اليابان تبدأ مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن الصواريخ لأنظمة "باتريوت" في مطلع 2024
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
أفاد التلفزيون الياباني بأن المسؤولين اليابانيين سيبدأون في مطلع عام 2024 مشاورات مع الجانب الأمريكي حول تسليم اليابان صواريخ أنظمة "باتريوت" المتوفرة لديها للولايات المتحدة.
وحسب معطيات قناة "إن إيتش كي" اليابانية، فإن من المقرر قبل كل شيء تنسيق توريدات صواريخ PAC-2 المخصصة لاعتراض طائرات وصواريخ مجنحة.
وفي وقت لاحق ستقوم اليابان بتوريد صواريخ PAC-3 للولايات المتحدة، والتي تستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية.
إقرأ المزيدوكانت الحكومة اليابانية قد قررت في 22 ديسمبر الجاري تسهيل قواعد تصدير المنتجات الدفاعية، ما يسمح بتوريد صواريخ أنظمة "باتريوت" إلى الولايات المتحدة وقذائف المدفعية من عيار 155 ملم إلى بريطانيا.
وقبل إقرار التعديلات لم يكن بوسع اليابان إلا توريد مكونات للمعدات الدفاعية فقط.
وسيعتبر ذلك دعما عسكريا غير مباشر لأوكرانيا، حيث ستتمكن الولايات المتحدة من تصدير المزيد من صواريخها إلى كييف والحلفاء في أوروبا، بينما ستستخدم واشنطن الصواريخ من اليابان لرفد مخزوناتها.
ويشار إلى أن التعديلات لا تنص على إمكانية تصدير المنتجات اليابانية إلى دول ثالثة تخوض نزاعات مسلحة. وسيتعين على الولايات المتحدة الحصول على موافقة طوكيو على تسليم الصواريخ اليابانية الصنع لدول أخرى.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
كندا – صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني امس الجمعة إن كندا قد تحل محل الولايات المتحدة في الريادة، داعيا لتشكيل تحالف والبحث عن بديل بعد فرض الرسوم الجمركية.
وأضاف مارك كارني لصحيفة “نيويورك تايمز”: “إذا لم تعد الولايات المتحدة راغبة في تولي القيادة، فإن كندا ستقوم بالأمر على أكمل وجه”.
وأوضح رئيس الوزراء أن “الفترة التي كانت فيها واشنطن تنشئ تحالفات قائمة على الثقة وتدعو إلى التبادل الحر للسلع والخدمات قد انتهت، وعلى الرغم من أن هذه كارثة، إلا أنها أيضا حقيقة جديدة”.
وقال: “بإمكاننا أن نتفوق على الولايات المتحدة. لكن نتائج ذلك تعتمد على حجم الضرر الذي يلحقونه باقتصادهم”.
كما أكد أنه “سيحاول تشكيل تحالف من البلدان ذات التفكير المماثل للبحث عن بديل للولايات المتحدة”. موضحا أن البلاد “ستتخذ هذه الإجراءات لتحدث أقصى تأثير في الولايات المتحدة وأقل تأثير في كندا”.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في وقت سابق، أن كندا ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة من الولايات المتحدة والتي لا تتوافق مع اتفاق “التجارة الحرة لأمريكا الشمالية”.
المصدر: RT + “نيويورك تايمز”