ماذا تعرف عن «عبوة شواظ»؟.. سلاح حماس الجديد لمواجهة عناصر الاحتلال الاسرائيلي
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
نستعرض لكم في السطور التالية عبر موقع الفجر الإلكتروني ضمن الاخبار المتعلقة بالاوضاع في غزة، تفاصيل حول عبوة شواظ، التي تم تصنيعها وتطويرها للقضاء على عناصر الاحتلال الإسرائيلي والدبابات والعربات.
ماذا تعرف عن «عبوة شواظ»؟تعتبر «عبوة شواظ»، من أحدث الأسلحة التي تم تطويرها وتصنيعها في غزة من جانب حركة حماس، بهدف مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، للقضاء على الدبابات والعربات والجنود الإسرائيليين، ومن مزايا عبوة شواظ ما يلي:-
سلاح حماس الجديد لمواجهة عناصر الاحتلال الاسرائيليوعبوة شواظ، يكون وزنها خفيف ونقلها سهل وتُستخدم في العمليات العسكريةن فضلا عن أن لها قوة تدميرية عالية، فلا تسبب أضرارًا جانبية كبيرة مقارنة بالعبوات الأخرى التي تصنع بطريقة عشوائية.
لها قدرة عالية على اختراق الدروع القفصية والتفاعلية التي تحمي الآليات العسكرية الإسرائيلية، والتي تعتبر عائقا للعبوات التقليدية، حيث إنه ا سهلة في تصنيعها ورخصة كلفتها وسرعة إنتاجها، يعمل على توفرة بكميات كبيرة.
ويتم وضعها على جانبي الطرق أو في نقاط الاشتباك، مما يجبر الآليات العسكرية الإسرائيلية على التباطؤ أو التوقف عن الهجوم، حيث تتكون عبوة شواظ من علبة تحتوي على مادة متفجرة شديدة الانفجار، كما تغطيها بطانة مخروطية تهدف إلى النقطة الأضعف في الهدف.
وتصنع البطانة من النحاس، فضلا عن إنه ا تتحول إلى شكل سهمي عند الانفجار، وهذا يسمح لها بالاختراق العميق في الدروع، حيث تبلغ قوة النسخة السابعة من العبوة نحو 3.5 كيلوجرامات من المواد المتفجرة.
وعبوة شواظ ثبتت فعاليتها بجدارة في اختراق دبابة ميركافا وعربة النمر، واللتين تعتبران من أقوى الآليات العسكرية في العالم، وقضت عليهم خلال التوغل الإسرائيلي في غزة، فضلا عن كونها تتمتع بدقة عالية عند إطلاقها من مسافات قريبة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبوة شواظ
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن نتنياهو يدعو لعقد مشاورات مصغرة مع عدد من الوزراء وكبار الضباط لبحث إمكانية توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وكان قد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، مشاورات أمنية لبحث تكثيف الهجوم على قطاع غزة في إطار ضغوطه على حركة "حماس" بهدف تحريك المفاوضات حول تبادل الأسرى.
وبحلول 1 مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
بينما التزمت "حماس" بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، تراجع نتنياهو، المطلوب دوليا، عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، استجابة لضغوط من المتطرفين في ائتلافه الحكومي، حسبما أفادت تقارير إعلامية عبرية.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: "نتنياهو مشاورات أمنية بشأن الحرب في غزة والمفاوضات المتعلقة بإعادة الأسرى".
وتقدر تل أبيب أن هناك 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يوجد أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يتعرضون لظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.