بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر فبراير القادم 78 دولارا أمريكيا و55 سنتا، وانخفض سعر نفط عُمان اليوم 60 سنتا مقارنة بسعر الجمعة الماضية والبالغ 79 دولارا أمريكيا و15 سنتا.

وتجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العماني تسليم شهر ديسمبر الجاري بلغ 89 دولارا أمريكيا و79 سنتا للبرميل، منخفضا دولارين أمريكيين و98 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الماضي.

ولم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر اليوم الثلاثاء مع تركيز المستثمرين على التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتفاؤل بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيبدأ قريبا في خفض أسعار الفائدة، مما يسهم في ارتفاع النمو الاقتصادي العالمي ويعزز الطلب.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتا أو 0.3% لتصل إلى 79.13 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73.59 دولار للبرميل مرتفعا بمقدار ثلاثة سنتات.

وكان حجم التعاملات ضعيفا نظرا لأن بعض الأسواق لا تزال مغلقة بمناسبة عطلة عيد الميلاد.

وحقق كلا الخامين مكاسب بنحو 3% الأسبوع الماضي بعد أن أدت هجمات حزب الله في اليمن على السفن إلى تعطيل الشحن والتجارة العالمية، مما زاد من التوترات في الشرق الأوسط.

وقالت شركة ميرسك الدنماركية الأحد الماضي إنها تستعد لاستئناف عمليات الشحن عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرة إلى بدء عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان سلامة التجارة في المنطقة.

وكانت شركات الشحن قد أوقفت مرور السفن عبر البحر الأحمر المؤدي إلى قناة السويس التي تمر بها حوالي 12% من التجارة العالمية، وفرضت رسوما إضافية على تغيير مسار السفن.

وتلقت أسعار النفط دعما أيضا بتوقعات بأن المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة العام المقبل بعد أن أظهرت البيانات الأمريكية الصادرة يوم الجمعة، من خلال بعض المقاييس الرئيسية، أن التضخم الآن عند أو أقل من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى خفض تكاليف الاقتراض الاستهلاكي، الأمر الذي يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وفي ذات السياق قالت شركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة: إن إيران حددت سعر البيع الرسمي لخامها الخفيف للمشترين الآسيويين بعلاوة 3.60 دولار للبرميل فوق متوسط ​​عمان/دبي لشهر يناير، وانخفض سعر شهر يناير بمقدار 40 سنتا عن الشهر السابق.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: أسعار الفائدة

إقرأ أيضاً:

وكالة نوفا: زيارة مفاجئة لصدام حفتر إلى سبها تكشف عن توترات أمنية متزايدة جنوب ليبيا

كشفت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء أن زيارة صدام حفتر، إلى مدينة سبها جنوب ليبيا، جاءت في سياق توترات متزايدة ومخاوف أمنية في منطقة فزان الإستراتيجية، التي تعد معبرا للتهريب بأنواعه وغنية بالموارد الطبيعية.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن الزيارة التي جرت ليل عيد الفطر، حوالي الساعة الواحدة فجرا، كانت مدفوعة بتطورات أمنية عاجلة، خاصة وأنها تزامنت مع حضور والده، خليفة حفتر، لاحتفالات العيد في بنغازي، مما أثار الانتباه لغياب الابن.

وترأس صدام حفتر خلال زيارته اجتماعا استثنائيا مع القادة العسكريين والأمنيين في الجنوب؛ إلا أن “نوفا” أشارت إلى أن حضور ضباط غالبيتهم من خارج فزان، باستثناء قائد غرفة عمليات الجنوب مبروك سحبان، قد أجج التوترات بين القوات المحلية وتلك المرتبطة بقيادة الشرق.

ووفقا لمصادر وصفتها الوكالة بالسرية، فإن السبب المباشر للزيارة هو ورود معلومات عن تشكيل قوات أمنية جديدة في الجنوب، تضم ضباطا مرتبطين باللواء حسن الزادمة – الذي دخل مؤخرا في خلاف مع قيادة الشرق – وبمشاركة محتملة لجماعات مسلحة أفريقية كانت قد طُردت سابقا نحو حدود تشاد والسودان.

وأضاف تقرير “نوفا” أن هذه التطورات تتزامن مع نشاط متزايد لسيف الإسلام القذافي، الذي يقود حملة لإعادة بناء توافقات مع المجالس المحلية والمكونات القبلية في الجنوب، وسط تقارير عن نجاحه في كسب تأييد في انتخابات بلدية جرت مؤخرا في المنطقة.

المصدر: وكالة نوفا الإيطالية.

سبهاصدام حفتر Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • استقرار أسعار النفط مع ترقب السوق للتعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة
  • أسعار النفط تستقر وسط ترقب لرسوم جمركية جديدة.. وخام برنت يسجل 74.49 دولارًا للبرميل
  • أسعار النفط تشهد استقرارا.. برنت لاكثر من 74 دولارا للبرميل
  • ارتفاع أسعار النفط العراقي رغم استقرار السوق العالمية
  • ارتفاع أسعار خامي البصرة لأكثر من 1% رغم استقرار النفط
  • استقرار أسعار النفط مع انتظار السوق لرسوم جمركية أمريكية جديدة
  • وكالة نوفا: زيارة مفاجئة لصدام حفتر إلى سبها تكشف عن توترات أمنية متزايدة جنوب ليبيا
  • استقرار أسعار النفط
  • النفط يرتفع وسط مخاوف تقلص الإمدادات
  • ارتفاع أسعار النفط.. وخام برنت يسجل 74.74 دولارًا للبرميل