فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام..أمر طبيعي أم يدعو للقلق؟

يعد فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام من الأمور الشائعة، والتي قد تثير القلق لدى الآباء والأمهات. فهل هذا الأمر طبيعي أم يدعو للقلق؟

فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام..أمر طبيعي أم يدعو للقلق؟أسباب فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام

 

يعود فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام إلى عدة أسباب، أهمها:

توجيه الجسم لمعظم طاقته لجهاز المناعة: فعند الإصابة بالزكام، يعمل الجسم على تنشيط جهاز المناعة لمحاربة العدوى.

وهذا التنشيط يتطلب الكثير من الطاقة، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق، وبالتالي فقدان الشهية.
تثبيط الشهية من قبل المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم عند الإصابة بالمرض: حيث تفرز بعض المواد الكيميائية في الجسم عند الإصابة بالمرض، والتي تعمل على تثبيط الشهية.
الشعور بالغثيان والقيء: قد يعاني بعض الأطفال من الغثيان والقيء عند الإصابة بالزكام، مما يؤدي إلى فقدان الشهية.

جدول مباريات اليوم - تغطية مباشرة لحظة بلحظة فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام..أمر طبيعي أم يدعو للقلق؟
هل يدعو فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام للقلق؟

 

بشكل عام، يعد فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام أمرًا طبيعيًا ولا يدعو للقلق. ففي معظم الحالات، يتحسن الشهية لدى الطفل بعد زوال أعراض الزكام. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد يدعو فيها فقدان الشهية عند الأطفال للقلق، مثل:

إذا استمر فقدان الشهية لأكثر من أسبوعين.
إذا كان الطفل يعاني من أعراض أخرى، مثل: الخمول، أو الضعف، أو فقدان الوزن.
إذا كان الطفل يعاني من مرض مزمن، مثل: السكري، أو أمراض الجهاز الهضمي.

تغذية الطفل.. خطوات بسيطة لضمان صحة طفلك فحص مرض غوشيه.. اختبار يكشف عن مرض وراثي نادر
نصائح للتعامل مع فقدان الشهية عند الأطفال عند الإصابة بالزكام

 

إذا كان طفلك يعاني من فقدان الشهية عند الإصابة بالزكام، فهناك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها للتعامل مع هذه المشكلة، ومنها:

لا تُلحِّ على الطفل بالأكل: فعندما يشعر الطفل بالشبع، يجب احترام رغبته وعدم إجباره على تناول الطعام.
قدمي لطفلك الأطعمة والمشروبات التي يفضلها: حيث يساعد ذلك على زيادة شهيته.
قدمي لطفلك الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة: مثل: الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة.
شجعي طفلك على شرب السوائل بكثرة: حيث يساعد ذلك على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم عند الإصابة بالزكام.
إذا كنت قلقًا بشأن فقدان الشهية عند طفلك، فاستشير الطبيب: حيث يمكن للطبيب تقييم الحالة وتقديم النصائح المناسبة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأطفال فقدان الشهية

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.

أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.

شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025

يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد

تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.

يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ما هو التوحد ؟

يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.

يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.

ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد

ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.

غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف. 

مقالات مشابهة

  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • النمر: انخفاض VO2max في ساعة أبل لا يدعو للقلق