عائلة سورية كاملة ضحية غارة روسية على ريف إدلب (شاهد)
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
تسببت غارة روسية، الاثنين، بمقتل عائلة كاملة في ريف إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرة حربية روسية "ارتكبت مجزرة مروعة بحق المدنيين، حيث استشهد 5 مواطنين من عائلة واحدة، هم الأب والأم و3 من الأطفال، إثر غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية الروسية على مزرعة واقعة بين بلدة أرمناز وحرش الشيخ بحر شمال إدلب".
"عم يتنفس بصعوبة… خلونا نعمله إسعافات"
لحظات تحبس الأنفاس على أمل إنقاذ أحد الأطفال من ضحايا المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية وراح ضحيتها عائلة كاملة (رجل وزوجته و3 من أطفالهم ونجا طفل واحد أصيب بجراح) في ريف #إدلب، مساء الاثنين 25 كانون الأول.#الخوذ_البيضاء… pic.twitter.com/Q5bUFCZ874
عند منتصف هذه الليلة.. وبينما كانوا نيام قتلت طائرات الاحتلال الروسي عائلة كاملة مكونة من أب وأم وأطفالهم الثلاثة بعد استهداف مزرعتهم بغارة جوية قرب بلدة أرمناز في ريف ادلب.. العائلة هجرها نظام الأسد من جبل الزاوية سابقاً وقتلتهم روسيا اليوم في المكان الذي هاجروا إليه..! pic.twitter.com/qcjUcsy6h0
— هادي العبدالله Hadi (@HadiAlabdallah) December 26, 2023واستهدف الطيران الحربي الروسي مساء الاثنين، عدة مناطق بريف إدلب الغربي، طالت مواقع مدنية ومنازل قريبة من مخيمات للنازحين أيضاً قرب بلدة البشيرية، سببت حالة هلع كبير للمنيين هناك.
كما قُتل شخص وأُصيب أربعة آخرون في حصيلة أولية لقصف صاروخي من قبل قوات النظام السوري على مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي، وفق "الدفاع المدني السوري".
وتقع مدينة سرمين على بعد لا يتجاوز ثمانية كيلومترات عن مناطق سيطرة النظام في مدينة سراقب، إذ تعد منطقة متاخمة لجبهات القتال، ومنذ 2019 تتعرض لقصف متقطع.
وشهدت إدلب وأريافها وغربي حلب تصعيدًا عسكريًا خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصًا وإصابة 349 آخرين، وتضررت أكثر من 40 منشأة صحية و27 مدرسة و20 شبكة للمياه.
أحصى “الدفاع المدني” مقتل 162شخصًا وإصابة 846 شخصًا إثر هجمات قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهما، منذ مطلع العام الحالي حتى 17 من كانون الأول.
وقال “الدفاع المدني” إن هذه الهجمات تهدد أرواح السكان وتفرض حالة من عدم الاستقرار، وتجبرهم على النزوح، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع دخول فصل الشتاء وتتراجع الاستجابة لاحتياجات السكان.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية إدلب روسيا سوريا روسيا إدلب المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدفاع المدنی ریف إدلب
إقرأ أيضاً:
من ضحية إلى شاهد| رحلة مصطفى مع منصة FBC بدأت بالاستثمار وانتهت بالخسارة
يحكي مصطفى، وهو معلم وأحد ضحايا الاحتيال المالي الذي طال آلاف المشتركين في منصة FBC، تفاصيل تجربته المؤلمة مع المنصة التي بدأت بدعوة من صديق، إذ لم يكن بإمكان أي شخص الانضمام إليها إلا عبر دعوة مباشرة.
يقول مصطفى، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة ON، أن "القصة كلها بتبدأ بدعوة من صديق، وماينفعش ندخل من نفسنا. أول حاجة كانت أربع أيام تدريب عن طريق تحميل تطبيقات من متجر التطبيقات، لكنهم اشترطوا تحميلها من خلال منصة FBC مباشرة."
وأوضح مصطفى أن المنصة كانت تروج لأنظمة اشتراك متعددة، تبدأ من 900 جنيه، ثم 3600، وصولًا إلى 11,200، وحتى 37 ألف جنيه، مع وعود مغرية باسترداد الأموال بعد دعوة مشتركين جدد بنفس الفئة. وأضاف:
"في البداية، تبدأ بباقة صغيرة، وعندما تسترد قيمتها، تشعر بالثقة وتقرر الاشتراك بمبلغ أكبر، خاصة مع العروض التحفيزية التي تجعل الأمر يبدو وكأنه استثمار مضمون."
وأكد أن المنصة كانت تعتمد على نظام التسويق الهرمي، حيث يتم إغراء المشتركين بدعوة آخرين لضمان تحقيق أرباح أعلى، وهو ما دفعه لإقناع العديد من أفراد عائلته بالانضمام، قبل أن يكتشف أنه وقع ضحية لعملية احتيال ضخمة. يقول مصطفى بحسرة: "أنا اللي كنت بجيب الناس، دلوقتي أنا متورط وزعلان عليهم أكتر من زعلي على فلوسي."
بدأ مصطفى رحلته في المنصة يوم 23 يناير، ومع استمرار العروض التشجيعية، ضاعف استثماراته حتى وصلت إلى 80 ألف جنيه، لكنه لم يتمكن من استعادة سوى 3,500 إلى 4,000 جنيه عبر محفظته الإلكترونية.
وعندما سألته لميس الحديدي: "ألم تشك للحظة أنهم يحتالون عليك؟"، أجاب بثقة كانت في غير محلها: "دخلت بدعوة من أصدقاء قدامى، وشفتهم وهم يسحبون أرباحهم، فلم أشك لحظة واحدة!"
لكن المفاجأة الكبرى جاءت في الساعات الأخيرة قبل انهيار المنصة، حيث زعم القائمون عليها أنها تعرضت لاختراق، وطالبوا المشتركين بدفع مبالغ إضافية لاستعادة حساباتهم، الأمر الذي أثار سخرية لميس الحديدي، التي علّقت قائلة:
"يا حلاوة.. يعني ادفع تاني؟!"