توصيات مهمة للجنة زراعة الشيوخ بحضور رئيس قطاع الإرشاد الزراعي.. أهمها: التوسع في زراعة غابات أشجار سريعة النمو للحصول على إنتاج الأخشاب
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
توصيات لجنة زراعة بالشيوخ:سرعة إنشاء سوق حضاري بالحسينيةتشجيع القطاع الخاص وتوحيد جهة التعامل في مجال الغابات الشجريةإنشاء الغابات الشجرية
شهدت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب مناقشات ساخنة خلال اجتماعها مساء اليوم برئاسة المهندس عبد السلام الجبلي حول مناقشة عدد من المقترحات وطلبات الخاصة بالاعضاء والتى أبرزها لإنشاء سوق للباعة الجائلين بمحافظة الشرقية بالاضافة الي التوسع في زراعة غابات أشجار سريعة النمو وتشجيع المستثمرين على زراعتها بغرض الحصول على إنتاج من الأخشاب الصلبة.
فى البداية، ناقشت لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعها مساء اليوم برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس اللجنة، الاقتراح برغبة المقدم من النائب محمد السباعي وكيل اللجنة، بشأن الموافقة على تخصيص قطعة أرض فضاء غير مستغلة لإنشاء سوق للباعة الجائلين ومساحتها ٦ قيراط كائنة بأرض الميكنة الزراعية بجوار الإدارة الزراعية بمركز ومدينة الحسينية بمحافظة الشرقية.
ومن جانبه، أكد المهندس عبد السلام الجبلى، في بداية الاجتماع، أهمية ذلك الاقتراح لاسيما في إطار خطة الدولة لتطوير الأسواق العشوائية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال مبادرة حياة كريمة.
استعرض النائب محمد السباعى اقتراحه، قائلا، : يعاني مركز ومدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، من انتشار الباعة الجائلين في الشوارع، وذلك رغم المحاولات التي قامت بها الأجهزة المعنية على مدار الـ ١٠ سنوات الأخيرة، وانتهى باستمرار افتراش الأرصفة بالرغم من كل المحاولات.
وأضاف،: يعد مشروع تطوير الأسواق العشوائية واحدا من أهم المشروعات القومية، التي تعمل عليها الدولة لمواجهة ظاهرة الباعة الجائلين واستعادة المشهد الحضاري المحافظات الجمهورية، متابعا،: ولإنهاء ظاهرة وجود الباعة الجائلين في شوارع مركز ومدينة الحسينية والتي تعكس صورة غير موضوعية عن الفقر والبطالة وعدم وجود فرص عمل، يجب ايجاد أماكن لإنشاء سوق حضاري.
وطالب بتخصيص قطعة أرض فضاء غير مستغلة ومساحتها ٦ قيراط خارج سور الميكنة الزراعية بمركز ومدينة الحسينية كسوق يومي للباعة الجائلين لحل مشكلة انتشارهم في شوارع مركز الحسينية.
قال المهندس سامى معجل سكرتير عام مساعد الشرقية، أن قطعة الأرض تابعة لوزارة الزراعة، وأن المحافظة ليس لديها مانع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإقامة السوق عليها في ظل الحاجة إليه وتوجه المحافظة لتلك الأسواق الحضارية.
وقال الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، أن الأرض تابعة لقطاع الإرشاد الزراعي بالفعل، وأن وزارة الزراعة لا تتأخر عن أى طلبات تخصيص للأراضي، معلنا موافقته علي الاقتراح، داعيا لتقديم طلب إلي وزير الزراعة.
أوصت اللجنة في نهاية المناقشة، بسرعة السير في إجراءات تخصيص قطعة الأرض لإنشاء السوق الحضارى.
التوسع في زراعة غابات أشجار سريعة النمو
كما ناقشت لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعها مساء اليوم برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى رئيس اللجنة، اقتراح برغبة مقدم من النائب محمد السباعي وكيل اللجنة، بشأن التوسع في زراعة غابات أشجار سريعة النمو وتشجيع المستثمرين على زراعتها بغرض الحصول على إنتاج من الأخشاب الصلبة في وقت قياسي والاستفادة الاقتصادية والصناعية من هذه الأخشاب.
