«صحة البحيرة» تنظم برنامجا إداريا للعاملين في المستشفيات
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
تابع الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، استكمال البرنامج التخصصي الإداري، الخاص بدعم وتطوير الأداء المؤسسي لقيادات الصف الأول من مديري المستشفيات والإدارات الصحية، الذي ينظمه المكتب الفني لوكيل الوزارة بالمديرية، على مدار ثلاثة أشهر بواقع محاضرتين شهريًا.
وبدأ اليوم التدريبي بمحاضرة بعنوان «مهام الإدارة الهندسية»، إذ استعرضت المهندسة نيفين حنا مدير الإدارة الهندسية: «أقسام الإدارة الهندسية المختلفة، مهام الإدارة الهندسية، الدورة المستندية للتواصل بين الإدارة الهندسية والمنشآت الصحية المختلفة».
وشرح محمد مندور رئيس قسم الصيانة، أنواع الأجهزة الطبية المختلفة، طرق وآليات شراء الأجهزة على منظومة الشراء الموحد، آليات صيانة الأجهزة على منظومة الشراء الموحد.
شرح الخطة الاستثماريةوشرح الدكتور كريم العبد مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي، الخطة الاستثمارية والمواصفات الخاصة بقبول مشاريع الإحلال والتجديد للمستشفيات والوحدات الصحية ومشروعات حياة كريمة، والاشتراطات الخاصة ببناء الوحدات الصحية والمراكز الطبية.
وأكد الدكتور هاني جميعة، أهمية البرنامج المنعقد والتفاعل الجاد من قبل مديري الإدارات الصحية والمستشفيات، وأهمية حصر الاحتياجات التدريبية لرفع الأداء المؤسسي وتطوير آليات العمل بفاعلية وكفاءة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحيرة برامج طبية الخطة الاستثمارية الإدارة الهندسیة
إقرأ أيضاً:
قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين
الاقتصاد نيوز - متابعة
حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.
ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.
ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.
ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.
لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام