بتجرد:
2025-04-03@11:29:43 GMT

بعد 20 عاماً.. “نور الريس” يعيد مصطفى كامل إلى السينما

تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT

بعد 20 عاماً.. “نور الريس” يعيد مصطفى كامل إلى السينما

متابعة بتجــرد: من المنتظر أن يعود الفنان مصطفى كامل للسينما من جديد من خلال تجربة سينمائية جديدة وهو فيلم “نور الريس” والذي سيبدأ تصوير أول مشاهده فيه خلال الفترة المقبلة، ويُشاركه ببطولة الفيلم الفنان عمرو عبد الجليل.

وتدور أحداث الفيلم السينمائي الجديد “نور الريس” في إطار اجتماعي من خلال مناقشة العديد من المشاكل الاجتماعية، والتي قد أُثيرت خلال الفترة الأخيرة ومنها أزمة أغاني المهرجانات السلبية التي كان لها رد فعل سلبي على العديد من الشباب والمجتمع بشكل عام.

ويأتي فيلم “نور الريس” من بطولة مصطفى كامل، عمرو عبد الجليل، فراس سعيد، لطفي لبيب، أحمد صيام، رانيا التومي، محمد سليمان، بوسي شاهين، محمد فاروق شيبة، نور أبو البيه، والفيلم من إنتاج بلال صبري، وتأليف محمد سمير مبروك، وقصة مصطفى كامل، ومن إخراج مازن الجبلي.

يُذكر أن الفنان مصطفى كامل له تجربة وحيدة بمجال التمثيل في السينما والتي جاءت من خلال فيلم “قشطة يابا” والذي تم عرضه عام 2004 وشارك ببطولته أمام كل من جيهان فاضل، صلاح عبدالله، محمد نجاتي، ضياء عبد الخالق، ويشكل فيلم “نور الريس” عودة مصطفى كامل للتمثيل مرة أخرى بعد مرور ما يُقارب من العشرين عاماً.

وعلى جانب آخر كان قد تعرض الفنان مصطفى كامل في أكتوبر الماضي لحادث سير أدى إلى تهشم سيارته، وحينها شارك الفنان مصطفى كامل عدة صور لسيارته التي تعرض لحادث سير بها، وذلك عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” معلقاً: “الحمدلله.. قدر الله وما شاء فعل”.

وتفاعل عدد من محبي ومتابعي مصطفى كامل مع صور الحادث التي نشرها عبر صفحته على الـ”فيسبوك” من خلال مجموعة من التعليقات تمنوا من خلالها الشفاء العاجل له.

main 2023-12-26 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: مصطفى کامل نور الریس من خلال

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • مصطفى قمر يتألق في حفل كامل العدد على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية
  • شاهد بالفيديو.. خلال حفل بالقاهرة.. حسناء سودانية تدخل في وصلة رقص مثيرة مع الفنان عثمان بشة على أنغام “الصيد عوام”
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • “معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
  • وفاة فال كيلمر.. بطل “باتمان” يرحل عن 65 عاماً
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار
  • مصطفى شعبان ينهار على الهواء.. ويكشف كواليس “حكيم باشا”
  • نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”
  • ثماني حفلات غنائية في عيد الفطر المبارك تنظمها “هيئة الترفيه”