المقاومة الفلسطينية تواصل تصديها للاحتلال الإسرائيلي وتكبده خسائر فادحة
تاريخ النشر: 26th, December 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
واصلت المقاومة الفلسطينية تصديها للعدوان الإسرائيلي في محاور التوغل مكبدة إياه خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وقالت المقاومة في بيان اليوم: إن مقاتليها خاضوا اشتباكات عنيفة مع قوات العدو الصهيوني شرق بلدة القرارة وجنوب شرق دير البلح وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفها، كما فجروا عبوة مضادة للأفراد بقوة صهيونية بعد دخولها قبو مبنى في منطقة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، فيما استهدفوا بعبوة ناسفة قوة راجلة للعدو شرق مخيم البريج وأوقعوا أفرادها بين قتيل ومصاب.
وأضافت المقاومة: إن مقاتليها استهدفوا بوابل من قذائف الهاون وقذائف “الياسين 105” تحشيدات للعدو في منطقة جحر الديك وحي الزيتون وسط القطاع وفي محيط موقع إيرز المحاذي للقطاع إضافة إلى استهدافهم بقذائف “تاندوم” و”آربي جي” آليتين ودبابتين وناقلة جند في مدينة خان يونس وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
واستهدف مقاتلو المقاومة بقذائف الـ “تي بي جي” المضادة للتحصينات قوة للعدو الصهيوني مكونة من 40 جندياً كانت تتحصن في أحد المنازل في منطقة جباليا البلد شمال القطاع وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، في حين استهدفوا بقذيفة “الياسين 105” قوة صهيونية أخرى كانت تتمركز في أحد المنازل شرق خان يونس وحققوا إصابات مباشرة في صفوفها.
كما دمر مقاتلو المقاومة 13 آلية للعدو الصهيوني في محاور التوغل بأحياء التفاح والدرج والشيخ رضوان بمدينة غزة بقذائف “الياسين 105” كتائب القسام واستهدفوا جرافة له من نوع “دي 9” بقذيفة “الياسين 105” شرق مخيم البريج.
وكان الاحتلال الإسرائيلي اعترف أمس بمقتل 15 من جنوده بينهم ضباط وإصابة 44 آخرين بجروح 10 منهم في حالة خطرة خلال الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ليرتفع عدد قتلاه الذين اعترف بهم منذ بدء توغله البري في القطاع إلى 160 قتيلاً ومئات المصابين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الیاسین 105
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي
أعلنت السلطات الأمريكية، عن مراجعة التمويل الفدرالي المخصص لجامعة هارفارد، والبالغ 9 مليارات دولار، في أعقاب اتهامات بمعاداة السامية داخل الحرم الجامعي، على خلفية الحراك المناصر للفلسطينيين.
ويأتي هذا القرار بعد إجراءات مماثلة استهدفت جامعة كولومبيا، التي شهدت احتجاجات طلابية مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أدى إلى سحب ملايين الدولارات من تمويلها.
وتعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب التدقيق في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين الحكومة وهارفارد، إضافة إلى 8.7 مليارات دولار من التزامات المنح طويلة الأجل، في خطوة تعكس تصعيداً ضد الجامعات التي شهدت مظاهرات منددة بحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
كما وجه ترامب أوامر لمسؤولي الهجرة بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين في الاحتجاجات، بمن فيهم الحاصلون على بطاقات الإقامة الدائمة "غرين كارد".
وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة، إذ يرى منتقدوها أنها تمثل تهديداً لحرية التعبير وتندرج ضمن سياسات انتقامية.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التعليم، ليندا ماكماهون، أن إخفاق جامعة هارفارد في التصدي لما وصفته بالتمييز المعادي للسامية قد أضرّ بسمعتها الأكاديمية، مشددة على أن بإمكان الجامعة معالجة هذه الإخفاقات واستعادة مكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة توفر بيئة آمنة لجميع الطلاب.
من جانبه، حذر رئيس جامعة هارفارد، آلان غارنر، من أن تعليق التمويل الفدرالي سيؤدي إلى توقف الأبحاث العلمية المنقذة للحياة ويعرّض الابتكارات المهمة للخطر.
وأوضح أن الجامعة تلقت إخطاراً حكومياً بشأن مراجعة التمويل بسبب مخاوف من عدم التزامها بمكافحة المضايقات المرتبطة بمعاداة السامية، مؤكداً أن إدارة الجامعة شددت إجراءاتها التأديبية خلال الأشهر الماضية للتعامل مع هذه القضايا.
ورغم تقديم إدارة جامعة كولومبيا مجموعة من التنازلات، بما في ذلك تبني تعريفات جديدة لمعاداة السامية وتعزيز الرقابة على الاحتجاجات، إلا أنها لم تستجب لبعض المطالب الأكثر إلحاحاً من إدارة ترامب.
وأعلنت الحكومة أن مراجعة جامعة كولومبيا أسفرت عن موافقتها على تسعة شروط أساسية كخطوة نحو إعادة جزء من التمويل الفدرالي المعلق، بينما حذر مجلس إدارة رابطة الجامعات الأمريكية من أن تعليق تمويل الأبحاث "لأسباب غير مرتبطة بالبحث العلمي يشكل سابقة خطيرة وغير منتجة".
كما دعت اللجنة المعنية إلى التزام الإجراءات القانونية المعتمدة في التحقيقات المتعلقة بالتمييز، مشددة على أن هذه الآليات تضمن المساءلة وتعزز ريادة الولايات المتحدة في مجالات العلوم والابتكار.