اقترب موسم امتحانات الترم الأول لصفوف النقل بجميع المراحل التعليمية، المقرر لها شهر يناير المقبل. وقبل كل امتحانات تقع مسئوليات كبيرة على الطلاب وأولياء أمورهم، لكن لأولياء الأمور أهمية خاصة، حيث تقع منهم أخطاء كثيرة يكون لها تأثير سلبي على أولادهم خلال فترة الامتحانات. قد تؤدي إلى فشلهم أو رسوبهم.

الدكتور تامر شوقى، أستاذ علم النفس التربوى بجامعة عين شمس والخبير التربوي كشف عبر جروب "حوار مجتمعي" عن أساليب خاطئة يستخدمها أولياء الأمور وتؤثر في أولادهم بشكل سلبي، لا سيما خلال فترات المذاكرة أو المراجعة أو الاستعداد للامتحانات سواء في شخصياتهم أو تحصيلهم الدراسي والدرجات التى يحصلون عليها وتشمل هذه الأساليب ما يلي:

.

ابداء القلق الزائد على مستقبل التلميذ مما يجعله يكتسب هذا القلق من الوالدين، ويشتت انتباهه أثناء المذاكرة، ويقلل تحصيله، وقد يؤدي به فرط القلق فيما بعد إلى الإصابة بأمراض نفسية بل جسدية، وبالتالي لابد الوالدين من مراعاة عدم المبالغة في ابداء القلق أمام أولادهم.

. ترك الطفل بلا اهتمام بمذاكرته - في ضوء بعض الظروف مثل انشغالهم بالعمل وظروف الحياة - مما يتيح الفرصة لبعض التلاميذ للهروب من المذاكرة، ومن ثم يجب على الوالدين تخصيص جزءا من وقتهم اليومى لمتابعة أولادهم في المذاكرة والمراجعة.

. الاستهانة بتعلم الطفل خلال السنوات الأولى في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والاعتقاد أن الطفل سيتعلم ويذاكر في المراحل الدراسية الأكبر، وهذا يؤدى إلى ضعف المستوى التحصيلي للطالب طوال حياته، لأنه لم يتم تأسيسه منذ المراحل الأولى، حيث إن مناهج الصفوف الدراسية الأعلى مبنية على مناهج الصفوف الأدنى، لذلك لابد أن يخصص الوالدين اهتماما أكبر بتعلم الطفل في الصفوف الأولى.

. الحديث السلبي عن صعوبات المقررات والامتحانات، الأمر الذي يجعل الطالب لديه مبررات جاهزة لعدم استذكاره أو حصوله على درجات منخفضة، وهنا لابد أن يتوقف الوالدان عن مثل تلك الأحاديث السلبية أمام الابن

. نقل الإحساس للطالب بأنه سيرسب مهما ذاكر وراجع، وهذا يكسب الطفل ما يسمى بالعجز المكتسب ويضعف جدا من دافعيته للاستذكار، وهذا يفرض على الوالدين تشجيع الطفل وبث الثقة في نفسه

. التهويل من أي خطأ يقع فيه الطالب سواء أثناء المذاكرة أو حل التدريبات مما يجعل الطالب يربط بين المذاكرة ومشاعر التوتر المتولدة لديه نتيجة لهذا التهويل، ومن ثم يجب التعامل مع الأخطاء بشكل طبيعي دون تهويل

. التبسيط وإعطاء الوالدين مبررات لقصور الطالب في المذاكرة أو الامتحانات مما يجعل الطالب لا يسعى إلى معالجة أوجه القصور لديه، وبالتالي لابد للوالدين من التوقف عن إعطاء تلك المبررات حتى يصلح الابن من نفسه

. عزو الوالدين لأي قصور من إبنهم في المذاكرة والامتحانات إلى أسباب بعيدة عن الطالب، مثل صعوبة الامتحان أو أن اللجنة كانت متشددة، وعدم تحميل الإبن أي مسؤلية عن هذا التقصير، لذلك لا بد من تحميل الإبن أي مسؤلية تقصير هو بالفعل السبب فيه.

