عواصم- وكالات
سيطر الجيش الروسي على بلدة مارينكا قرب دونيتسك في شرق أوكرانيا، حسب ما أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو، الإثنين، ما يسمح لموسكو بمواصلة هجومها غربا في هذه المنطقة.
وقال شويغو خلال لقاء مع بوتين نقله التلفزيون الرسمي: «بلدة مارينكا الواقعة على بعد خمسة كيلومترات جنوب غرب دونيتسك حررت بالكامل اليوم» الإثنين.


وكان الجيش الأوكراني أقام تحصينات في مارينكا منذ العام 2014 إثر بدء النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا الذين سيطروا خصوصا على مدينة دونيتسك.
وأضاف شويغو أن مارينكا «منطقة شديدة التحصين ومتصلة بأنفاق» تحميها من المدفعية والغارات الجوية. وتابع «بفضل تحركات جنودنا الحاسمة، تصدعت القلعة». واعتبر أن «تحرير البلدة يقلل بطبيعة الحال من القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأوكرانية ويمنحنا فرصا إضافية لمواصلة عملنا في هذا الاتجاه». في سياق متصل قبيل أعياد الميلاد، يبدو أنّ اهتمام الكونغرس الأميركي بتمويل الحرب بأوكرانيا انخفض إلى حدّ غير مسبوق، وفق صحيفة «واشنطن بوست» التي أشارت، في تقرير يوم الأحد، إلى أن الأفضليات الأمنية الأخرى، بما فيها إسرائيل والحدود الجنوبية للولايات المتحدة، قد تنطوي على انتهاء المساعدة الأميركية. كان مجلس الشيوخ الأميركي جمّد مؤخّرا حزمة مساعدات لأوكرانيا تبلغ قيمتها 61 مليار دولار، ما أصاب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بخيبة أمل.
وحينها لم يتوصّل المفاوضون الجمهوريون والديمقراطيون إلى اتفاق، حسب «فرانس برس»، التي وصفت ذلك بـ«انتكاسة» للرئيس الأميركي جو بايدن، الذي جعل دعم أوكرانيا وتعزيز حلف «الناتو» أبرز أولوياته الخارجية.
وفق خبير أوكراني لموقع «سكاي نيوز عربية»، فإن تجميد المساعدات لكييف يعني خسارة الحرب ضد روسيا، واحتمالية سقوط حكومة زيلينسكي، كما مِن شأن ذلك تغيير مجرى الحرب وانتصار روسيا، فضلا عن خسارة أوكرانيا مزيدا من أراضيها. وصلت حرب أوكرانيا لصد الهجوم الروسي إلى طريق مسدود مع فشل الهجوم المضاد واقتراب الصراع من عامه الثالث، رغم تلقّيها مساعدات بلغت أكثر من 110 مليارات دولار. لكن وحسب أوليغ أوستينكو، مستشار زيلينسكي، فإذا توقّف الغرب عن دعم أوكرانيا العام المقبل، فسيتعيّن على كييف الانتقال إلى خطة بديلة، موضّحا أنها «متعدّدة المستويات، ومرحلتها الأولى هي»اللجوء للاقتراض من السوق المحلية«.
من جهته، قال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيقولاي أزاروف، الأحد، إن»الرئيس الأميركي لن يسمح لنظام كييف بإنهاء النزاع في أوكرانيا، لأنّ هزيمة زيلينسكي ستحطّم طموحات بايدن وفريقه السياسية».

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

أوكرانيا تقصف منشأة نفطية في روسيا

أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، أنها قصفت بطائرة مسيّرة مصفاة نفط في منطقة ريازان الروسية في جنوب موسكو، ما تسبب باندلاع حريق في المنشأة.
وقال أندري كوفالينكو، الناطق باسم مركز الحكومة الأوكرانية لمكافحة المعلومات المضللة، إن "مصفاة ريازان، وهي واحدة من أكبر منشآت تكرير النفط في روسيا، تعرضت لهجوم"، معلنا مسؤولية كييف عنه.
من جهته، قال بافيل مالكوف حاكم منطقة ريازان، عبر تطبيق تلغرام اليوم الاثنين، إن "أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية دمرت مسيّرتَين فوق منطقة ريازان".
وأوضح أن "سقوط حطام (المسيرتَين) تسبب باندلاع حريق في موقع شركة"، مؤكدا أن "أحدا لم يصب بأذى".
ولم يحدد الموقع المتضرر، لكن وسائل إعلام روسية محلية ذكرت أنه منشأة نفطية تابعة لشركة "روسنفت" الروسية العملاقة.
واستُهدفت مصفاة ريازان مرتين في نهاية يناير بمسيرات أعلنت كييف مسؤوليتها عنهما.
أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تدمير ما مجموعه 22 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق مناطق روسية متفرقة.

أخبار ذات صلة روسيا وأوكرانيا تتوصلان إلى اتفاق في منطقة كورسك مسؤولون أميركيون وروس يعقدون لقاء جديدا في الرياض المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • الجيش الأوكراني يعلن شن هجوم مضاد ناجح في دونيتسك
  • الكرملين يرحب بالموقف الأميركي «المتوازن» بشأن أوكرانيا
  • إنذار جوي في عموم أوكرانيا وصواريخ كروز تتجه صوب كييف
  • بولندا تشغّل طائراتها بعد حملة جوية روسية عنيفة على أوكرانيا وسلطات كييف تعلن عن خسائر
  • سيناتور جمهوري: التصويت الأميركي إلى جانب روسيا تحول دراماتيكي
  • إنذار جوي في أوكرانيا.. وصواريخ كروز تتجه نحو كييف
  • أوكرانيا تقصف منشأة نفطية في روسيا
  • إسبانيا تعلن تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة مليار يورو
  • إلى روسيا..موسكو تعلن الاتفاق مع كييف تتفقان على إجلاء سكان من كورسك
  • زيلينسكي يطلق مبادرة سلام.. «تبادل الأسرى» بداية لإنهاء الحرب مع روسيا