بعد قفزاته الجنونية والتلاعب.. لماذا علقت "آى صاغة" تسعير الذهب
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
قدمت مريم كمال مذيعة صدى البلد، تغطية خاصة حول أخر مستجدات اسعار الذهب في السوق المصرية .
شاهد الفيديو
أعلنت منصة "آي صاغة" لتجارة الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، وقف حركة تسعير الذهب بالأسواق المحلية، خلال تعاملات اليوم الإثنين، نتيجة عدم الاستقرار، وتعرض السوق لعمليات تلاعب فجة منذ أمس الأحد العطلة الرسمية للسوق المحلية والعالمية.
وأوقفت منصة آي صاغة للتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تسعير الذهب مرة أخرى بالسوق المحلي، خلال منتصف تعاملات اليوم الاثنين، نتيجة استمرار التلاعب داخل الأسواق.
وجاءت رسالة آي صاغة على موقعها الرسمي كالآتي: وقف نشر الأسعار مؤقتا لحين ضبط أسعار السوق.
واتجاه منصة آي صاغة لوقف إعلان أسعار الذهب على شاشتها؛ يأتي بعد الاضطراب الكبير الذي يشهده سوق الذهب، تزامنا مع ارتفاع الأسعار الرسمية بشكل جنوني منذ أكثر من 10 أيام متواصلة، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعا في مصر والوطن العربي، نحو 3000 جنيه للجرام.
وتعليقا على ذلك، قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الانترنت، إن المنصة أوقفت نشر أسعار الذهب بعد ارتفاعها بالأسواق المحلية لمستويات تاريخية دون وجود مبرر، ونتيجة عمليات تلاعب وتحريك متعمد للأسعار منذ أمس الأحد، في ظل العطلة الأسبوعية للسوق المحلية، والعطلة السنوية بالبورصة العالمية تزامنًا مع احتفالات أعياد الميلاد.
ووفقًا للأسعار المعلنة وغير الحقيقية داخل سوق الذهب، قفزت الأسعار بنحو 100 جنيه، وتجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 3150 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية بالبورصة العالمية عند مستوى 2053 دولارًا.
وأوضح المدير التنفيذي للمنصة، أن تحريك الأسعار خلال فترة العطلة، يؤكد على وجود مضاربات وتلاعبات بغرض رفع الأسعار فضلاً عن تسعير الذهب بسعر الدولار في السوق الموازية فوق 52 جنيهًا للدولار الواحد.
كما أوضح، أن عملية تسعير الذهب بالسوق المحلية عشوائية، وتفتقد للمحددات الواضحة، وعامل العرض والطلب ذريعة فضفاضة، ويستخدم لتبرير عمليات التلاعب، إذ لا يوجد بيانات واضحة حول حجم المعروض داخل السوق وحجم الطلب الفعلي.
وأشار، سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إلى أن عامل العرض والطلب يوظف في التغطية على انفصال السعر المحلي عن السعر العالمي في كثير من الأحيان، لاسيما مع تباطؤ حركة المبيعات أو استقرار سعر صرف الدولار.
وقال أن ما يحدث يضر بمنظومة صناعة وتجارة الذهب فى مصر، وسوف يكبد صغار التجار خسائر لا يمكن تعويضها، منوها أن السوق يسيطر عليه مجموعة من المنتفعين الذين يهدرون مقدرات البلاد في ظرف دقيق تمر بها مصر، ساعين لخلق حالة من الهلع بين المواطنين لزيادة المبيعات.
من جهة اخرى قال عمرو المغربي عضو مجلس إدارة شعبة الذهب بالاتحاد العام بغرفة القاهرة التجارية، إن بعض محلات الذهب أوقفت البيع بشكل مؤقت لحين استقرار السوق، الذي يشهد ارتفاعات متتالية منذ بداية تعاملات اليوم.
وأكد عضو مجلس إدارة شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن مدة وقف بيع الذهب داخل أسواق الصاغة المصرية اليوم لن تتعدى النصف ساعة، لحين استقرار الأسعار وتراجع حدة تلك التقلبات.
وأوضح عمرو المغربي أن السوق يشهد حالة من عدم الاستقرار نتيجة لزيادة الطلب بشكل كبير، وسط تراجع المعروض، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المعدن الأصفر بشكل متتال.
بينما علق هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، على هذا الموضوع وقال إن ارتفاع سعر الذهب في مصر طبيعية، نتيجة زيادة طلبات الشراء التحوطية، بسبب زيادة التوقعات بزيادة الأسعار العالمية مع بداية العام المالي الجديد.
ونفى ميلاد، في تصريحات صحفية، توقف حركة البيع والشراء في أسواق الصاغة، مؤكدا أنه لا يوجد أي تلاعب وأن المنصات التي ادعت توقف السوق وهمية ولا تملك ذهبا من الأساس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسعیر الذهب آی صاغة
إقرأ أيضاً:
انتعاش سوق الذهب قبل العيد .. وسط تقلبات الأسعار
مع اقتراب الأعياد، يشهد سوق الذهب حركة نشطة وإقبالًا متزايدًا من قبل المشترين، حيث تفضل النساء اقتناء المشغولات الذهبية الجديدة، سواء للزينة الشخصية أو كهدايا قيّمة للأهل والأصدقاء، ويعد الذهب عنصرًا أساسيًا في المناسبات السعيدة، إذ يتجدد الاهتمام به كل عام مع طرح تصاميم جديدة تجذب عشاق المعدن الأصفر.