وقال السباعى في اقتراحه، أن مصر تعتمد على استيراد الأخشاب ومنتجاتها لسد حاجات السكان، ومع الزيادة المطردة للسكان، يزداد الطلب على الأخشاب بشكل متزايد، ما يتسبب في زيادة الضغط على ميزان المدفوعات، وتحمل الدولة فاتورة كبيرة لاستيراد الأخشاب لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيرا إلي وجود توقعات بوصول واردات مصر من الأخشاب إلى 4 مليارات دولار سنويا وذلك بالتزامن مع قلة المعروض من الأخشاب عالميا.
وتابع : يتطلب ذلك سرعة توجه مصر إلى زراعة أشجار الأخشاب مع ضرورة تغير ثقافة المجتمع تجاه التشجير والأشجار عند زراعتها في الشوارع والحدائق العامة والميادين.
وأشار إلي إمكانية استخدام أوراق الأشجار في علف للحيوانات، إضافة إلي عمل مناحل لإنتاج أجود وأشهر نوع العسل.
ومن جانبه قال الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، أن إنشاء الغابات الشجرية في مصر يعد مشروع قومي للتخلص الآمن من مياه الصرف الصحي المُعالج وإستغلالها في زراعة الأشجار الخشبية.
واستعرض عزوز، خطوات الحكومة في هذا القطاع، مشيرا إلي إنتاج وتوفير الأخشاب والعمل علي المساهمة في سد الفجوه الناتجة عن نقص الأخشاب الطبيعية المحلية والحد من الإستيراد وتوفير العملة الصعبة.
وأشار النائب محمود أبو سديرة، إلي أن المشكلة الكبرى في ذلك الملف هى تعدد الجهات المعنية باستغلال مياه الصرف الصحى في الزراعة، وهى الزراعة والبيئة و الإسكان و الرى.
ودعا النائب عبد الفتاح دنقل، إلي السماح بزراعة الأشجار بمحطات معالجة مياه الصرف الصحى.
وأكد المهندس عبد السلام الجبلى رئيس اللجنة، علي ضرورة تخصيص مساحات في المدن الجديدة لزراعة الأشجار وربط محطات معالجة مياه الصرف الصحى التى يتم إنشائها بتخصيص مساحة أرض في المخطط العمراني يتم زراعتها بالأشجار، مشيرا إلي أهمية التوسع في زراعة غابات أشجار تساعد في الحد من الاستيراد.
وأوصت اللجنة بتوحيد جهة التعامل مع ملف زراعة الأشجار باستغلال مياه الصرف الصحى.
كما أوصت بتشجيع التعاون مع القطاع الخاص في مجال زراعة الأشجار من خلال مد مدة الانتفاع ذلك النوع من الاستثمار طويل الأمد.
وبدوره، قال الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة، أن ملف إنشاء الغابات الشجرية في مصر يعد مشروع قومي للتخلص الآمن من مياه الصرف الصحي المُعالج علي مستوي الجمهورية وإستغلالها في زراعة الأشجار الخشبية المختلفة.
جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى رئيس اللجنة، لمناقشة اقتراح برغبة مقدم من النائب محمد السباعي وكيل اللجنة بشأن التوسع في زراعة غابات أشجار سريعة النمو وتشجيع المستثمرين على زراعتها بغرض الحصول على إنتاج من الأخشاب الصلبة في وقت قياسي والاستفادة الاقتصادية والصناعية من هذه الأخشاب.
وأضاف، أن ذلك المشروع يستهدف حماية البيئة من التلوث بالتوسع في تشجير المدن والقري الرئيسية المجاورة لمحطات المُعالجة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب تساهم في حل مشكلة البطالة وخلق الاستقرار في المجتمع، وترشيد إستهلاك المياه العذبة.
