تجدد الاشتباكات في خان يونس.. ووقوع عشرات القتلى جراء القصف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
أفاد تقرير نشره موقع العربية، أن مدينة خان يونس جنوب القطاع شهدت اشتباكات ضارية، ما أدى إلى ارتفاع أعداد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة جراء الحرب المستعرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
فيما سجل سقوط 26 فلسطينيا في خان يونس كبرى مدن الجنوب منذ مساء أمس، بحسب ما أفاد تلفزيون فلسطين.
بينما أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقرا للجمعية، يضم آلاف النازحين في خان يونس.
من جهتها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، في بيان أن مقاتليها يخوضون "اشتباكات ضارية" في خان يونس منذ صباح اليوم.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم 100 هدف تابع لحركة حماس عبر غارات جوية هجومية جنوب القطاع.
وذكر في بيان اليوم أنه استهدف فتحات أنفاق، وبنية تحتية تابعة لحماس.
كما أضاف أن القوات البرية مدعومة بالطائرات تخوض اشتباكات مستمرة في جباليا وخان يونس.
ومنذ أسبوعين أطلقت إسرائيل توغلاً برياً جنوب القطاع الذي يكتظ بالنازحين الفلسطينيين بعد أن دعتهم القوات الإسرائيلية إلى ترك منازل في شمال ووسط غزة، إثر اجتياحها لتلك المناطق أيضاً.
فيما يتكدس مئات الآلاف في خيم ومراكز إيواء في خان يونس ومدينة رفح الملاصقة لمصر، وسط شح في المساعدات الغذائية والطبية، وانتشار بعض الأمراض.
وكانت الأمم المتحدة حذرت مرارا في السابق من الوضع المأساوي الذي يعيشه النازحون إلى الجنوب مع ارتفاع المخاطر المحدقة بهم إثر الغارات الإسرائيلية والقصف العنيف، حيث لم يعد أمامهم من مكان آمن يلجأون إليه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خان يونس جنوب القطاع اشتباكات ضارية فلسطين الجيش الإسرائيلي فی خان یونس
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- ارتفع عدد وفيات زلزال الأسبوع الماضي في ميانمار إلى 3354، في الوقت الذي تواصل فيه وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأجنبية تكثيف جهود الاستجابة للطوارئ.
تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في أضرار جسيمة في ست مناطق، بما في ذلك العاصمة نايبيداو، حيث صعّبت الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور تقييم حجم الدمار.
وأدت هذه الكارثة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلاً في البلاد، والتي نجمت عن الحرب الأهلية التي شردت أكثر من 3 ملايين شخص، وفقاً للأمم المتحدة.
وأفادت صحيفة “جلوبال نيو لايت أوف ميانمار” الحكومية اليوم بأن عدد وفيات زلزال الجمعة الماضي قد بلغ 3354، مع إصابة 4850 شخصاً وفقدان 220.
وأضافت الصحيفة أن رجال الإنقاذ أنقذوا 653 ناجياً محاصرين تحت الأنقاض.
يأتي العدد المُحدّث للوفيات في الوقت الذي صرّح فيه مسؤول سابق في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بأن ثلاثة موظفين سافروا إلى ميانمار للمساعدة في جهود الإنقاذ والإنعاش أُبلغوا هذا الأسبوع بفقدان وظائفهم.
وقالت مارسيا وونغ لرويترز: “يعمل هذا الفريق بجدٍّ بالغ، مُركّزًا على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. أن تُبلغ عن تسريحك الوشيك – كيف يُمكن ألا يكون ذلك مُحبطًا؟”.
وأضافت وونغ أن عمليات التسريح ستدخل حيز التنفيذ في غضون بضعة أشهر. وأضافت أنها لا تزال على اتصال بموظفي الوكالة المتبقين، وعلمت بالأمر بعد اجتماع لجميع الموظفين يوم الجمعة.
وتعهدت حكومة دونالد ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال، لكن التخفيضات الهائلة التي أجرتها الإدارة على الوكالة أعاقت قدرتها على الاستجابة.
وسرّحت إدارة ترامب جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، بعد أن خفضت وزارة كفاءة الحكومة، بقيادة إيلون ماسك، التمويل وسرّحت المتعاقدين.
ويقول موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية السابقون إن معظم الأشخاص الذين كان من المفترض أن ينسقوا الاستجابة في ميانمار هم من بين الذين تم الاستغناء عنهم، في حين خسر شركاء الطرف الثالث عقودهم.