تقرير إسرائيلي: الولايات المتحدة سلمت إسرائيل أكثر من 10 آلاف طن أسلحة ومعدات منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الإثنين، بأن 244 طائرة نقل و20 سفينة أمريكية سلمت ونقلت أكثر من 10 آلاف طن من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل منذ بداية الحرب في غزة يوم 7 أكتوبر الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية حسبما نقلت صحيفة "تايمز اوف إسرائيل"، إنها قامت بمشتريات إضافية بقيمة 40 مليار شيكل (حوالي 2.
ويأتي تقرير "تايمز اوف إسرائيل" في أعقاب تعليقات عضو الكنيست تالي جوتليف، من حزب الليكود، الذي ادعى في اجتماع لحزبه في وقت سابق اليوم أن كمية القصف المدفعي الإسرائيلي لأهداف تابعة لحماس في جنوب غزة "انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الثلاثة الماضية".
ويتناول التقرير الإسرائيلي أيضًا ما يقول إنها ادعاءات بأن الجيش الإسرائيلي منخرط في "اقتصاديات التسلح" بمعنى احتفاظه بالذخيرة لضمان عدم نفادها.
يُشار إلى أنه في 6 ديسمبر 2023، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وصول طائرة الشحن الأمريكية رقم 200 التي تحمل معدات عسكرية للجيش الإسرائيلي. حيث جاء في البيان "يمثل التسليم الكبير تتويجًا لجهد مشترك بقيادة بعثة المشتريات الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع، بالتعاون مع مديرية الإنتاج والمشتريات وقسم التخطيط في جيش الدفاع الإسرائيلي، وقسم التكنولوجيا واللوجستيات في جيش الدفاع الإسرائيلي".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل وزارة الدفاع الإسرائيلية الولايات المتحدة الدفاع الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف تقرير الاستخبارات الأمريكية السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن الصين تشكل أكبر تهديد للمصالح الأمريكية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى تعزيز بكين لقدراتها العسكرية وتزايد نفوذها في المجالات الاستراتيجية. التقرير، الذي يحمل عنوان "التقييم السنوي للمخاطر"، يقدم نظرة شاملة حول التحديات الأمنية التي تواجه الولايات المتحدة، ويركز بشكل خاص على الصين باعتبارها الخطر العسكري الأكثر شمولًا وشدة، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
عوامل تصاعد التهديد الصيني
يحدد التقرير عدة مؤشرات رئيسية تعكس المخاطر المتزايدة التي تطرحها الصين على الأمن القومي الأمريكي، ومنها:
قدرات الصين العسكرية المتنامية
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية، تالسي غابارد، أن الصين تمثل "المنافس الاستراتيجي الأقوى" للولايات المتحدة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية الحالية. وأشارت إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني يقوم بنشر قدرات عسكرية متقدمة تشمل:
توسيع الترسانة النووية الصينية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في واشنطن.
على الرغم من وصف الصين بأنها التهديد العسكري الأكثر خطورة، يشير التقرير إلى أن بكين تتبع نهجًا أكثر حذرًا مقارنةً بدول أخرى مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية. فبينما تسعى موسكو وطهران إلى ممارسات أكثر هجومية، تعمل الصين على تعزيز نفوذها بطريقة تدريجية ومتوازنة، لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.
لكن التقرير يحذّر من أن بكين لن تتوقف عن تنفيذ "أنشطة نفوذ خبيث وتخريب داخلي" بهدف إضعاف الولايات المتحدة من الداخل وتقويض نفوذها الدولي.
كما يتوقع التقرير أن تستمر الصين في مواجهة ما تراه حملة أمريكية لإضعاف علاقاتها الدولية والإطاحة بالحزب الشيوعي الحاكم.
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين تصعيدًا ملحوظًا على عدة جبهات، سواء في التوترات حول تايوان، أو الحروب التجارية، أو السباق التكنولوجي والعسكري. ومع استمرار الصين في تطوير قدراتها العسكرية والاستخباراتية، تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا معقدًا يتطلب إعادة تقييم سياساتها الدفاعية والدبلوماسية.