بغداد اليوم -  متابعة 

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساعدة الصين، في تأمين إطلاق سراح الرهينة المحتجزة لدى حماس نوا أرغاماني.

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الثلاثاء (26 كانون الأول 2023)، إن والدة الرهينة صينية وتعاني بسبب السرطان.

وخلال خطاب ألقاه أمام الكنيست يوم الإثنين تحدث فيه عن جهوده لإطلاق سراح الرهائن، وصف نتنياهو كيف طلب مؤخرا تدخل الرئيس الصيني شي جين بينغ، من خلال سفير البلاد تساي رون.

وقال نتنياهو إنه طلب من تساي إرسال رسالة مباشرة إلى شي.

وأضاف "هناك ابنة (رهينة) لأم صينية، وأنا شخصيا أطلب تدخلكم في مسألة نوا أرغاماني".

وتابع "أوضحت للسفير تساي أن المشكلة هي أن والدتها تريد فقط رؤية ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن تموت".

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي: "السفير أكد لي أن الرسالة قد تم إيصالها".

وأرغاماني (26 سنة) واحدة من نحو 250 رهينة تم اختطافهم واحتجازهم في قطاع غزة من قبل مسلحي حماس، خلال هجوم 7 أكتوبر، قبل إطلاق العشرات منهم في هدنة استمرت أسبوعا.


المصدر: سكاي نيوز عربية 


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية

يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.

لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.

 

 

اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة

 

دعم محدود... وخطر محتمل



يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.


 

اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية

 

ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.

فجوات إنسانية وثقافية




أخبار ذات صلة دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل تخيّل ولعب ونجح.. هكذا هزم "دريمر" تحديات "ماينكرافت"!

الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.

 



غياب المساءلة والأمان



على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.



 

العزلة بدل الراحة النفسية



يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.

 

 

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.


 

إسلام العبادي(أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • اليوم.. صلاح ومرموش في مهام صعبة بالدوري الإنجليزي
  • بيسيرو: الزمالك تنتظره مهمة صعبة أمام مودرن سبورت
  • ابتهال أبو سعد.. كيف كشفت مساعدة مايكروسوفت لإبادة فلسطين؟ القصة الكاملة
  • «مايكروسوفت» تحظر حسابات مهندسة فضحت مساعدة الشركة للاحتلال في قتل أطفال غزة
  • برج الميزان حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. لا تخف من اتخاذ قرارات صعبة
  • عاجل.. مارسيليا يطلب التعاقد مع ميدو الصغير رسميا
  • رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"
  • بويش: “مهمة مولودية الجزائر في جنوب إفريقيا ستكون جد صعبة”
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 .. عدم اتخاذ أي قرارات مهمة