وبالرغم من التقلبات المستمرة في أسعار الذهب عالميًا، إلا أن الطلب عليه موجود، حيث تتأرجح القرارات الشرائية بين الاهتمام بالتصاميم الجذابة ومراعاة الأسعار المتغيرة.
في هذا الاستطلاع، نستعرض آراء المشترين والتجار حول توجهات سوق الذهب قبل العيد.
زينة وخزينة
أكدت فردوس بنت صالح القطيطية أن الذهب يُعد جزءًا أصيلًا من زينة المرأة، حيث تحرص النساء على التزين به في مختلف المناسبات، ويتفاخرن بمقتنياتهن من الذهب أمام الأخريات، وأشارت إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت وجود ارتباط وثيق بين المرأة والذهب، إذ يعزز من أنوثتها، ولهذا السبب جاء تحريمه على الرجال في الإسلام.
وعند الحديث عن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أوضحت القطيطية أنها تفضل المشغولات الذهبية للزينة، لكنها تفكر في الاستثمار في السبائك قريبًا، نظرًا لارتفاع أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الاستثمار في الذهب يُعد من أكثر الاستثمارات أمانًا، حيث يحقق ربحًا مضمونًا على المدى البعيد.
أما فيما يتعلق بعيار الذهب المفضل لديها، فقالت: "يتفق الكثيرون على أن عيار 21 هو الأفضل، كونه يجمع بين السعر المناسب وجودة الذهب العالية من حيث النقاء، مما يجعله خيارًا متوازنًا بين الجمال والقيمة".
وعن العوامل التي تؤثر في قرار الشراء، أوضحت القطيطية أنها تأخذ السعر في الاعتبار أولًا، قائلة: "قبل الذهاب إلى السوق، نقوم بالسؤال عن سعر الذهب، لأن أسعاره متغيرة بشكل مستمر، ونحرص على الشراء عند انخفاض الأسعار، ونبيع عندما ترتفع، وبعد تحديد السعر، نختار التصميم والوزن وفقًا للميزانية".
كما أكدت أن تقلبات أسعار الذهب تؤثر بشكل كبير على قرار الشراء، حيث يصعب شراء الذهب عند ارتفاع الأسعار، وحول توقيت الشراء، أوضحت أن القرار يعتمد على الحاجة وسعر السوق في ذلك الوقت، مضيفة: "من غير المنطقي شراء الذهب فور اتخاذ القرار، بل يجب دراسة السوق جيدًا، والابتعاد عن الفترات التي يكون فيها السعر مرتفعًا، واغتنام الفرص عند انخفاضه".
وفيما يخص متابعة أسعار الذهب العالمية، أشارت فردوس إلى أنها تتابع الأسعار بشكل مستمر قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، معتبرة الذهب وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، حيث قالت: "كما يُقال دائمًا، الذهب زينة وخزينة، فهو ليس مجرد زينة للمرأة، بل يُعد استثمارًا مضمونًا يضمن الأمان المالي في المستقبل".
الذهب زينة واستثمار آمن
أكدت سماح الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة تتجمل بها النساء، بل هو جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث، حيث يمنح المرأة شعورًا بالتميز والفخامة، وقالت: "أحرص دائمًا على اقتناء الذهب، سواء للمناسبات أو للاستخدام اليومي، فهو رمز للأناقة والأنوثة، كما أن له قيمة استثمارية عالية".
وعن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أشارت الفارسية إلى أنها تميل أكثر إلى المشغولات الذهبية، مفضلةً إياها لأنها تضيف لمسة من الجمال والتميّز، مشيرةً إلى انجذابها نحو التصاميم الهادئة.
وفيما يخص العيار المفضل لديها، أوضحت سماح أنها تختار عيار 21 قيراطًا، باعتباره الأكثر شيوعًا والمتعارف عليه بين النساء، حيث يجمع بين الجودة العالية والقيمة الجيدة.
وأشارت الفارسية إلى أن العوامل التي تؤثر في قرارها عند الشراء، فهي تناقش دائمًا السعر قبل الشراء، موضحةً أنها لا تستطيع مقاومة شراء الذهب الجميل، فالجمال والتفاصيل الدقيقة تهمها بقدر أهمية السعر.
وأكدت الفارسية أن الأسعار تؤدي دورًا كبيرًا في اتخاذ القرار، فلا يمكن تجاهل ارتفاع الأسعار، لذلك تتابع الأسواق بشكل مستمر، وتحاول الشراء في الأوقات التي يكون فيها السعر مناسبًا.
