شاركت مجموعة شاطئ البحر في فعاليات اليوم الوطني بدرب الساعي، وذلك تحت مظلة فعالية «روضة» الخاصة بوزارة البيئة والتغيّر المناخي، وقدم جناح مجموعة شاطئ البحر العديد من الأنشطة التفاعلية والتوعوية لجمهور درب الساعي، حيث قدم فريق الجناح برنامجاً متكاملاً لزواره عرف من خلاله بأهمية إعادة التدوير وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، وتهدف فعاليات جناح المجموعة إلى تعزيز القيم والاهتمام برفع ثقافة المجتمع تجاه مبدأ إعادة التدوير.

 
وشهد الجناح الذي اداره فريق من المختصين تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، وذلك من خلال المشاركة بأنشطة الجناح اليومية التي تعززها المسابقات التفاعلية وورش العمل البيئية التي أقيمت على مدار 13 يوما في درب الساعي بأم صلال محمد، وتوافدت العائلات على جناح المجموعة وشاركت في فعالياتها، واستمعت إلى شرح مفصل عن مفهوم الاستدامة وحماية البيئة. 
وتشارك مجموعة شاطئ البحر في معظم الفعاليات الوطنية والدولية، وذلك لغرض التوعية والمساهمة في حماية البيئة، حيث تعد مجموعة شاطئ البحر شريكا للقطاع العام في تحقيق اهداف التنمية المستدامة والاقتصاد الدائري المبني على مفهوم إعادة التدوير، وتسعى مجموعة شاطئ البحر لتطوير أنشطة التعامل مع كافة أنواع النفايات ليشمل أنشطة جمع النفايات وفرزها ومعالجتها وتصريفها، واسترجاع المواد وتحويلها للمصانع بهدف تحقيق الكفاءة القصوى في استخدام الموارد، وتحقيق اهداف التنمية المستدامة بإعادة تدوير جميع أنواع النفايات وإعادة تشكيلها وادخالها في الاقتصاد الجديد. كما تحرص المجموعة على تلبية تطلعات وتوجهات القيادة بتحقيق اهداف إعادة التدوير والمساهمة بتحقيق أهداف المبادرات الوطنية الرائدة للبيئة والاستدامة. 
ولم تقتصر مشاركات مجموعة شاطئ البحر على المناسبات الوطنية، فقد سبق للمجموعة أن شاركت في أكبر تجمع بستاني على مستوى العالم، وذلك من خلال معرض إكسبو الدوحة الذي يجمع تحت سمائه 80 دولة مهتمة بالتنمية المستدامة وحماية البيئة، وقد شاركت المجموعة بجناح استقبل العديد من الشخصيات والزوار، وذلك ضمن مشاركتها في المؤتمر الدولي السادس لريادة الأعمال في مركز المؤتمرات بمعرض إكسبو 2023، حيث أقامت المجموعة جناحا استقبل العديد من الشخصيات والزوار، وذلك بهدف التعريف بجهودها حول الاستدامة وإعادة التدوير، والتي تتمثل في العديد من المبادرات التي اطلقتها على مدار السنوات الماضية، وتأتي مشاركة المجموعة انطلاقاً من ايمانها الراسخ بدور القطاع الخاص في مساندة الجهود الرسمية لحماية البيئة والاستدامة والحفاظ على الموارد للجيل الحالي والاجيال القادمة، وترتكز جهود المجموعة على احياء القيم والاهتمام برفع ثقافة المجتمع تجاه إعادة التدوير واستعادة المواد الخام وتطوير قطاع إدارة النفايات، وتهدف المجموعة إلى خلق مجتمع حيوي بيئته مستدامة، وخلق سوق لصناعات معاد تدويرها، وتطوير برامج التوعية والاثراء في مجالات الاستدامة البيئية وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، ودعم البرامج المجتمعية والتعليمية وتقديم الدعم للمدارس والجامعات ومؤسسات الدولة لضمان تحقيق توعية أكبر من أجل تحقيق شراكة مع المجتمع، بالإضافة إلى بناء وتقوية الفهم وتعزيز الحس والدافع على العمل نحو حماية البيئة وتعزيز استخدام وسائل التكنولوجيا غير الضارة بالبيئة، إلى جانب دعم مراكز أبحاث الاستدامة في دولة قطر. ويشكل معرض إكسبو الدوحة منصة هامة لاستعراض الأفكار والابتكارات البيئية، ومبادرات وبرامج الحماية البيئية الرسمية وغير الرسمية، حيث يشكل المعرض أكبر تجمع عالمي لمجتمع البستنة، كما يستقطب زوارا مهتمين بالبيئة والتغيّر المناخي، ويعد المعرض فرصة للتعرف على الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي وربطه بالمعرفة والتحضر للحفاظ على الأسلوب الحديث للحياة، وتستمر فعاليات المعرض على مدى 179 يوماً، ويقدم المعرض مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرائعة التي تتضمن استضافة ورش ومحاضرات لمؤسسات القطاع العام والخاص، بما في ذلك معارض متعددة، وفعاليات ثقافية وتعليمية وترفيهية ورياضية، ومؤتمرات مهمة، بالإضافة إلى طرح منتجات جديدة مبتكرة في الأسواق العالمية. والعديد من ورش العمل والأنشطة التعليمية والمناقشات مع أهم خبراء وقادة الفكر وصانعي السياسات إلى الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية وغيرهم الكثير ستكون بانتظار الزوار. ويعد معرض إكسبو الدوحة 2023 أوَّل معرض دولي للبستنة يقام بالشرق الأوسط، وهي بيئة يغلب عليها المُناخ الصحراوي، ويجسد لحظة تقارب عالمية، تجمع بين كل مَن يربطهم حبّ الفنون، والمشغولات اليدوية، والتكنولوجيا، والنباتات والزهور تحت سقف واحد، وهو محفل عالمي للابتكار والإبداع في عالم البستنة والحياة الخضراء، وهو ملتقى لتبادل المعلومات والتكنولوجيا والابتكارات للحلول الزراعية ومكافحة مشكلة التصحر. ويستقبل المعرض الزوار يومياً، ويوفر العديد من المرافق الخدمية والترفيهية، إلى جانب خدمات توصيل داخلية للتنقل في اقسام المعرض، ويمتد الحدث العالمي على مساحة 1.7 مليون متر مربع، يقام في حديقة البدع الخلابة، بمناظرها الرائعة لمياه الخليج العربي الساحرة. ومن المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد على 3 ملايين زائر من مختلف دول العالم، مما يتيح للحاضرين فرصة استكشاف الحدائق ذات المناظر الطبيعية الرائعة وتجربة الثقافات من جميع أنحاء العالم. كما يتيح فرصة للمؤسسات البيئية في استعراض مشاريعها ومبادراتها امام جمع عالمي كبير من مؤسسات رسمية وأفراد.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر مجموعة شاطئ البحر اليوم الوطني درب الساعي إعادة التدویر معرض إکسبو العدید من

