توتر إيراني أمريكي.. هل تحول إسرائيل الشرق الأوسط لساحة حرب؟
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
في رد طهران على الاتهامات الأمريكية لها بزعزعة أمن الملاحة الإقليمية، اعتبر المتحدث بسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الموقف الأمريكي محاولة للتشويش على الرأي العام
وذلك لإبعاد النظر عن دعم واشنطن للجرائم الإسرائيلية مؤكدا ألا قيمة لاتهامات واشنطن.
بموازاة ذلك أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية مقتل مسؤول كبير في الحرس الثوري بعد غارة إسرائيلية على منطقة السيدة زينب بريف دمشق في سوريا وأكدت الوكالة أن المسؤول برتبة جنرال، دون تحديد وظيفته في الحرس الثوري.
يأتي ذلك في سياق استمرار هجمات أنصار الله الحوثيين من اليمن على السفن المتوجهة إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر، وتحميل الولايات المتحدة إيران مسؤولية استهداف سفينة تجارية في هجوم بطائرة مسيّرة في المحيط الهندي.
فما هي الأبعاد المحتملة للتوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة؟ وهل تنجح واشنطن في تفعيل مهام التحالف البحري؟Your browser does not support audio tag.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحرب على غزة الخليج العربي الشرق الأوسط طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي
حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي، فيما يدرس البيت الأبيض بجدية، حسب تقارير، اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء إن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني محدودة، مشيرا إلى أن المواجهة العسكرية تبدو "شبه حتمية" حال تعذر تحقيق ذلك.
وقال الوزير في جلسة بالبرلمان "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق" في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.
وأضاف "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية". وأضاف بارو أن الاتحاد الأوروبي سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسبا لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان أمس الثلاثاء إن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف أمريكية في اليمن استمرت لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يحدد البيان المقتضب الذي أصدرته الوزارة الطائرات المقرر نشرها أو الوجهة التي سترسل إليها على وجه الدقة.
ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز بي-2 الأسبوع الماضي إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذا يجعل بي-2، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.