وعن توقيت الشراء، تحب الفارسية اقتناء الذهب في المناسبات الخاصة، وتتجنب الشراء خلال الأعياد والمواسم الكبيرة، لأن الأسعار عادة ما ترتفع بسبب زيادة الطلب في اعتقادها، كما أكدت أنها تتابع أسعار الذهب العالمية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، مشيرة إلى أهمية الاطلاع على حركة السوق للاستفادة من التغيرات السعرية.
وترى الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة، بل هو أيضًا وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، موضحةً أن الذهب في ارتفاع مستمر، وهو استثمار مضمون، وقالت: "حتى إن لم أكن أنوي بيعه الآن، أعلم أن قيمته ستظل في تزايد مع مرور الوقت، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأمان المالي".
انتعاش قبل العيد
أكد التاجر علي الصائغ أن حركة سوق الذهب تشهد انتعاشًا ملحوظًا قبل الأعياد، حيث يزداد إقبال النساء على اقتناء الحلي الجديدة والمميزة، سواء للزينة أو كهدايا، مشيرًا إلى أن النساء يحرصن على التجديد واقتناء المشغولات الذهبية ذات التصاميم الفريدة.
وأوضح علي الصائغ، صاحب محل سونارا للذهب والمجوهرات بسوق مطرح، أن المرأة العمانية تجمع في شرائها للذهب بين أن يكون للزينة والادخار، حيث يظل الذهب جزءًا من ثقافتها الاستثمارية، لذا تقتنيه لجماله واستثماره في آنٍ واحد.
وأشار علي الصائغ إلى أن أكثر أنواع الذهب طلبًا هو الذهب العماني المشغول يدويًا من عيار 21 قيراطًا، ويظل هو الخيار الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لقيمته التراثية العالية وجودة تصنيعه.
وعن أسعار الذهب قبل العيد، أوضح علي الصائغ أن الأسعار محكومة بأسعار البورصة العالمية وتتغير باستمرار متأثرة بالسوق العالمي والعوامل الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الذهب يشهد تذبذبًا على مدار العام، لكنه في المجمل يميل إلى الارتفاع.
وحول تفضيلات المشترين بين التصاميم التقليدية والحديثة، يرى علي الصائغ أن الأمر يعتمد على الذوق الشخصي، لكن الذهب التقليدي العماني يظل الأكثر طلبًا، مؤكدًا أن الطلب على الذهب المشغول يفوق الطلب على السبائك، خاصةً في محله الذي يختص ببيع المصوغات الذهبية.
وعند الحديث عن سوق الذهب في سلطنة عُمان، أشار علي الصائغ إلى أنه يُعد من أفضل الأسواق، نظرًا لجودة الذهب العماني ودقة المشغولات اليدوية، متوقعًا أن تتراجع حركة البيع قليلًا بعد العيد، لكنه شدد على أن السوق يتأثر بالقوة الشرائية، حيث تشهد المواسم والأعياد نشاطًا أكبر.
أما عن تأثير الأوضاع الاقتصادية على عادات الشراء، فيرى أن الوعي بأهمية الذهب كملاذ آمن قد ازداد، مما دفع الكثيرين إلى اعتباره استثمارًا طويل الأجل لمواجهة الظروف الاقتصادية.
وأكد علي الصائغ أن الأيام التي تسبق العيد تُعد من أكثر الفترات ازدحامًا في سوق الذهب، حيث يتوافد المشترون بكثافة لاقتناء أجمل التصاميم، سواء كإكسسوارات شخصية أو هدايا قيمة للأحبة.
جائحة كورونا
أكد التاجر تنوير الصائغ، صاحب محل مجوهرات الوردة الذهبية، أن حركة سوق الذهب تتأثر بشكل مباشر بأسعاره العالمية، حيث تؤدي الارتفاعات إلى تراجع الإقبال على الشراء مقارنة بالسنوات التي تشهد استقرارًا أو انخفاضًا في الأسعار، ومع اقتراب العيد، تحتل الهدايا صدارة الطلب، إذ تحرص النساء على اقتناء المشغولات الذهبية كهدايا قيّمة تعبيرًا عن التقدير والمحبة خلال المناسبات.
وأشار تنوير الصائغ إلى أن عيار 21 قيراطًا هو الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لجودته العالية وملاءمته للاستخدام اليومي، كما لفت إلى أن أسعار الذهب تأثرت بشكل ملحوظ عقب جائحة كورونا، نتيجة للاضطرابات الاقتصادية العالمية، وهو ما أدى إلى ارتفاع تدريجي في قيمته.
أما عن تفضيلات المشترين، فأوضح أن المشغولات الذهبية تحظى بإقبال أكبر من السبائك، خاصة من قبل النساء، نظرًا لكونها تجمع بين الزينة والقيمة الاستثمارية، مشيرًا إلى المقولة الشائعة: "الذهب زينة وخزينة"، فهو ليس فقط وسيلة للادخار، ولكنه أيضًا رمز للجمال والتفاخر.
وأكد تنوير الصائغ أن الأسعار العالمية تظل العامل الأساسي في تحديد حركة الشراء، بغض النظر عن تزايد الطلب خلال المواسم، حيث تبقى السوق المحلية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتغيرات الأسواق العالمية.