الراي:
2025-04-05@03:54:24 GMT

الآلاف يحتجون على نتيجة الانتخابات في صربيا

تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT

تجمع آلاف الأشخاص أمام مبنى مفوضية الانتخابات المركزية في بلغراد يوم أمس الاثنين للاحتجاج على نتائج الانتخابات التي أجريت في وقت سابق من هذا الشهر والتي قال مراقبون دوليون إنها غير نزيهة.

وسار المتظاهرون إلى مركز شرطة رئيسي يعتقدون أن الشرطة تحتجز فيه معتقلين ألقت القبض عليهم.

«جيروزاليم بوست»: إسرائيل تواجه أزمة ديبلوماسية كبيرة منذ 5 ساعات «القناة 12 الإسرائيلية»: إقالة قائد الكتيبة 51 من لواء غولاني بعد تعريضه جنوداً للخطر في الشجاعية منذ 6 ساعات

وفي وقت سابق الاثنين، قالت الشرطة الصربية إنها ألقت القبض على 38 شخصا في أثناء وبعد احتجاج للمعارضة على نتائج الانتخابات.

وأضافت أن ثمانية من رجال الشرطة أصيبوا في اشتباكات.

واحتشد الآلاف في وسط العاصمة الصربية بلغراد الأحد للمطالبة بإلغاء الانتخابات البرلمانية والمحلية.

وحطم المحتجون النوافذ والزجاج عند المدخل الرئيسي لمبنى البلدية قبل أن تفرقهم الشرطة الساعة العاشرة مساء (21.00 بتوقيت غرينتش) تقريبا.

وقال رئيس جهاز الشرطة إيفيكا إيفكوفيتش إن اثنين من رجال الشرطة الثمانية المصابين جروحهما خطيرة.

وأضاف في مؤتمر صحافي «سنواصل العمل للحفاظ على السلام والنظام ونتوقع حدوث المزيد من الاعتقالات فيما يتعلق باحتجاجات الليلة الماضية».

وعلقت روسيا الحليفة لصربيا على التطورات، وقالت إن قوى مدعومة من الخارج تحاول إثارة الاضطرابات.

واتهمت أحزاب المعارضة الشرطة باستخدام القوة المفرطة، وأظهرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي لقطات لرجال شرطة وهم يضربون رجالا في الشوارع القريبة من مبنى البلدية.

وشكرت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها آنا برنابيتش جهاز المخابرات الروسي على تقديم معلومات حول تحركات تخطط لها المعارضة.

وقالت برنابيتش المنتمية للحزب التقدمي الصربي الحاكم للتلفزيون الصربي «لن يحظى هذا (بياني) بشعبية في الغرب».

وقاومت صربيا، التي تطمح إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الضغوط التي تمارسها الدول الغربية لفرض عقوبات على روسيا.

وتصدّر الحزب التقدمي الصربي الحاكم النتائج بعد حصوله على 46.72 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع الأسبوع الماضي.

وجاء تحالف صربيا ضد العنف المعارض المنتمي لتيار يسار الوسط في المركز الثاني في الانتخابات بحصوله على 23.56 في المئة من الأصوات فيما حل حزب الصرب الاشتراكي في المركز الثالث بحصوله على 6.56 في المئة من الأصوات.

وقالت بعثة مراقبة دولية قبل أسبوع إن الحزب التقدمي الصربي حصل على ميزة غير عادلة من خلال التحيز الإعلامي وتأثير الرئيس ألكسندر فوشيتش المخالف للقانون فضلا عن مخالفات تصويتية مثل شراء الأصوات.

وتنفي السلطات الصربية وقوع أي مخالفات.

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تدفع مئات الآلاف للنزوح من رفح وتتركهم بلا مأوى

غزة "وكالات": نزح مئات الآلاف من سكان قطاع غزة اليوم في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.

وبعد يوم من إعلان نيتها السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، توغلت القوات الإسرائيلية في المدينة الواقعة على الطرف الجنوبي الذي كان بمثابة الملاذ الأخير للنازحين من مناطق أخرى خلال الحرب.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 97 على الأقل استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينهم 20 على الأقل استشهدوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر اليوم.

