كتائب القسام تستهدف دبابة ميركافا بقذيفة الياسين 105 صباح اليوم.. فيديو
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
ذكرت كتائب عز الدين القسام قبل قليل عن استهداف دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة الياسين 105 شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، في استمرار لعمليات المقاومة لصد توغل قوات الاحتلال، وفق ماذكرت صحف ووسائل إعلام متفرقة.
وفي الساعات الماضية، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة حماس، مشاهد لاستهدافها، من مسافة صفر، قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة.
ويُظهر أحد مشاهد الفيديو لحظة زرع مجاهد من القسام عبوة "شواظ" في إحدى الآليات الإسرائيلية.
ويشير الفيديو إلى المجاهد برمز مثلث مقلوب باللون الأخضر، على نحو يميزه عما اعتمده الإعلام العسكري لكتائب القسام في استخدامه المثلث الأحمر المقلوب للإشارة إلى الهدف الإسرائيلي، وفق ما ذكرت قناة الميادين.
وتضمّن الفيديو أيضاً مشاهد قنص مجاهدي القسام جنوداً إسرائيليين، واحتراق جندي في إثر استهدافه داخل منزلٍ كان يتحصن فيه.
ونفذت المقاومة الفلسطينية سلسلة استهدافات لقوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة عند أكثر من محور، بالتزامن مع اليوم الـ 80 للعدوان الإسرائيلي.
ودمّرت القسام أيضاً 4 آليات إسرائيلية متوغلة في حي الشيخ رضوان، و5 آليات أخرى في منطقتي التفاح والدرج باستخدام قذائف "الياسين 105". كما قنصت جندياً إسرائيلياً في حي التفاح.
واستهدفت أيضاً جرافة إسرائيلية من نوع "D9" بقذيفة "الياسين 105"، شرقي البريج وسط القطاع.
وشمالي القطاع، استهدفت الكتائب قوة إسرائيلية خاصة مكونة من فصيل معزّز، عديده 40 جندياً، كانوا يتحصنون في أحد المنازل في منطقة جباليا البلد، مشيرةً إلى أنّ الاستهداف تمّ قذائف الـ "TBG" المضادة للتحصينات، الأمر الذي أدى إلى إيقاع جميع الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح.
بدورها، أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، أمس(الأحد)، أن مقاتليها قصفوا حشوداً عسكرية إسرائيلية في محيط «مسجد الظلال» شرق خان يونس، برشقة صاروخية وقذائف «الهاون».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كتائب عز الدين القسام دبابة ميركافا صهيونية قوات الاحتلال الیاسین 105
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.