هجوم بمسيّرة على القوات الأميركية بمطار أربيل يوقع إصابات ويعطل الرحلات
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
تعرضت قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية قرب مطار أربيل الدولي بإقليم كردستان العراق لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة، اليوم الاثنين، خلّف إصابات وعطل العمل في المطار، وفقا لما أعلنه الجيش العراقي.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول قوله -في بيان- إن "جماعات خارجة عن القانون تحاول الاعتداء على القواعد العراقية التي يوجد في قسم منها مستشارو قوات التحالف الدولي، من بينها ما حصل في الساعة 15:50 (12:50 بعد الظهر بتوقيت غرينتش) من خلال إرسال طائرة مسيرة مفخخة، بالقرب من مطار أربيل المدني".
وأضاف أن الهجوم أدى إلى "وقوع إصابات وجرحى وتعطيل عمل المطار وأثر على توقيت الرحلات المدنية"، من دون ذكر تفاصيل بشأن المصابين.
وفي وقت سابق، قال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق إن القاعدة التابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة.
الناطق باسم القائد العام: جماعات خارجة عن القانون تحاول الاعتداء على القواعد العراقيةhttps://t.co/B7iRyUArgg
لتحميل تطبيق وكالة الأنباء العراقية INA News https://t.co/M8EOCDyg2N
— واع (@INA__NEWS) December 25, 2023
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكنه يأتي بعد سلسلة من الهجمات المماثلة على مواقع القوات الأميركية في العراق وسوريا ردا على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حربها على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتبنت "المقاومة الإسلامية في العراق" عديدا من تلك الهجمات التي استهدفت قاعدة التحالف في مطار عين الأسد غربي العراق، وكذلك تل البيدر شمالي سوريا وقاعدة التنف جنوبها، كما أعلنت قبل أيام قصف هدف في إيلات على البحر الأحمر ومنصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط.
واعترف مسؤولون أميركيون بوقوع هذه الهجمات، لكنهم قالوا إن قواتهم الموجودة في سوريا والعراق تصدت لمعظمها، فضلا عن قيامها بتوجيه ضربات في كلا البلدين إلى مواقع قالت إنها ترتبط بإيران.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
شنت القوات الروسية هجمات ليلية مكثفة باستخدام الطائرات المسيرة على مناطق أوكرانية متعددة، أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين، بينهم أطفال، وفقا لتصريحات مسؤولين محليين اليوم الأربعاء.
وأعلن حاكم منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية عبر "تليغرام" مقتل رجل يبلغ من العمر (45 عاما) وإصابة شخصين آخرين (44 و39 عاما) إثر سقوط طائرة مسيّرة على سيارات مدنية متوقفة قرب منزل سكني.
أما في خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، أفاد رئيس البلدية بإصابة 8 مدنيين، بينهم رضيع عمره 9 أشهر وطفل في السابعة، خلال هجوم وصفه بـ"الواسع النطاق".
ومن جانبه، أكد أوليغ سينيغوبوف، حاكم منطقة خاركيف، أن القوات الروسية تستهدف البنية التحتية والسكان المدنيين بشكل متكرر، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير يأتي ضمن سلسلة تصعيدية من الضربات على المدينة.
الرد الأوكرانيوأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 41 طائرة مسيرة من أصل 74 أطلقتها روسيا ليلا، بينما فشلت 20 أخرى في الوصول إلى أهدافها بسبب التشويش الإلكتروني. ولم تُحدد مصير الـ13 المتبقية.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 93 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق كورسك وروستوف وبيلغورود، واصفة الهجمات بأنها "رد على استفزازات كييف".
إعلانوتأتي الهجمات ضمن سياق اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الجزئي الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في فبراير/شباط الماضي، والذي يركز على حماية منشآت الطاقة والبحر الأسود.
واتهمت أوكرانيا روسيا بـ"استهداف المدنيين عمدا" ودعت واشنطن إلى تشديد العقوبات على موسكو، في حين نفت روسيا هذه الاتهامات، مؤكدة أن عملياتها تستهدف "أهدافا عسكرية حصرا".
زيارة مرتقبةوفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لوكالة "رويترز" عن زيارة مرتقبة لكيريل دميترييف، المبعوث الروسي الخاص للتعاون الاقتصادي الدولي، إلى واشنطن هذا الأسبوع لبحث سبل إنهاء الصراع مع المسؤولين الأميركيين.
ومن المقرر أن يلتقي دميترييف مع المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف، في محاولة لإحياء الحوار بين البلدين.
وعلق دميترييف على هذه الزيارة المرتقبة عبر منصة "إكس" قائلا: "ربما هناك مقاومة حقيقية للحوار بين الولايات المتحدة وروسيا مدفوعة بمصالح متجذرة وروايات قديمة، ولكن ماذا لو كان تحسين العلاقات هو بالضبط ما يحتاجه العالم لتحقيق أمن وسلام عالميين دائمين؟".
ويأتي هذا التطور الدبلوماسي في وقت أعلن فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع مع قادة عسكريين غربيين يوم الجمعة المقبل لبحث إمكانية نشر قوات دولية في أوكرانيا كجزء من "ضمانات أمنية جديدة".
وتصر روسيا على شروطها لإنهاء الحرب، والتي تتضمن حياد أوكرانيا وعدم انضمامها لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينما تؤكد كييف على حقها في تقرير مصيرها واختيار تحالفاتها.