وقال أب لسبعة أطفال، هو من بين مئات آلاف الفارين من رفح إلى خان يونس المجاورة، لرويترز عبر تطبيق للتراسل "رفح راحت، قاعدين بيمحوا فيها".

وأضاف الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على سلامته "هم بيدمروا كل مبنى أو بيت لسه واقف".

وبعد غارة جوية أودت بحياة عدة أشخاص في خان يونس، تفقد عادل أبو فاخر الأضرار التي لحقت بخيمته وقال "إيش في عنا. ضل عنا حاجة؟ ما ضلش، قاعدين بنموت وإحنا نايمين".

ويمثل الهجوم للسيطرة على رفح تصعيدا كبيرا في الحرب التي استأنفتها إسرائيل الشهر الماضي متخلية بذلك عمليا عن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير.

واستشهد أكثر من 40 مواطنا فلسطينيا وأصيب العشرات إثر غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم.

سكان غزة يخشون التهجير الدائم

لم تفصل إسرائيل أهدافها بعيدة المدى للمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها قواتها حاليا. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته تسيطر على منطقة أطلق عليها "محور موراج"، في إشارة إلى مجمع سكني إسرائيلي سابق مهجور كان يقع بين رفح على الطرف الجنوبي لقطاع غزة ومدينة خان يونس، وهي المدينة الرئيسية في الجنوب.

وصدرت أوامر إخلاء لسكان غزة ممن عادوا إلى منازلهم المدمرة خلال وقف إطلاق النار لمغادرة التجمعات السكنية الواقعة على الأطراف الشمالية والجنوبية للقطاع.

ويخشى السكان من أن تكون نية إسرائيل هي التهجير من تلك المناطق إلى أجل غير مسمى، مما يترك مئات الآلاف بلا مأوى دائم في واحدة من أفقر مناطق العالم وأكثرها ازدحاما. وتشمل المنطقة الأمنية بعضا من آخر الأراضي الزراعية في غزة وبنية تحتية مائية حيوية.

ومنذ انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في بداية مارس دون التوصل إلى اتفاق لتمديده، فرضت إسرائيل حصارا شاملا على جميع البضائع التي تصل إلى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، مما أعاد خلق ما وصفته المنظمات الدولية بكارثة إنسانية بعد أسابيع من الهدوء النسبي.

ظروف مأساوية

من جهة ثانية، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني اليوم إن حوالي 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوميا من الحرب على القطاع.

وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني" الذي يحل في الخامس من أبريل من كل عام أن من بين هؤلاء الأطفال "حوالي 17000 طفل حرموا من كلا الوالدين".

وجاء في البيان "يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي".

وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيانه أن نسبة الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوز "60 بالمئة من إجمالي الضحايا".

وقال "أسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينيا، بينهم 17954 طفلا، منهم 274 رضيعا ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلا دون عام واحد، و17 طفلا ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلا قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج (في قطاع غزة)".

وأضاف "أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطنا، بينهم 188 طفلا، و660 جريحا من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان".

وتطرق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وضع التعليم في قطاع غزة المتعطل منذ عامين دراسيين.

وذكر أنه "رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم لمسارات تعليمية بديلة مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن والمدارس المؤقتة، تشير بيانات وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية".

وأضاف أن "العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة، ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله".

مقالات مشابهة

  • الأزهر: الآلاف من أطفال غزة ذاقوا مرارة اليُتم على يد عدو متوحش
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • قوات الاحتلال تدفع مئات الآلاف للنزوح من رفح وتتركهم بلا مأوى
  • الآلاف يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على درعا .. صور
  • استشهاد 9 فلسطينيين واصابة آخرين بقصف للعدو استهدف شرق مدينة رفح جنوب غزة
  • استشهاد 9 فلسطينيين بقصف العدو شرق رفح
  • مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل