روبرت كينيدي يكشف سبب قرار بايدن استدعاء آلاف من جنود الاحتياط لتعزيز القوات الأمريكية في أوروبا
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
اعتبر المرشح الرئاسي الأمريكي، روبرت كينيدي جونيور، أن قرار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تعبئة قوات الاحتياط لتعزيز قوات "الناتو" في أوروبا يعتبر استعدادا للحرب مع روسيا.
وكتب كينيدي على "تويتر": "استدعى بايدن للتو 3000 جندي احتياطي لتعزيز القوات الأمريكية في أوروبا كجزء من عملية العزم الأطلسي.
وأكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن بايدن يدفع بالولايات المتحدة إلى حرب عالمية ثالثة عبر إرسال قوات أمريكية إلى أوروبا.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أوروبا جو بايدن حلف الناتو دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة
قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روت، إن روسيا ما زالت تشكل أكبر تهديد لأمن أوروبا، مؤكدًا أن “أمن أوروبا لا يمكن تصوره بدون تركيا”. وأضاف روت أيضًا أنه تم الإعلان عن وفاة 4 جنود أمريكيين كانوا قد اختفوا أثناء تدريبات في ليتوانيا، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحادث ما زالت غير معروفة.
وجاءت تصريحات روت بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في العاصمة وارسو، حيث شارك في ندوة بمناسبة اجتماع في جامعة وارسو للاقتصاد.
وقال روت: “أعلم أن الأمور تغيرت بسرعة كبيرة في الأشهر الأخيرة. يشعر العديد منا الآن بأننا أقل أمانًا في هذا العالم سريع التغير. الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا مستمرة بكل عنفها، وهناك قلق كبير بشأن كيفية نهايتها. لكن، مهما كانت النهاية، ستظل روسيا أكبر وأهم تهديد لأمننا”.
وتابع روت قائلاً: “بوتين لم يتراجع عن رغبته في إعادة تشكيل النظام الأمني العالمي. لقد أنشأت روسيا نظامًا يعتمد على التكنولوجيا الصينية، مدعومًا بالطائرات الإيرانية بدون طيار، وقوات وصواريخ كوريا الشمالية”.
اقرأ أيضامساجد إسطنبول تكتظ بالمصلين لإحياء ليلة القدر
الخميس 27 مارس 2025وأضاف: “اسمحوا لي أن أتحدث بصراحة. لم يعد الوقت مناسبًا لأوروبا أو أمريكا الشمالية لأن تكونا وحيدتين. التهديدات الأمنية العالمية أكبر من أن نواجهها بمفردنا”.
وفيما يتعلق بأمن أوروبا وأمريكا الشمالية، أكد روت أنه لا بديل لحلف الناتو، وقال: “من المستحيل التفكير في أمن أوروبا بدون الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، تركيا، كندا، النرويج وآيسلندا. ولا شيء يمكن أن يعوض درع الأمن النووي الذي توفره الولايات المتحدة”.