وتابع، أيضا يهدف لإنشاء مصدات للرياح في المدن الجديدة و تقليل إستيراد الأخشاب وتوفير العملة الصعبة و تثبيت الكثبان الرملية في المناطق الصحراوية، بالإضافة إلي التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وأشار إلي العائد الاقتصادي من إنتاج وتوفير الأخشاب و المساهمة في سد الفجوه الناتجة عن نقص الأخشاب الطبيعية المحلية والحد من الإستيراد وتوفير العملة الصعبة و تعظيم الدخل القومي بما تضيفة زراعة هذه الأشجار الخشبية من قيمة إقتصادية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: میاه الصرف الصحى ومدینة الحسینیة زراعة الأشجار لجنة الزراعة رئیس اللجنة النائب محمد من الأخشاب على إنتاج
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة البحيرة يوجه بالتصدي للتعديات على الأراضي| صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت مديرية الزراعة بالبحيرة، برئاسة الدكتور حسنى عطية عزام وكيل الوزارة، اجتماعًا بقاعة الاجتماعات الكبرى، بحضور المهندس محمود عبد المجيد هليل مدير عام الزراعة والمهندس جميل الخويسكى مدير عام التعاون الزراعى ومديري الإدارات الزراعية والتعاون الزراعى والإدارات الفنية، لبحث استعدادت عيد الفطر المبارك.
ووجه وكيل وزارة الزراعة في البحيرة، برفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك وتشغيل لجان الطوارئ المشكلة برئاسة مدير عام الزراعة والنوبتجيات لمتابعة ورصد أى تعديات على الأراضى الزراعية من قبل مديرى الإدارات الزراعية وإدارات التعاون الزراعى ومهندسى حماية الاراضى بالإدارات والجمعيات الزراعية بكافة ربوع المحافظة، واتخاذ اللازم لرصد أى مخالفة فى مهدها والإزالة الفورية بالتعاون مع أجهزة الدولة المعنية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، بما في ذلك الوقف المؤقت لدعم الأسمدة على كامل حيازة المتعدي لحين إزالة أسباب المخالفة وعودة الأرض لطبيعتها الزراعية.
وشدد وكيل وزارة الزراعة، بضرورة وقف أى حالة تعدى على اى مساحة مهما كانت صغيرة من الأراضى الزراعية، قائلًا:" مش عاوز مخالفة واحدة علي الأراضي الزراعية في العيد".
وأكد وكيل وزارة الزراعة، أن الأرضي الزراعية فى الوقت الحالى خط أحمر والجميع سيتم تقيم أدائه من خلال التصدى لأى حالات تعدى قد تظهر فى أجازة العيد، موجهًا الجميع بضرورة اليقظة الكاملة حيث ان الكل مسئول مدير الإدارة الزراعية أو مدير إدارة التعاون الزراعى وإدارة حماية الاراضى بالمديرية ورؤساء الأقسام بالإدارات ومهندسى حماية الاراضى بالجمعيات الزراعية المحلية ، لذلك علينا جميعا ان نتكاتف من أجل الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع اى حالة تعدى عليها من المواطنين ومرة أخرى الكل يتحمل مسئوليته فى حالة ظهور اى حالة تعدى أثناء أجازة العيد .
ووجه وكيل الوزارة، باستمرار صرف الأسمدة المدعمة للمزارعين حتى يوم 30 مارس وعلى المزارعين التوجه لجمعياتهم لصرف الأسمدة فورا قبل انتهاء المدة المحددة لوقف الصرف للمزارعين.
كما وجه الدكتور حسني عزام، أيضا بسرعة الانتهاء من التطهير وحل مشاكل الرى والصرف فورا استعدادا للموسم الصيفى وزراعة محصول الأرز مشيرا إلى أهمية التعاون مع إدارات الرى بالمراكز ، مع أهمية الانتهاء من الخطة الحالية للتطهير ، وتم مناقشة موقف إعداد كروكيات توزيع مساحات الأرز ، كما تم فتح باب المناقشة للحضور لاستعراض المشاكل المطروحة وطلبات الإدارات الفنية بالمديرية والإدارات الزراعية والتعاون الزراعى وتم حل جميع المشاكل التى تم طرحها أثناء الاجتماع.