. تركيز الوالدين على ضرورة نجاح الإبن في الامتحانات وتجاوزها دون الاهتمام بمقدار وكيفية تعلمه الأمر الذي يدفعه إلى الغش في الامتحانات لتحقيق مطالب والديه وتجنب العقاب، وهذا يتطلب تركيز الوالدين على تعلم وإتقان الطالب المقررات الدراسية مما سيجعله قادرا على النجاح دون غش في جو من الثقة بالنفس

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أولياء الأمور امتحانات الترم الأول نصائح لأولياء الأمور

إقرأ أيضاً:

لقاءات موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية

الثورة نت/..

أقامت اللجنة التنفيذية للأنشطة والدورات الصيفية في أمانة العاصمة اليوم لقاءات وورش تحضيرية للتهيئة والإعداد لتدشين الأنشطة والدورات الصيفية للعام 1446ھ في المديريات تحت شعار “علم وجهاد”.

واستعرضت اللقاءات والورش بمشاركة قيادات ومنسوبي القطاع التربوي ولجان العمل والتعبئة والتحشيد واللجان المجتمعية، موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي للاهتمام بالنشء والشباب والتوصيات المهمة للقائمين على الدورات الصيفية ودور وتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاحها هذا العام.

وتناولت المهام والتحضيرات وعدد من المحاور للتعريف بالمدارس الصيفية وأهميتها، وآلية استقبال وتسجيل الطلاب والخطة العامة لتنفيذ الأنشطة والدورات الصيفية المقرر تدشينها السبت القادم.

وأكد وكيل الأمانة لقطاع شؤون الأحياء اسماعيل الجرموزي، أهمية الدورات الصيفية لتنمية معارف النشء والطلاب وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، لافتاً إلى أن الاهتمام بتعليم الأبناء وإكسابهم الثقافة القرآنية، سيكون له دور كبير في التصدي للمؤامرات التي تستهدف الوطن.

وشدد على ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الدورات الصيفية.

فيما أكد مسؤول قطاع التربية والتعليم بالأمانة عبدالقادر المهدي، أهمية حشد الجهود واستشعار المسؤولية والرقابة الإلهية في بناء وتربية الطلاب والاستفادة من العطلة الصيفية بالعلم النافع وبناء جيل متمسك بالقرآن الكريم والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستهداف الهوية الإيمانية.

وحث على بذل الجهود للحشد والتهيئة والدفع بالأبناء للالتحاق بالمدارس الصيفية، وكذا مساهمة اللجان المجتمعية والمجتمع والقطاع الخاص لدعم احتياجات طلاب وأنشطة وبرامج الدورات الصيفية كون مسؤولية بناء و رعاية وتحصين النشء والشباب مسؤولية الجميع.

من جانبهم أكد مديرو المديريات وعدد من القيادات التربوية والثقافية والتعبوية، ضرورة الاستفادة من الاجازة الصيفية في تعليم الأبناء القرآن الكريم والعلوم الدينية وتنمية قدراتهم ثقافياً ومهارياً.

وبينوا أهمية استشعار الجميع المسؤولية للقيام بهذا الواجب الديني والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح أنشطة وبرامج الدورات الصيفية لما من شأنه تحقيق الأهداف والوصول لمخرجات تسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي وترسخ الهوية الإيمانية والارتباط بالقرآن الكريم.

وأشاروا إلى ما تمثله المدارس الصيفية من أهمية في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الحفاظ على الأبناء واستثمار أوقات فراغهم وتحصينهم من الأفكار الهدامة والثقافات المغلوطة وكل وسائل الحرب الناعمة.

ودعا المتحدثون أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية لإعدادهم الإعداد السليم لخدمة مجتمعهم وأمتهم، وتلقي العلوم النافعة.

مقالات مشابهة

  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • 39 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما في الحرب على غزة
  • 8 قرارات لوزير التعليم حول امتحانات نهاية العام وانضباط الدراسة
  • التضامن توضح حقيقة فيديو استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية ببورسعيد
  • لقاءات موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية
  • هاميلتون مع فيراري.. بداية لا تبشر بالخير
  • موعد انتهاء الدراسة بالترم الثاني 2025
  • أولياء أمور يلجأون للقضاء رفضا لعقد امتحانات الثانوية العامة 2025 بالجامعات
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب