فنون زواج عمرو مصطفى وسميرة سعيد يتصدر الترند وبحث غوغل
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
فنون، زواج عمرو مصطفى وسميرة سعيد يتصدر الترند وبحث غوغل،السوسنة تصدر خبر زواج الفنان المصري عمرو مصطفى من النجمة المغربية سميرة سعيد تريند .،عبر صحافة الأردن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر زواج عمرو مصطفى وسميرة سعيد يتصدر الترند وبحث غوغل، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
السوسنة - تصدر خبر زواج الفنان المصري عمرو مصطفى من النجمة المغربية سميرة سعيد تريند محرك البحث غوغل ومواقع التواصل الاجتماعي.
زواج سميرة سعيد وعمرو مصطفى
أعرب المتابعون عن صدمتهم بهذا الزواج، وأكدوا انهما لا يليقان ببعضهما من ناحية العمر، بينما بارك البعض الآخر لهما وتمنوا لهما زواجا سعيدا.
وبعد ان أثار هذا الخبر ضجة كبيرة بين الجمهور، خرج عمرو مصطفى عن صمته، ونفى خلال حلوله ضيفاً على برنامج “أجمد 7″ هذا الخبر، وأكد ان الزواج مجرد شائعة، وقال: "هي حبيبتي لكنها اختي وصحبتي.. وهم بيحاربوني بالشائعات".
وأضاف النجم المصري، ان البعض اخترعوا هذه الشائعة حتى يضايقوه ويحاربوه لأنهم يكرهون أي أحد ينجح ويعمل.
عمرو مصطفى ورامي صبري يعلنا الصلح
أعلن النجمان تصالحهما، بعد الخلاف الذي حدث بينهما بسبب لحن أغنية "يمكن خير" حيث كان مصطفى قد حذف الأغنية واتهم رامي بسرقة لحن أغنيته.
وقال عمرو مصطفى، أن رامي صديق له على المستوى الشخصي وليس كفنان، وأكد انه لو اخطأ بحقه سيخرج ويعتذر وسيكون فخورا بنفسه، لكنه تعرض للأذى والاتهامات من قبل الجمهور ووصفوه بالمغرور، ولم يكن يستحق كل هذا التطاول.
وأكد الملحن المصري، أن الموضوع تصاعد لما جاء في (نجوم إف إم) وشعر بالضيق عندما قفل له الأغنية من على (يوتيوب) وكان سيشعر بالفرح عند نجاحه ونجاح أي فنان مصري، وكان سيقف بجانب رامي صبري لو وقع في أي أزمة.
وأشار مصطفى انه لن يرفع قضية، وسيعيد الأغنية على قناته لأنه يحب رامي، لكن لن يهز هيبته في الموسيقى.
إقرأ أيضا:
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: زواج تريند موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تحذير من جوجل .. تجنب تثبيت هذه التطبيقات فورًا
تواصل جوجل العمل على سد الفجوة الأمنية بين أندرويد وآيفون، لكن النجاح الكامل لن يتحقق إلا بتغيير سلوكيات المستخدمين.
في تحديثها الأخير، أكدت الشركة أنها منعت 2.36 مليون تطبيق مخالف للسياسات من الوصول إلى متجر Google Play في العام الماضي، وذلك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحماية المتقدمة.
ومع ذلك، لا تزال الثغرات الأمنية موجودة، حيث تمكنت بعض التطبيقات الضارة من تجاوز هذه الدفاعات، مما اضطر غوغل إلى حذف مئات التطبيقات المصابة ببرمجيات خبيثة في الأسابيع الأخيرة.
رغم المخاطر الموجودة داخل متجر Google Play، فإن التهديدات الحقيقية تكمن في التطبيقات التي يتم تنزيلها من مصادر خارجية عبر المتصفح أو تطبيقات المراسلة.
وفقًا لجوجل، فإن نسبة البرمجيات الخبيثة القادمة من هذه المصادر تتجاوز تلك الموجودة على Google Play بـ50 ضعفًا.
وللحد من ذلك، وسّعت الشركة نظام الحماية Play Protect ليشمل جميع التطبيقات بغض النظر عن مصدرها، كما أضافت ميزة الكشف المباشر عن التهديدات في أندرويد 15، لكن هذه الإجراءات تظل غير كافية إذا استمر المستخدمون في تنزيل التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
تحذيرات جديدة من تطبيقات ضارةتزامنًا مع إعلان غوغل عن تحديثاتها الأمنية، كشفت شركة Sophos عن برمجية خبيثة جديدة تحمل اسم PJobRAT، والتي تنتشر عبر تطبيقات مراسلة مزيفة يتم تحميلها من خارج Google Play.
تعتبر هذه البرمجية قادرة على سرقة الرسائل النصية، وقوائم جهات الاتصال، وبيانات الجهاز، والملفات المخزنة على الهاتف، مما يجعلها تهديدًا خطيرًا للمستخدمين.
هل يجب على المستخدمين التوقف عن تحميل التطبيقات من خارج Google Play؟رغم تحذيرات غوغل المتكررة، لا تزال هناك بعض الإشارات المختلطة حول موضوع التحميل الخارجي.
على سبيل المثال، أضافت الشركة خيارًا جديدًا يسمح بتعليق تشغيل Play Protect مؤقتًا، مما يسهل على المستخدمين تثبيت تطبيقات من خارج المتجر، لكن النصيحة الأهم هنا هي عدم تحميل أي تطبيق من خارج Google Play إلا إذا كنت متأكدًا تمامًا من أمانه ومصدره الرسمي.
توجهات متباينة بين غوغل وسامسونج وأبليعد تحميل التطبيقات من خارج المتجر إحدى الميزات التي تميز أندرويد عن آيفون، حيث يمنح المستخدمين حرية أكبر مقارنة بسياسات أبل الصارمة.
لكن مع تصاعد التهديدات الأمنية، بدأت بعض الشركات مثل سامسونج باتخاذ إجراءات أكثر صرامة من جوجل، حيث باتت تفرض قيودًا مشددة على التحميل الخارجي، مع تفعيل إعدادات الأمان القصوى بشكل افتراضي، مما يجعل تجاوز هذه القيود أكثر صعوبة.
على الجانب الآخر، وبينما تعمل غوغل على تقليل مخاطر التحميل الخارجي، تتعرض أبل لضغوط قانونية لإجبارها على السماح بمتاجر تطبيقات خارجية على أجهزتها، وهو أمر تعارضه الشركة بشدة.
فيما أكدت أبل أن السماح بالتحميل الخارجي "سيقوّض الخصوصية والأمان في آيفون، ويعرّض المستخدمين لمخاطر خطيرة".
لا تخاطر بأمان جهازكيعد الهاتف الذكي مفتاحًا لحياتك الرقمية، مما يجعله هدفًا رئيسيًا للقراصنة. لذلك، فإن تجنب تحميل التطبيقات من خارج المتجر الرسمي هو الخيار الأكثر أمانًا لمعظم المستخدمين.
إذا لم يكن التطبيق متاحًا رسميًا على Google Play، فالأفضل البحث عن بدائل موثوقة، بدلاً من تعريض بياناتك وخصوصيتك للخطر.