الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية..7 شروط للتقديم على برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
تصدرت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية مؤشرات جوجل بالمملكة العربية السعودية لليوم الثاني بعد إعلانها عن فتح باب القبول ببرنامج التدريب المبتدىء بالتوظيف عقب التخرج من المرحلة الثانوية.
ودعت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "X" تويتر سابقًا، الطلاب والطالبات التسجيل في برنامج التدريب عبر الرابط الرسمي الخاص بها، وقالت:" رحلة ما بعد التخرج من المرحلة الثانوية تبدأ مع الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية، سجل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف وكُن الأساس.
وفتح التسجيل في برنامج الأكاديمية للتوظيف المبتدئ بالتدريب، أمس الاثنين يستمر حتى 17 من شهر يناير المقبل، وذلك وفق شروط محددة تشمل الآتي:
أن يكون المتقدم سعودي الجنسية.ألا يزيد عمر المتقدم عن 25 عامًا.أن يكون المتقدم لائقًا طبيًا، ويجتاز المسح الأمني.أن يكون المتقدم حاصلا على نسبة 80 % كحد أدنى.أن يكون المتقدم حاصلا على شهادة الثانوية في تخصص علمي.أن يكون حاصل على درجة القياس بنسبة 75 % فاكثر، ولا يتجاوز تاريخ الاختبار 5 سنوات.لم يسبق للمتقدم الحصول على دعم تنمية الموارد البشرية (هدف)، أو دعم نمو توطين المنشآت (توطين).مميزات برنامج الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية للتوظيف المبتدئ بالتدريبوتقدم مميزات عديدة للمشاركين في التدريب وتشمل:
توظيف مبتدىء بالتدريب.يحصل المتدرب على دبلوم معتمد.تدريب في اللغة الإنجليزية.تأمين طبي.مكافأة شهرية خلال التدريب.التسجيل في التأمينات الاجتماعية.وتهدف الأكاديمية لتدريب وتأهيل وتمكين رأس المال البشري الوطني في تحقيق مستهدفات توطين قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة، والإسهام في تلبية متطلبات خطة سلاسل الإمداد في القطاع، وتوطين الإنفاق العسكري بما يزيد على 50 % بحلول عام 2030م.
وتعد الأكاديمية الوطنية إحدى مبادرات الهيئة ضمن إستراتيجية تطوير القوى البشرية في قطاع الصناعات العسكرية، وتهدف إلى تطوير رأس المال البشري وتمكينه، وإيجاد صناعات وتقنيات مبتكرة وجديدة، وتنمية وصقل معارف وقدرات العنصر البشري الوطني بالمملكة، بالإضافة إلى دعم حاجة سوق العمل، وتعزيز مشروع سلاسل الإمداد في المجالات والتخصصات التقنية والعلمية المرتبطة بالصناعات العسكرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية السعودية المملكة العربية السعودية تويتر الصناعات العسكرية برنامج التدریب فی برنامج
إقرأ أيضاً:
مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
فيما تنشط الاتصالات الدبلوماسية لمنع توسّع رقعة المواجهات، تخرق زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الأجواء حاملة معها رسائل مهمة بالنسبة إلى الوضع الحدودي.وكتب الان سركيس في" نداء الوطن":تدلّ كل المعطيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب في أي لحظة. وتؤكّد مصادر مطلعة أن الدول الكبرى على اطلاع بموقف إسرائيل، والأخيرة باتت في موقع القوي في المنطقة بعد هزيمة "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان والضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن، وبالتالي تريد إبعاد أي خطر عن حدودها ومستعدّة لفعل أي شيء كي تصل إلى مبتغاها.
إذاً، ترتفع احتمالات تجدد الحرب حسب الدبلوماسين الغربيين، وما يزيد من هذه الاحتمالات عوامل عدّة أبرزها:
أولاً: أخذ الجيش الإسرائيلي قسطاً من الراحة، وأعاد تعبئة مخازنه بالذخائر المطلوبة. ومع تسليم واشنطن شحنات أسلحة جديدة، بات الجيش الإسرائيلي قادراً على استئناف أي حرب.
ثانياً: وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومنحه الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب أي هدف يهدّد أمنها، في حين كانت إدارة الرئيس جو بايدن تمارس ضغوطات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
ثالثاً: استئناف الحرب في قطاع غزة، وهذا الأمر يرفع من احتمال عودتها إلى لبنان.
رابعاً: عدم تسليم "حزب الله" سلاحه، ومحاولة إعادة بناء قدراته.
خامساً: سقوط النظام السوري والذي كان يشكّل خط إمداد لـ "حزب الله"، والصعوبة التي تواجهها إيران في إيصال أسلحة ودعم لـ "الحزب"، ما يجعل الحسم هذه المرة أسهل.
سادساً: ارتفاع منسوب الضغط على إيران، وهذا الأمر قد يدفعها إلى إعادة القتال بما تبقى من "حزب الله" وذلك لتخفيف الضغط عنها.
تنشط الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لمعالجة الثغرات. وإذا كانت الدول الكبرى لا ترغب بتجدّد الحرب، إلا أنها لا تستطيع ضبط إسرائيل ومنعها من الردّ.
وحسب مطلعين على أجواء الاتصالات مع واشنطن والتي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالموقف الأميركي واضح في هذا السياق، إذ تعتبر واشنطن أن المسؤولين اللبنانيين يطالبون بوقف الغارات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا مطلب حق، لكن هناك واجبات في المقابل.
باتت الدولة اللبنانية على يقين بأن تهديدات إسرائيل جديّة، وتحاول تكثيف نشاطها واجراءاتها لوقف إطلاق الصواريخ وعدم تعريض لبنان للخطر ومنع تجدد الحرب في أي لحظة. ويُنتظر وصول التحقيقات إلى نتيجة مقنعة، فإذا كان "حزب الله" هو من أطلق الصواريخ فهذه مصيبة، والمصيبة الأكبر حسب المتابعين، هي إطلاق تلك الصواريخ من جهة أخرى، وهذا يعني أن البلد يعاني من الفلتان، وكل عصابة قادرة على اقتناء صواريخ وجرّ لبنان إلى حرب مدمّرة.
اُعطيت التوجيهات السياسية للأجهزة برفع منسوب التشدّد في منطقة جنوب الليطاني وجعلها منطقة خالية من السلاح غير الشرعي، والعمل السريع على تطبيق القرار 1701، كما ينتظر لبنان الرسمي زيارة أورتاغوس التي وفي حال تم إبلاغها بعدم الرغبة في وضع جدول زمني لسحب السلاح ورفض تشكيل لجان للتفاوض، عندها فعلاً قد تفتح أبواب الحرب والجحيم أمام لبنان، لأن سلطته تكون قدّ فضّلت رغبات "حزب الله" على أمنيات الشعب اللبناني بالعيش بأمان واستقرار.
مواضيع ذات صلة مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق Lebanon 24 مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق