مشيرة خطاب تشارك في اجتماع لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان لمناقشة التقرير الدوري الأول السعودي
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
شاركت السفيرة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيسة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في اجتماع لجنة الميثاق العربي لحقوق الانسان لمناقشة التقرير الدوري الأول للمملكة العربية السعودية بمقر جامعة الدول العربية.
وأشادت السفيرة مشيرة خطاب، بالنهضة التي تشهدها المملكة العربية السعودية وفي القلب منها تمكين المرأة السعوية التي تثبت جدارتها في موقع تبوأته، متحدثة عن الوضع الانساني الكارثي في الأراضي الفلسطينية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
واستشهدت ببيان منظمة اليونيسيف، بشأنه وجهودها مع الحكومة المصرية ومنظمات الإغاثة ومنها الهلال الأحمر والصليب ألأحمر ، قائلة لم يقتصر الجهد علي تلبية الاحتياجات الطارئة ولكن العمل امتد رغم الظروف الصعبة الي مبادرات تنموية مستدامة وطويلة الأجل بالتعاون مع مصر وقطر تستهدف الأطفال لضمان تمتعهم بحقهم في بيئة آمنة حاضنة تمكنهم من تنمية إمكاناتهم الي اقصي قدر ممكن.
وأشارت في كلمتها إلى أن الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والتي تترأسها، مثمنة الدور الذي تقوم به المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر الشقيقة والتي تتولي الأمانة الفنية للشبكة.
وقالت خطاب: “إنه منذ اللحظة الاولي لاندلاع العنف والذي بدأ بالتهجير القسري للفلسطينيين من ديارهم تتابع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان الأحداث تصدر البيانات وتتحرك علي الأرض”، مضيفة أنه تم عقد اجتماع مع المفوض السامي لحقوق الانسان في مقر المفوضية بجنيف وعرضنا الموقف العربي من حقوق الشعب الفلسطيني وطالبنا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك الفوري للتحقيق في الجرائم التي ترتكبها سلطة الاحتلال والتي ترقي الي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ،وخرق اسرائيل الصارخ للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية القضاء علي كافة أشكال التمييز والشروع فورًا في إصدار مذكرات اعتقال المتهمين في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، أخذاً في الاعتبار تلك الجرائم المروعة التي أقرّت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بارتكابها. ولا يفوتني ان أشيد بالتعاون بين مصر وقطر في مجال الإغاثة والتفاوض للإفراج عن الرهائن والتفاوض لوقف القتال سواء من خلال هدنة او غيرها والمطالبة بممرات آمنة للمدنيين. وذلك في وجه العدوان السافر والخرق الصارخ والمتعمد من سلطات الاحتلال لكل من القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ، وقد عاني المدنيي الأبرياء من عدم وجود ممرات آمنة.
وأوضحت أن إسرائيل قد خسرت دول غربية معروفة بمساندتها القوية التاريخية لاسرائيل، وصدرت انتقادات من دول مثل بريطانيا حيث خرجت المظاهرات الغاضبة ضد الاعتداء علي المدنيين وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اسرائيل بعدم استهداف المدنيين من الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
وأضافت لقد خسرت اسرائيل مسانديها وكسب العرب بالتركيز علي كشف زيف ادعاءات اسرائيل بانها الديمقراطية الوحيدة في الشرق وتساءلت في ظل ما نشهده من هذا الخرق الصارخ لحقوق الإنسان: ماذا سنفعل نحن العرب ازاء ازدواجية المعايير؟ هل سنتخلي نحن عن مسيرتنا البازغة لحماية ودعم وإنفاذ حقوق الإنسان بسبب تلك الازدواجية؟، قائلة لا. وان العكس صحيح. يجب أن نتمسك ببذل اقصي جهد لجعل حقوق الانسان واقعا معاشا في دولنا بالتركيز علي أضعف الفئات.
واختتمت اجتماعنا اليوم لمناقشة التقرير الدوري الاول للمملكة العربية السعودية هو دليل علي ذلك ، وشاهد علي ان المنظومة العربية لحقوق الانسان تسير وفق منظومة الأمم المتحدة لحقوق الانسان وليست موازية لها وانتهز هذه المناسبة لتهنئة المملكة العربية السعودية علي النهضة التي تشهدها والتي تضع تمكين المرأة في القلب من هذه النهضة ، كما اقدم التهنئة للمرأة السعودة التي تبرهن علي كفائتها وحكمتها في كل منصب شغلته، مشددة على ضرورة مضاعفة الجهد لإنفاذ الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان التي اقرتها القمة العربية في تونس وانفاذ لاستراتيجية العربية للمرأة والامن والسلم وفق قرار مجلس الامن ١٣٢٥ والقرارات اللاحقة له.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القومي لحقوق الإنسان خطاب القضية الفلسطينية العربیة السعودیة لحقوق الإنسان الوطنیة لحقوق لحقوق الانسان
إقرأ أيضاً:
سجل حافل في حقوق الإنسان.. أمينة بوعياش تحظى من جديد بثقة جلالة الملك
زنقة 20 | علي التومي
تفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتجديد تعيين أمينة بوعياش رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان تأكيدًا للحرص الملكي السامي على تعزيز المكتسبات التي راكمها المغرب في مجال حقوق الإنسان وضمان استمرارية عمل هذه المؤسسة الوطنية الحيوية وفق أعلى معايير الكفاءة والاستقلالية
ويعد المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة وطنية مستقلة وتعددية تأسست في مارس 2011 خلفا للمجلس الإستشاري لحقوق الإنسان الذي أنشئ سنة 1990, كما يضطلع المجلس، بمهمة حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية والنهوض بثقافة حقوق الإنسان وصيانة كرامة المواطنات والمواطنين سواء كأفراد أو جماعات وفق المرجعيات الوطنية والدولية المعتمدة في هذا المجال
و يمتاز المجلس بدور استشاري هام حيث يقدم آراء وتقارير ودراسات للحكومة والبرلمان كما يبادر إلى تقديم مذكرات حول القوانين أو مشاريع القوانين المرتبطة بحقوق الإنسان مما يساهم في تعزيز التشريع المغربي وجعله متوافقًا مع المواثيق الدولية
وراكمت أمينة بوعياش تجربة كبيرة في مجالات حقوق الإنسان والدبلوماسية حيث شغلت عدة مناصب بارزة أبرزها سفيرة المملكة المغربية لدى السويد وليتوانيا ثم نائبة أمين عام لجنة الإشراف على إعداد خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وشغلت أمينة بوعياش منصب رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان نائبة رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ثم عضوة في اللجنة الإستشارية لمراجعة دستور 2011 عضوة في مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.
كما شاركت بوعياش في عدة منظمات دولية مثل لجنة القانون الإنساني الدولي ومنتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب
إلى ذلك يؤكد هذا التعيين الملكي السامي على التوجه الراسخ للمملكة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتعميق الممارسة الديمقراطية ومواصلة العمل على تحقيق التقدم الحقوقي وفق رؤية متجددة تستجيب للتحولات الوطنية والدولية.
كما يعكس التقدير للخبرة التي راكمتها أمينة بوعياش في مجال حقوق الإنسان وقدرتها على مواصلة تطوير أداء المجلس الوطني لحقوق الإنسان ليكون فاعلًا أساسيًا في تعزيز الحريات وضمان الكرامة لجميع المواطنات والمواطنين.