إسكان النواب: 4 مشروعات قوانين على أجندة اللجنة بدور الانعقاد الحالي
  • الخارجية ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم شريحة الدعم المالي الثانية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو.. ونواب: شريك تجاري واقتصادي وسياسي لنا.. والقاهرة كان لها دور في الحد من الهجرة غير الشرعية