إقرأ أيضاً:

«حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية

دبي (الاتحاد)
واصلت مبادرة «حوارات المعرفة»، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة جلساتها المعرفية عبر جلسة جديدة حملت عنوان «العلماء العرب: بصمة خالدة في الحضارة العالمية»، استضافت خلالها جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
سلطت الجلسة الضوء على الدور الريادي الذي لعبه العلماء العرب والمسلمون في بناء حضارة إنسانية مزدهرة أسهمت في تطوير مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كالطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وغيرها من العلوم التي وضعت أسس النهضة الحديثة. كما ناقشت الجلسة إسهاماتهم التي تركت بصمة خالدة في الحضارة العالمية، وأهمية الاستلهام من هذه الإنجازات في بناء مستقبل معرفيّ عربي مستدام.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال الجلسة «إن العلماء العرب لم يكونوا ناقلين للمعرفة فحسب، بل كانوا مبتكرين ومؤسِّسين لمناهج علمية جديدة أثَّرت في مسار الحضارة الإنسانية»، مشيراً إلى أنَّ «الكثير من المصطلحات العلمية في اللغات الأوروبية تعود بجذورها إلى اللغة العربية، وهو ما يجسِّد عمق تأثير تلك الحضارة».
وأضاف: «يجب أن نستثمر هذا الإرث العظيم في ترسيخ قيم البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الجديدة، وربطهم بتاريخهم العلمي المشرِّف، ليكون حافزاً لهم في مواصلة الإنجاز والإبداع».
كما أشاد بأهمية مبادرة «حوارات المعرفة» وجهودها المتواصلة، باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الخبراء والمفكرين لمناقشة القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد المعرفي، وتبحث سبل دفع عجلة التنمية المستدامة.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الإرث العلمي والمعرفي الذي تركه العلماء العرب والمسلمون في مختلف فروع العلم، متناولة سيرة عدد من الرواد الذين غيروا مجرى المعرفة الإنسانية، ومنهم ابن سينا، مؤسِّس الطب الحديث، والخوارزمي، مؤسِّس الجبر والحساب الخوارزمي، وابن الهيثم الذي أحدث نقلةً في علم البصريات والتجربة العلمية، والزهراوي الذي يُعدُّ من أوائل واضعي أسس الجراحة الحديثة.
وشدَّد على أهمية إحياء هذا الدور الريادي من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتقني، وبناء منظومة تعليمية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، منوِّهاً إلى ضرورة تمكين الشباب العربي، وخلق بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، لتعزيز حضور العالم العربي في المشهد المعرفي العالمي.
كما أشار إلى أن الاستلهام من الماضي يجب أن يكون حافزاً لبناء مستقبل معرفي مزدهر، يُسهم فيه العرب من جديد في تطوير الحضارة الإنسانية.

أخبار ذات صلة إطلاق «استراحة معرفة» في أستراليا لتعزيز الحوار المعرفي

مقالات مشابهة

  • مقترح بتفعيل أنشطة توعوية وثقافية لشباب المنيا لتعزيز قيم المواطنة
  • وزير البترول: "غاز مصر" لها بصمة واضحة ودور مهم في تنفيذ استراتيجية عمل الوزارة
  • "الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد
  • «حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
  • شاهد.. "الأحساء المبدعة" ومعرض الصور يجذبان زوار ليالي القيصرية
  • الحملة على الحاكم تترك تداعيات مالية وسياسية
  • الخيول والرياضات البحرية تعزز فرحة إجازة العيد في شاطئ نصف القمر
  • "الأحساء المبدعة" ومعرض الصور يجذبان زوار ليالي القيصرية أيام عيد الفطر
  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟
  • شاطئ الحمرية يستقطب 28685 زائراً خلال الفطر