عمر شهريار بعد توليه رئاسة بيت الشعر العربي: أتيت لاستكمال ما قدمه سامح محجوب
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
أعرب الشاعر والناقد عمر شهريار، عن سعادته بتوليه رئاسة بيت الشعر العربي، مشيرا إلى أنه جاء لاستكمال ما قدمه الشاعر سامح محجوب أثناء توليه، إذ أن ما قدمه لا يستطيع أحد نكرانه.
وقال «شهريار» في تصريحات لـ«الوطن»: «سعدت بتشريفي واختياري مديرا لبيت الشعر، وأعتز للغاية بالثقة الغالية التي منحت لي، وأتمنى أن يواصل بيت الشعر ازدهاره وانفتاحه على كل تيارات وتجارب المشهد الشعري المصري، بكل تنوعه وغناه، في كل أقاليم ومحافظات مصر».
وأضاف أن النجاح الذي قدمه الشاعر الكبير سامح محجوب لا يستطيع أحد نكرانه، إذ كنت أحد الشهود عليه، حينما دعاني إلى إحدى الندوات، موضحا: «أتمنى له التوفيق من كل قلبي في مهمته الجديدة، لأنه يستحق كل تقدير واحترام، حيث أنه تبوأ منصبا أعلى، ونثق جميعا في قدرته على النجاح».
شهريار: سعدت بتشريفي واختياري مديرا لبيت الشعروكان عمر شهريار كتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «سعدت بتشريفي واختياري مديرا لبيت الشعر، وبثقة مجلس الأمناء برئاسة الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي.. وأعتز للغاية بالثقة الغالية التي منحها لي الدكتور وليد قانوش مدير صندوق التنمية الثقافية، وأتمنى أن أكون على قدرها، وأن يواصل بيت الشعر ازدهاره وانفتاحه على كل تيارات وتجارب المشهد الشعري المصري، بكل تنوعه وغناه، في كل أقاليم ومحافظات مصر، وذلك بالتعاون مع مجلس الأمناء».
نجاح سامح محجوب لا ينكره أحدوأضاف في منشوره: «خالص الدعوات بالتوفيق لأخي وصديقي الشاعر الجميل سامح محجوب في منصبه الجديد، وكلي يقين أنه سيقدم نجاحات كبيرة، كالتي قدمها خلال فترة وجوده مديرا لبيت الشعر، ولا يستطيع أحد أن ينكرها، وكنت أحد الشهود عليها، وتجعل مهمة من يأتي بعده صعبة».
وأوضح شهريار: «في مكالمة حميمة ومحبة بيننا -كعادة الأصدقاء، وبما يليق بمثقفين تهمهم مكانة الثقافة المصرية- تمنى كل منا للآخر التوفيق، في مهمته للبناء على ما تحقق، حتى يأتي بعدنا من يبني على ما نقدمه، فكل منا يضع لبنة في بناء البيت، ليعلو ويزداد سموقا، فما يهمنا جميعا هو الشعر.. مرة أخرى، أكرر شكري لمجلس الأمناء، وللشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي، والدكتور وليد قانوش».
واختتم بقوله: «أرجو أن يكون جهدنا عند حسن ظن القصيدة والمشهد الشعري المصري الثري بشعرائه ومبدعيه الكبار».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بيت الشعر العربي بیت الشعر
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com