مصدر يكشف تفاصيل اجتماع شركة بوما مع الاتحاد العراقي
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
ديسمبر 26, 2023آخر تحديث: ديسمبر 26, 2023
المستقلة/- كشف مصدر رياضي مطلع، ان اجتماعا عقد بين شركة بوما ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الكابتن عدنان درجال في المانيا خلال فترة الاسبوعين الماضيين.
وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، ان الاتحاد العراقي طلب من الشركة تجهيز المنتخبات خلال الفترة المقبلة قبل كأس اسيا 2023 في قطر وبتصميم خاص.
واكد المصدر، ان الشركة طلبت مدة لا تقل عن 6 أشهر من أجل تجهيز المنتخبات بتصميم خاص، كما طلبت سعرا مرتفعا جدا لتجهيز المنتخبات.
وبحسب المصدر، فإن الاتحاد العراقي لكرة القدم حدد سعرا للتجهيزات، وقرر إيقاف التفاوض مع شركة بوما في الفترة الحالية.
وأضاف، أن الاتحاد العراقي لكرة القدم سيتفاوض مرة أخرى مع الشركة بعد كأس آسيا 2023، من أجل تخفيض السعر.
ويرى خبراء ان تجهيزات المنتخبات الوطنية لها دورا كبيرا في تحقيق النجاحات، حيث توفر المعدات والتجهيزات المناسبة لللاعبين الراحة والأداء الأفضل.
وتعد شركة بوما من الشركات العالمية الرائدة في صناعة المعدات والتجهيزات الرياضية، حيث تزود العديد من المنتخبات الوطنية في العالم بتجهيزاتها.
ويأمل الاتحاد العراقي لكرة القدم أن يتمكن من التعاقد مع شركة بوما، من أجل تجهيز المنتخبات الوطنية بأفضل المعدات والتجهيزات، وتحقيق النجاحات في المستقبل.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الاتحاد العراقی لکرة القدم شرکة بوما
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.