قام معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، وسعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، بزيارة تفقدية للاطلاع على سير العمل في عدد من مشاريع تطوير البنية التحتية في الدائرة الثامنة بمحافظة المحرق، وذلك بحضور سعادة اللواء عبدالله خليفة الجيران نائب محافظ محافظة المحرق، وسعادة السيد عبدالعزيز أحمد النعار رئيس مجلس المحرق البلدي، والسيد محمد عادل المقهوي العضو البلدي ممثل الدائرة الثامنة بمحافظة المحرق.

وخلال الزيارة تم الاطلاع على تفاصيل مشاريع تطوير البنية التحتية، وتحديداً مشاريع تطوير الطرق التي يجري تنفيذها حالياً ضمن مشاريع الحزمة الثالثة لتطوير الطرق والصرف الصحي والبلديات، إذ يتم حالياً تنفيذ مشاريع مختلفة في عدد من مناطق الدائرة. وفي قطاع الطرق، تم الاطلاع على آخر مستجدات مشروع تنفيذ مدخل إلى صالة مناسبات أهالي الحد من شارع الحوض الجاف في مجمع 102 بالحد، أما في قطاع الصرف الصحي فقد تم الاطلاع على مشروع إنشاء شبكة الصرف الصحي في منطقة الحد بالمجمعين 109 و113. كما تم الاطلاع على عدد من مشاريع الطرق المنجزة مؤخراً في مجمع 111 بالحد والمتمثلة في المشاريع التالية: ومشروع رصف الطرق رقم 1121 و1117 و1124 و1125 و1140 والطرق المحيطة. وتهدف تلك المشاريع إلى تحسين شبكة الطرق الداخلية ورفع مستوى السلامة المرورية عليها، بالإضافة إلى تصريف تجمعات مياه الأمطار في المنطقة، وتسهيل حركة التنقل لمرتادي المنطقة المذكورة. ومن جانبه أشاد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، ممثل الدائرة الثامنة بمحافظة المحرق، بحرص واهتمام الحكومة الموقرة بإنشاء وتطوير المشروعات والبنى التحتية والطرق والشوارع والخدمات العامة في كافة محافظات البلاد، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، بما يعود بالخير والنماء على الوطن والمواطنين والمقيمين. وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لجهود وزارة الأشغال في تنفيذ المشاريع الخدمية المختلفة، وفق خطط وبرامج مدروسة وممنهجة، وتطوير الخدمات والبنية التحتية في المجمعات السكنية للدائرة الثامنة بمحافظة المحرق، والسعي المستمر على تلبية احتياجات ومتطلبات الاهالي للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، ومؤكدا أهمية العمل المتواصل لتوفير الخدمات اللازمة في كافة المجمعات السكنية، وخاصة في مجمعات مدينة شرق الحد. من جهته، أكد سعادة المهندس ابراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال حرص الوزارة على تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة خدمة للوطن والمواطن، لافتاً إلى أن تعزيز البنية التحتية في كافة محافظات مملكة البحرين من الأولويات الدائمة لدى الوزارة، وأن العمل مستمر لتنفيذ جملة من المشاريع الهادفة للارتقاء بالبنية التحتية بما يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها المملكة. كما أشار سعادة الوزير إلى أهمية مشاريع الحزمة الثالثة لتطوير الطرق والصرف الصحي والبلديات والتي تأتي مواصلةً للجهود الحكومية الرامية لتحسين الخدمات العامة المرتبطة بالبنية التحتية والبلدية، منوهاً إلى أن العمل جاري في كافة محافظات المملكة لتنفيذها وفق الأهداف الموضوعة. بدوره، أشار سعادة اللواء عبدالله خليفة الجيران نائب محافظ المحرق إلى الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات التنفيذية من أجل تنفيذ المشاريع التنموية، والتي تمثل أحد الأولويات، وخصوصاً مشاريع تطوير البنية التحتية، وذلك تحقيقاً للنفع والفائدة للجميع وبما يخدم الأهالي والمقيمين ومرتادي محافظة المحرق. وأشاد نائب محافظ المحرق بدور وزارة الأشغال في تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، مؤكداً على أهمية الزيارات الميدانية لمتابعة المشاريع التنموية التي تخدم المواطنين وتحقق التطلعات المستقبلية والمستدامة مع الحرص على مواصلة التنسيق والتواصل بين مختلف الجهات الحكومية بما يحقق الأهداف ويحسن من الخدمات المقدمة للمجتمع لتكون بأعلى مستويات الكفاءة والجودة. من جانبه، أكد السيد محمد عادل المقهوي العضو البلدي ممثل الدائرة الثامنة بمحافظة المحرق أهمية تكاملية العمل بما يحقق تطلعات المواطنين عبر توفير أفضل الخدمات وبجودة عالية، مشيداً بالجهود التي تبذلها وزارة الأشغال في تطوير شبكة الطرق بالدائرة بما يسهم في تسهيل حركة سكان المنطقة وتقليل الازدحامات. كما أشار المقهوي إلى أن المجلس البلدي يحرص على متابعة تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية والتنسيق المستمر مع الجهات التنفيذية، بما يسهم في سرعة تنفيذ هذه المشاريع وبأعلى معايير الجودة.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا مشاریع تطویر البنیة التحتیة بما یسهم فی رئیس مجلس فی کافة

إقرأ أيضاً:

36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي


أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • رئيس مجلس القضاء ووزير العدل ورئيس هيئة التفتيش يتفقدون سير العمل بالمحاكم
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ أكثر من 16 ألف جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ 16 ألف جولة رقابية
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • أوكرانيا تنفي مهاجمة البنية التحتية للطاقة في روسيا
  • هيأة الاعلام والاتصالات تبحث مع محافظة بابل تطوير المشاريع الاتصالية والإعلامية
  • رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير عدد من المناطق غير المخططة في محافظة الجيزة
  • لقاء بين MIDEL ووزير الأشغال لبحث تعزيز الاستثمارات والمرافق الحيوية
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات